قتلى بانفجار مستودع ذخيرة في إدلب

قتلى بانفجار مستودع ذخيرة في إدلب

ترجيح تعرضه لضربة جوية
الثلاثاء - 22 شهر رمضان 1442 هـ - 04 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15498]
مسعفون في موقع انفجار مستودع ذخيرة في إدلب أمس (أ.ف.ب)

قتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، في انفجار مستودع ذخيرة قرب مخيم للنازحين في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي رجح أن يكون ناجماً عن ضربة جوية. وأشار مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية في المكان إلى انهيار كامل المبنى الذي وقع فيه الانفجار، بحيث لم يبق منه شيء، كما عملت فرق الدفاع المدني على إخماد الحريق الذي اندلع في المخيم القريب في منطقة الفوعة في ريف إدلب الشمالي الشرقي.
وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار وقع في مستودع تابع لإحدى الفصائل المتشددة و«يجري فيه تصنيع قذائف وعبوات مفخخة». وأسفر الانفجار، وفق المرصد، عن مقتل مقاتلَيْن اثنين وامرأة تسكن بالقرب من المستودع. كما أصيب ستة أشخاص من سكان المخيم بجروح. ورجح عبد الرحمن أن يكون الانفجار قد نجم عن ضربة جوية، إلا أنه لم يتمكن من تحديد الجهة التي شنتها.
وتشهد محافظة إدلب بين الحين والآخر انفجارات مماثلة، تكون أحياناً ناجمة عن حوادث وأحياناً أخرى عن ضربات جوية.
وبرغم سريان وقف لإطلاق النار في إدلب وجوارها منذ أكثر من عام، تشن الطائرات الحربية الروسية بين الحين والآخر ضربات ضد مواقع «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المتشددة والمقاتلة الأخرى. كما تستهدف الطائرات الأميركية أحياناً مواقع المتشددين وقادة منهم، وخصوصاً المرتبطين بتنظيم «القاعدة»، في المنطقة.
ولم يتمكن «المرصد» من تحديد الفصيل الذي يدير المستودع، لكنه قال إنه غير تابع لـ«هيئة تحرير الشام»، حسب ما أوردت الوكالة الفرنسية.
وتسيطر «هيئة تحرير الشام» على نحو نصف مساحة إدلب وأجزاء صغيرة محاذية من محافظات اللاذقية وحلب وحماة المجاورة، وتنتشر في المنطقة أيضاً فصائل متشددة ومقاتلة أقل نفوذاً، بينها تنظيم «حراس الدين» التابع لتنظيم «القاعدة».


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة