اتفاقات بين أوكرانيا والانفصاليين بعد ليلة من الهجمات

اتفاقات بين أوكرانيا والانفصاليين بعد ليلة من الهجمات

أهمها تبادل أسرى وسحب الأسلحة الثقيلة
الاثنين - 5 جمادى الأولى 1436 هـ - 23 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13236]

بعد ليلة من الهجمات العنيفة بشرق أوكرانيا، أعلن مسؤول عسكري أوكراني كبير أن أوكرانيا والموالين لروسيا في شرق البلاد وقعوا اتفاقات لبدء سحب أسلحة ثقيلة من خط الجبهة.

وقال الجنرال ألكسندر روزمازين إن «الوثائق وقعت لبدء سحب أسلحة ثقيلة على طول خط الجبهة». وذكرت وسائل إعلام أن سحب القوات يمكن أن يبدأ اعتبارا من اليوم، لكن الجنرال روزمازين قال إنه من المبكر جدا الحديث عن ذلك.

وقال مسؤول بمجلس الأمن الأوكراني، اليوم أيضا، إن القوات الحكومية الأوكرانية تبادلت عشرات الأسرى مع انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا في خطوة باتجاه تنفيذ اتفاق سلام تم بوساطة دولية.

وشاهد صحافيون من وكالات أجنبية في قرية زولوبوك الواقعة على بعد 20 كيلومترا إلى الغرب من لوغانسك معقل الانفصاليين إطلاق سراح 139 جنديا أوكرانيا مساء أمس مقابل 52 من مقاتلي الانفصاليين.

ويمثل تبادل الأسرى إحدى الخطوات الأولى لتنفيذ اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه يوم 12 فبراير (شباط) في مينسك عاصمة روسيا البيضاء بعد اجتماع زعماء فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا.

ونشر ماركيان لوبكيفسكي، من مجلس الأمن الأوكراني، قائمة للجنود الأوكرانيين الذين أطلق سراحهم. وأضاف عبر صفحته على موقع «فيسبوك» في وقت مبكر من صباح اليوم أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لتحرير الجنود الذين ما زالوا محتجزين لدى الانفصاليين.

وخفت حدة القتال في العديد من المناطق منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أسبوع، لكن الهدنة تضررت كثيرا بسيطرة الانفصاليين على بلدة ديبالتسيف الاستراتيجية يوم الأربعاء الماضي، مما أجبر آلاف الجنود الأوكرانيين على التراجع.

وقال زعماء الانفصاليين أمس إنهم وقعوا وثيقة تتضمن تفاصيل خطة لسحب الأسلحة الثقيلة تنفيذا لاتفاقية مينسك، في إشارة إلى أنهم قد يكونون مستعدين لوقف تقدمهم بعدما حققوا هدفهم العسكري الرئيسي وهو السيطرة على ديبالتسيف.

 


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة