مؤسسة الملك سلمان... أمل سعودي جديد بتعزيز دور القطاع الرابع

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

مؤسسة الملك سلمان... أمل سعودي جديد بتعزيز دور القطاع الرابع

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

القطاع غير الربحي في السعودية ذو مجالات متنوعة حصدت تقدماً ملحوظاً خلال السنتين الأخيرتين، لكونه أحد مستهدفات «رؤية 2030» السعودية، مع ارتفاع في عدد المنظمات والمؤسسات الخيرية بالإضافة إلى زيادة عدد العاملين والمتطوعين في القطاع.
وتجاوزت أعداد العاملين في القطاع 72 ألف موظف بأغلبية سعودية، محققة بذلك خلق 50 ألف وظيفة في القطاع غير الربحي، مع ارتفاع عدد المنظمات غير الربحية قبل الجائحة ليصل إلى 6902 منظمة، بنسبة نمو بلغت 166%، وزيادة أعداد المتطوعين في القطاع ليصل 8,2 مليون متطوع.
واستكمالاً لمجهودات القيادة السعودية في تنمية القطاع غير الربحي وتنوع مجالاته، صدر أمر ملكي أمس (الاثنين)، يقتضي تعيين الأمير سلطان بن سلمان رئيساً لمجلس أمناء مؤسسة الملك سلمان غير الربحية.
ويأتي ذلك من حرص الملك سلمان بن عبد العزيز على العمل الخيري والإنساني، فقد أسس خلال توليه إمارة منطقة الرياض مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ومركز الملك سلمان الاجتماعي، ومركز الملك سلمان للشباب، وتولى منصب رئيس شرف مجلس إدارة شركة الرياض للتعمير، ورئيس جمعية «البر» بالرياض، وهي جمعية خيرية تهتم بجمع الزكاة والصدقات وإيصالها إلى مستحقيها لتحقيق مبدأ التكامل والتكافل الاجتماعي.
وتأمل جهات ضمن القطاع الرابع (غير الربحي) في الدفع بأعمال القطاع الحيوي، وتتطلع لوجود مؤسسة تحمل اسم الملك سلمان في تعظيم تلك التطلعات، مع ما يحمله من نماء مستقبلي كبير.
وعلى الرغم من أن 50% من المنظمات الخيرية في المملكة تأثرت بجائحة «كورونا»، تتوقع 71% من منظمات القطاع غير الربحي تهالكها في حال استمرت الحائجة، إلا أن هناك منظمات شهدت زيادة في ميزانياتها وفرص التوظيف لديها، وذلك حسب تقرير «آفاق» الذي نشرته مؤسسة الملك خالد الخيرية.
ويوفر القطاع غير الربحي في المملكة فرصاً وظيفية تتفوق على بقية القطاعات، لما فيها من خيارات لائقة أكثر وبأجور مرتفعة نسبياً بالإضافة إلى ساعات عمل أقل، حيث يبلغ متوسط ساعات العمل 38 ساعة أسبوعياً، فيما لا تقل ساعات عمل القطاع الخاص عن 40 ساعة أسبوعياً.
ويقدَّر متوسط رواتب العاملين في القطاع غير الربحي بـ5,7 ألف ريال شهرياً (1,5 دولار)، وعلى الرغم من تعدد نشاطات المنظمات الخيرية فإن أغلبها تركز على الخدمات الاجتماعية والدعوة والإرشاد، ولذلك يعد مجال الدعوة والإرشاد هو الأعلى من حيث رواتب العاملين فقد كان المتوسط 6,5 ألف ريال شهرياً (1,7 دولار).
ويرى 72% من السعوديين أن الجهات غير الربحية محل ثقة، ولكن يفضل 50% منهم أن يقتصر عمل الجهات غير الربحية على أعمال الخير والرعاية الإنسانية وترك العمل التنموي، مثل الإسكان، للدولة.



التحالف يعترض مسيّرات استهدفت مدناً سعودية


يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
TT

التحالف يعترض مسيّرات استهدفت مدناً سعودية


يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)
يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز)

دمّر تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (الخميس)، 9 طائرات مسيّرة أطلقت باتجاه مناطق الشرقية والرياض والمدينة المنورة، في السعودية، بينما تُوفِّي شخصان وأصيب 8 آخرون إثر هجوم على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، الأربعاء، وسط إدانات عربية ودولية واسعة للاعتداء، وتأكيدات على رفض استهداف المدنيين.

وأحبطت الدفاعات الجوية السعودية محاولة لاستهداف معمل بحقل «شيبة» التابع لشركة «أرامكو السعودية» في المنطقة الشرقية بطائرة مسيَّرة، ما أسفر عن وفاة مقيمَين اثنين وإصابة آخرَين، ونشوب حريق في مركبة خارج الأسوار، من دون تأثير في العمليات التشغيلية.

وأعلنت هيئة الطيران المدني، أمس، استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، مؤكدة استمرار العمل على تقييم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والمحافظة على أمن وسلامة المنظومة.

وفي اليمن، وسّعت الميليشيات الحوثية تضييقها على سكان ريف محافظتَي تعز ولحج، مع تفجير طرق وعبّارات تربط القرى بمراكز المديريات، وإقامة متاريس وخنادق عسكرية، بالتزامن مع حملات اختطاف ومداهمات لمنازل النازحين، واعتداءات على مصادر مياه الشرب، في ممارسات تعطل الحياة وتثير مخاوف من موجات نزوح جديدة.

وتتناقض تلك الممارسات مع مساعي الجماعة لتطبيع الحياة وإقناع السكان بنفوذها وإجراءاتها، ومحاولات استقطاب المتعاونين وتجنيد مقاتلين، باستخدام وسائل إغراء متعددة.


التحالف يدمّر باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض ومسيّرتين باتجاه المنطقة الجنوبية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

التحالف يدمّر باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض ومسيّرتين باتجاه المنطقة الجنوبية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم (الجمعة)، أن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه الرياض، وطائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية.

وكان التحالف قد أعلن، الخميس، تدمير صاروخ باليستي باتجاه نجران، و9 طائرات مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية والرياض والمدينة المنورة.


التحالف ينفي مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية تجمعات قبلية ومدنية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

التحالف ينفي مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية تجمعات قبلية ومدنية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن ما تروّج له الميليشيا الحوثية الإرهابية من مزاعم بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية تعد «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وننفيها جملةً وتفصيلاً».

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، الخميس، أن «هذه المزاعم، في مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزجّ بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها».

وشدَّد المالكي على أن «القبيلة اليمنية ستظل مكوّناً أصيلاً وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسراً من جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تجمعهما روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك»، منوهاً بأنها «روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بثّ الفرقة والعداء».

وأشار البيان إلى تأكيد السعودية ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع شعبه، بما يعزّز الأمن والاستقرار، ويحفظ مصالح الشعبين، ويحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية.

ولفت المتحدث باسم التحالف إلى أن «الحقيقة ستبقى أوضح من حملات التضليل، وستظل روابط الأخوّة بين الشعبين الشقيقين راسخةً في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفرقة».