العاهل الأردني: لا نقبل أي مساومة على القدس والمقدسات

العاهل الأردني: لا نقبل أي مساومة على القدس والمقدسات

الثلاثاء - 15 شهر رمضان 1442 هـ - 27 أبريل 2021 مـ
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني (أ.ف.ب)

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على الاستمرار في تحمل المسؤولية التاريخية والدينية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والدفاع عنها، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، مضيفاً «لا نقبل أي مساومة على القدس والمقدسات».
وجدد الملك عبد الله الثاني خلال لقائه ممثلين لمجلسي أوقاف وكنائس القدس في قصر الحسينية، اليوم الثلاثاء، بحضور ولي عهده الأمير الحسين، دعمه لصمود المقدسيين وحفاظهم على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مشدداً على الاستمرار بنهج الآباء والأجداد من الملوك الهاشميين الذين ضحوا في سبيل الحفاظ على المقدسات في القدس.
وفيما دعا رئيس مجلس أوقاف القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب الأمة الإسلامية أن تقف إلى جانب الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القدس، جدد المدير العام لأوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ محمد عزام الخطيب، التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية، قائلاً «هي بالنسبة لنا كمسلمين ومسيحيين خط أحمر، نتمسك بها، ونعتز بها، ولا نرضى عنها بديلاً»، لافتاً إلى أن أوقاف القدس تقوم بأداء واجبها تجاه المصلين في المسجد الأقصى المبارك رغم كل الصعوبات التي تحيط به.
وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، إن الفلسطينيين يثمنون دور الملك عبد الله الثاني في الوصاية والرعاية للمقدسات والوقوف دائماً في الصف الأول دفاعاً عن عروبة المدينة المقدسة وحضارتها وتاريخها وإسلاميتها.
من جهته، أوضح غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين للروم الأرثوذوكس، أن الملك عبد الله الثاني يرث ويحافظ على العهدة العمرية، وهي المثال الأصيل الذي نعيشه في القدس والأردن، «وهذا يشجعنا ويدعمنا كثيراً، خاصة في وقت يواجه فيه الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة تحديات جديدة وخطيرة».
وأشاد البطريرك بيرباتيستا بتسابلا، بطريرك اللاتين في القدس بالدور التاريخي للهاشميين في الوصاية على المقدسات في القدس، وحماية هوية المدينة، وتعزيز العيش المشترك وحرية ممارسة الشعائر الدينية، مضيفاً أن «البطريركية اللاتينية في القدس تعتبر صوت الملك القوي دعوة لتحقيق العدل والسلام». وقال «لقد ساهم انفتاحكم المتميز في إيجاد مجتمع يتشارك فيه المسيحيون والمسلمون في المواطنة والمصير»، وهو نموذج يحتذى به.


الأردن أخبار الأردن الأردن سياسة القدس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة