«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقية لإنشاء مشروع طاقة رياح في أوزبكستان

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقية لإنشاء مشروع طاقة رياح في أوزبكستان

بقدرة إنتاجية تصل إلى 1550 ميغاواط
الأربعاء - 23 شهر رمضان 1442 هـ - 05 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15499]
الأمير عبد العزيز بن سلمان وسردار عمر زاقوف ومحمد أبو نيان ويزيد الحميد خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

وقّعت شركة أكوا باور السعودية اتفاقية مع وزارتي الاستثمار والتجارة الخارجية والطاقة في أوزبكستان، تتولى بموجبها «أكوا باور» تنفيذ وتطوير وبناء وتشغيل مشروع طاقة رياح بطاقة إنتاجية تصل إلى 1500 ميغاواط بمنطقة كاراكالباكستان الأوزبكية، لتصبح المحطة - عند تشغيلها - الكبرى من نوعها في منطقة آسيا الوسطى، وإحدى أكبر محطات طاقة الرياح على مستوى العالم.
وشهد الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، وسردار عمر زاقوف نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان توقّيع الاتفاقية؛ حيث وقّع عن شركة «أكوا باور» إياد العمري المدير العام التنفيذي لإدارة تطوير الأعمال في شركة «أكوا باور»، وعن الجانب الأوزبكي شيرزود خوجاييف نائب وزير الطاقة، وشكرات فافاييف نائب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وحضر توقيع الاتفاقية محمد أبو نيان رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» ويزيد الحميد رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشركات المحلية بصندوق الاستثمارات العامة، وعدد من المسؤولين في الجانبين السعودي والأوزبكي.
ويهدف المشروع إلى تعزيز جهود الحكومة الأوزبكية لتنويع مزيج الطاقة في أوزبكستان، وزيادة قدرتها على إنتاج الطاقة المتجددة، تماشياً مع الإصلاحات الاستراتيجية التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة، ويأتي الإعلان عن هذه الاتفاقية الجديدة في أعقاب توقيع اتفاقيات شراء طاقة وأخرى استثمارية لمشروعي إنتاج طاقة رياح في بخارى ونافوي في وقت سابق من العام الحالي، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 1000 ميغاواط.
كما تعمل «أكوا باور» على إنشاء محطة طاقة عالية الكفاءة تعمل بتقنية الغاز لإنتاج 1500 ميغاواط في منطقة سيرداريا.
وقال سردار عمر زاقوف وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان: «شراكتنا مع أكوا باور محل تقدير وترحيب ونحن سعداء بهذا التوسع الذي ينطوي على أكبر منشأة من نوعها في منطقة آسيا الوسطى بمجرد بدء التشغيل، ومن شأن هذا المشروع أن يسهم في تعزيز الجهود الرامية لتحقيق أهدافنا الوطنية للطاقة المتجددة المتمثلة في رفع إجمالي قدرة توليد الطاقة المتجددة إلى 25 في المائة بحلول عام 2030».
بدوره، قال أليشير سلطانوف وزير الطاقة الأوزبكي: «بوصفنا دولة منتجة للطاقة، فإننا في أوزبكستان نتعلم كثيراً من شركائنا في الشرق الأوسط، ولا سيما شركائنا من السعودية، وذلك في سعينا إلى التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، وسيسهم المشروع الذي ستتولاه شركة أكوا باور إسهاماً كبيراً في خطتنا لتوليد 25 في المائة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030».
من جانبه، قال محمد أبو نيان رئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور: «إن الاتفاقية تتيح تنفيذ محطة طاقة الرياح التي سيتم إنشاؤها بمنطقة كاراكالباكستان لإنتاج 1500 ميغاواط، الأمر الذي سيعزز من توسيع نطاق تعاوننا الدولي وشراكتنا المستمرة مع الحكومة الأوزبكية بهدف تسريع عملية التحول بقطاع الطاقة في أوزبكستان».
ومن المتوقع أن يلبي المشروع احتياجات الطاقة لما يقرب من 4 ملايين وحدة سكنية، وخفض نحو 2.5 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ليسهم بشكل مباشر في أهداف الحكومة الرامية إلى توليد 30 في المائة من احتياجات الطاقة في أوزبكستان من مصادر متجددة بحلول العام 2030. إلى جانب مواكبة النمو المتزايد للطلب السنوي على الكهرباء بكفاءة وبشكل مستدام.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة