إسرائيل تواصل ملاحقة منفذي عملية زعترة

إسرائيل تواصل ملاحقة منفذي عملية زعترة

الخميس - 24 شهر رمضان 1442 هـ - 06 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15500]
طفل فلسطيني يرمي عربة عسكرية إسرائيلية بحجر في بلدة عقربا (أ.ف.ب)

عززت إسرائيل من قواتها في بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس، أمس، وحاصرت منشأة زراعية لعدة ساعات مطالبة الموجودين في المكان بتسليم أنفسهم، بعد معلومات بأن منفذ عملية إطلاق النار، الأحد، على حاجز زعترة القريب من نابلس، موجود هناك، قبل أن يتضح أنه غير موجود أو فر من المكان.
وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد ساعات من محاصرة الغرفة الزراعية في منطقة القطعة ببلدة عقربا، في عملية فاشلة. وذكرت القناة 13 العبرية، أن القوات لم تعثر على «المطلوبين» في المنزل الذي حوصر في عقربا.
وكانت قوات الاحتلال حاصرت في وقت مبكر، المنشأة، ودفعت بتعزيزات عسكرية جديدة قبل أن يسمع دوي رصاص وانفجارات في المكان. والمنزل مقام في منطقة مفتوحة في الجهة الشرقية من القرية، كانت خلال الأيام الأخيرة محورا لنشاطات الجيش الإسرائيلي. ويسمع من خلال شريط مصور طلبات للجيش الإسرائيلي من السكان، إخلاء المكان، ويظهر في صور نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دخان، بعد سماع دوي صوت انفجار بالمكان. وقال موقع «واللا» الإخباري، أن تقديرات الجيش هي أن منفذ عملية حاجز زعترة، لجأ إلى البيت الذي تمت محاصرته في القرية لكنه تمكن من الهرب في اللحظات الأخيرة، قبيل وصول الجيش إليه. وتتعقب إسرائيل مالك السيارة التي نفذت العملية وظهرت في كاميرات المراقبة ووجدت في عقربا. والمالك يتحدر من بلدة ترمسعيا الأقرب إلى رام الله، ويعيش هناك، وقام جهاز الشاباك خلال الأيام الأخيرة باعتقال ابنه وكذلك زوجته وقريب آخر، وتم إطلاق سراح الزوجة أمس الأربعاء.
وفرضت إسرائيل منذ الثلاثاء حصارا محكما على بلدة عقربا وبدأت حملة ملاحقة واسعة داخل البلدة للوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار على حاجز زعترة وأدت إلى إصابة 3 مستوطنين بينهم 2 في حالة حرجة وخطيرة وجدا.
وأكد الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» اعتقال «عدد من المشتبه بهم في إطار ملاحقة منفذي عملية إطلاق النار».
وتمت معظم الاعتقالات في عقربا وأيضا في بلدة ترمسعيا التي اقتحمها الجيش، وأثناء ذلك تمت مصادرة السيارة التي استخدمها منفذو العملية ووجدت مركونة في عقربا.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة