بـ«معلومات مضللة»... محاولات إيرانية للتأثير على الانتخابات الإسكوتلندية

بـ«معلومات مضللة»... محاولات إيرانية للتأثير على الانتخابات الإسكوتلندية

الاثنين - 21 شهر رمضان 1442 هـ - 03 مايو 2021 مـ
تظاهرة مؤيدة لاستقلال أسكوتلندا في غلاسغو (إ.ب.أ)

حذر تقرير من أن إيران تروّج معلومات مضللة في محاولة للتأثير على الانتخابات البرلمانية الإسكوتلندية لصالح الأحزاب المؤيدة للاستقلال بهدف زعزعة استقرار المملكة المتحدة.

ويستهدف خبراء الإنترنت الذين يعملون بتكليف من النظام الإيراني الناخبين على «فيسبوك» و«تويتر» من خلال إنشاء حسابات ومجموعات وصفحات مزيفة، وفقاً لدراسة أجراها مركز هنري جاكسون البريطاني للأبحاث.

ويتظاهر خبراء الإنترنت الإيرانيون بأنهم سكان محليون متعاطفون مع الاستقلال الأسكوتلندي، ويشجعون المستخدمين الحقيقيين على مشاركة المواد والصور والرسوم المتحركة المؤيدة للانفصال عن بريطانيا، حسب ما ذكرته صحيفة «التايمز».

وتم أيضاً إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة بأسماء نطاقات تم اختيارها للتأثير على الحملات الانتخابية وخداع مستخدمي الإنترنت.

وقال مركز الأبحاث البريطاني إن هذا جزء من حملة تضليل إيرانية أوسع، على غرار الجهود التي تبذلها روسيا، وتهدف من خلالها إلى زرع الفوضى والانقسام لإضعاف خصومها.

وخلص التقرير إلى أن الوجود المتزايد للنشاط الذي يشجع على الانفصال الأسكوتلندي كان محاولة من قبل النظام الإيراني «للهجوم على السلامة الدستورية للمملكة المتحدة».

وكانت النتائج جزءاً من تحقيق أوسع في محاولات إيران المتزايدة للتدخل في الانتخابات الأجنبية.

وتقول الدراسة إن الحملات تكون مدعومة من عملاء يعملون نيابة عن النظام الإيراني حتى يتمكن قادته من إنكار المسؤولية وتجنب التداعيات. وأضافت أن الهدف هو «إلحاق الأذى بالخصوم، وفي الوقت نفسه الحفاظ على هامش من الإنكار يمنع الرقابة الدولية أو حتى العقوبات والهجوم المضاد».


ايران بريطانيا أخبار إيران إيران سياسة اسكوتلندا التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة