لجنة لتقصي الحقائق في ديالى

لجنة لتقصي الحقائق في ديالى

«داعش» يحرق حقول الحنطة... وتوقيف 6 سوريين في بغداد
الجمعة - 25 شهر رمضان 1442 هـ - 07 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15501]

أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، أمس (الخميس)، عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد، والتي تشهد خروقات أمنية مستمرة سواء من قبل تنظيم «داعش» أو فصائل مسلحة، فيما أشارت إلى توزيع القطعات الأمنية لسد الفراغات الحاصلة بالمحافظة.
وقال عضو اللجنة النائب محمد حسين أبو ذر لـ«وكالة الأنباء العراقية (واع)»، إن «القوات الأمنية تصب تركيزها حالياً على محافظتي ديالى وكركوك بسبب الخروقات الأمنية الأخيرة التي حصلت». وأضاف أن «المجاميع الإرهابية بدأت تغيّر آلياتها وعملها من عمل واسع إلى عمل مفارز صغيرة تستهدف من خلالها المناطق الرخوة في القطعات المختلفة بمحافظتي ديالى وكركوك»، لافتاً إلى «اجتماع عقد للجنة الأمنية تم من خلاله تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في ديالى وتوزيع القطعات الأمنية وسد الفراغات الحاصلة للأجهزة الأمنية المنتشرة بتلك المناطق».
وفي السياق نفسه، كشفت وزارة الداخلية، أمس، عن أبرز نتائج زيارة وزيرها الفريق عثمان الغانمي إلى ديالى. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا لـ«وكالة الأنباء العراقية (واع)» من ديالى إن «وزير الداخلية زار القطعات المتقدمة ومديرية شرطة ديالى وأعطى رسالة شكر وتقدير لكافة القطعات التي ساهمت بملف الأمن وقدمت التضحيات». وكشف عن أن «هنالك تعزيزات وصلت إلى محافظة ديالى؛ ومنها قوات النخبة والرد السريع، وتمت إعادة ترتيب الخطط الأمنية وفتح طرق جديدة بإشراف مباشر من وزير الداخلية». وأشار إلى أن «وزارة الداخلية لا تعمل بمبدأ ردات الفعل، وهناك خطط لعمليات استباقية وبشكل يوفر الأمن والأمان في محافظة ديالى».
من جانبه، أعلن مسؤول حكومي في محافظة ديالى أن تنظيم «داعش» سجل دخولاً مبكراً على خط حرق محاصيل الحنطة والشعير. وقال مدير ناحية بهرز التابعة للمحافظة إن «فرق الإطفاء نجحت في إخماد حريق كبير في أطراف قرية خليل الحسيناوي في جنوب بهرز بعد التهامه نحو 10 دونمات من حقول الحنطة». وأضاف أن «تنظيم (داعش) هو من يقف خلف حرق حقول الحنطة في المحافظة».
وفي محافظة كركوك القريبة من ديالى، والتي شهدت هي الأخرى مؤخراً خروقات أمنية كبيرة قام بها تنظيم «داعش» في مناطق مختلفة من المحافظة، باشرت القوات الأمنية أمس (الخميس) حملة واسعة لتطهير وتفتيش المناطق التي شهدت تعرضات وخروقات أمنية في المحافظة.
أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» في العراق، أمس، عن انطلاق عملية أمنية شرق صلاح الدين (170 كلم شمال بغداد). وقالت الهيئة، في بيان أوردته «وكالة الأنباء العراقية (واع)»، إن «قوة مشتركة من الجيش و(التدخل السريع) و(اللواء 52) في (الحشد الشعبي)، شرَعَت اليوم بعملية أمنية شرق صلاح الدين». وأضافت أن «العملية انطلقت بناء على معلومات استخبارية للقضاء على فلول (داعش) وتأمين مناطق شرق صلاح الدين»، مشيرة إلى أن «مفارز مكافحة المتفجرات للحشد تمكَّنت من معالجة عبوة ناسفة كانت مزروعة في قرية دبج، معدة للتفجير».
وكثفت القوات الأمنية و«الحشد الشعبي» في الآونة الأخيرة من عملياتهما في محافظة صلاح الدين للقضاء على فلول «داعش» والحفاظ على أمن المواطنين.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية، أمس (الخميس)، أنها ألقت القبض على 6 سوريين، بعد مطاردة بالسيارات في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد. وأوضحت في بيان أنه اتضح بعد توقيف سائق السيارة أنه كان «ينقل 6 أشخاص من الجنسية السورية؛ 3 دخلوا الأراضي العراقية بصورة غير شرعية، و3 آخرين انتهت إقاماتهم بالعراق». وطبقاً للبيان؛ فإنه جرت إحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم. ويتزامن إلقاء القبض على السوريين الستة مع الجدل الدائر في العراق بشأن نقل عوائل من تنظيم «داعش» من مخيم الهول داخل الأراضي السورية بالقرب من الحدود العراقية إلى مخيم في منطقة الجدعة بمحافظة نينوى. ويعاني العراق من مشكلة التسلل من وإلى سوريا بسبب عدم إحكام السيطرة على الحدود الدولية بين البلدين التي يبلغ طولها نحو 610 كيلومترات رغم بدء العراق الآن حفر خندق على امتداد الحدود من أجل الحد من عمليات التسلل.


العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة