مدينة صينية تبدأ حربا ضد «نمل النار الأحمر»

مدينة صينية تبدأ حربا ضد «نمل النار الأحمر»
TT

مدينة صينية تبدأ حربا ضد «نمل النار الأحمر»

مدينة صينية تبدأ حربا ضد «نمل النار الأحمر»

بدأت مدينة تشينغيوان بمقاطعة قوانغدونغ في 13 أبريل (نيسان) الحالي حملة للوقاية من "نمل النار الأحمر" وتقليل أثره على المحاصيل الزراعية، وذلك حسبما نشرت "صحيفة الشعب اليومية أونلاين"، اليوم (الثلاثاء).
وحسب الصحيفة، يعتبر نمل النار الأحمر من الآفات المخربة للمحاصيل، وينتشر بشكل خاص في حوض نهر بارانا بأميركا الجنوبية، وقد غزا مؤخرا أميركا الشمالية وأوقيانوسيا وآسيا وعدة أماكن أخرى في العالم، وتوسع انتشاره في جميع أنحاء العالم عامًا بعد عام.
وفي هذا الاطار، يتميز نمل النار الأحمر بعدة خصائص بيولوجية مثل عادات التغذية المختلطة والشراسة والقدرة القوية على التكاثر والانتشار، والتي تسبب أضرارًا للإنتاج الزراعي والغابات والنظم البيئية وصحة الإنسان.
ووفقًا لعمليات الرصد البيئي، فقد انتشر نمل النار الاحمر منذ غزوه الصين في عام 2004 حتى الآن في 12 مقاطعة وبلدة صينية، منها قوانغدونغ وفوجيان وتشجيانغ وهونان وجيانغشي وهاينان وتشونغتشينغ وسيتشوان.



عرض فيلم «نورة» بصالات السينما السعودية والعالمية 20 يونيو

فيلم «نورة» حقق إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية (مهرجان البحر الأحمر)
فيلم «نورة» حقق إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية (مهرجان البحر الأحمر)
TT

عرض فيلم «نورة» بصالات السينما السعودية والعالمية 20 يونيو

فيلم «نورة» حقق إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية (مهرجان البحر الأحمر)
فيلم «نورة» حقق إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية (مهرجان البحر الأحمر)

أعلنت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» عرض فيلم «نورة» في صالات السينما السعودية والعالمية بتاريخ 20 يونيو (حزيران) المقبل، بعد نجاحه اللافت خلال الدورة الـ77 لـ«مهرجان كان السينمائي» مؤخراً. كان الفيلم قد عُرِض، الخميس، ضمن قسم «نظرة ما» بـ«مهرجان كان»، بوصفه أول عمل سعودي يتمكن من الوصول إلى قائمته الرسمية، وينافس في مسابقته المرموقة، محققاً إنجازاً غير مسبوق للسينما السعودية، على يد مخرجه توفيق الزايدي، وبطولة كل من ماريا بحراوي، ويعقوب الفرحان. وشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث نفدت تذاكره خلال ساعات قليلة، مما يؤكد إعجاب النقاد والجمهور على حدٍّ سواء.

بوستر فيلم «نورة»

وصُوِّر الفيلم بالكامل في مدينة الفن والتاريخ «العُلا»، شمال غربي السعودية، وتكون طاقم العمل بنسبة 40 في المائة من السعوديين، في إشارة واضحة للدعم الكبير الذي تحظى به الصناعة السينمائية محلياً. ويُقدم تجربة سينمائية درامية فريدة تدور أحداثها بقرية صغيرة في تسعينيات القرن العشرين، حيث تلتقي الفتاة الحالمة نورة، الفنان نادر الذي تخلى عن شغفه بالرسم ليعلم أطفال القرية. وعُرض العمل، المدعوم من «صندوق البحر الأحمر للسينما»، للمرة الأولى عالمياً في الدورة الثالثة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وحصد خلالها جائزة أفضل فيلم سعودي برعاية «فيلم العُلا».

«نورة» هو أول فيلم سعودي طويل يُصوَّر في العلا (الشرق الأوسط)

وتؤكد المؤسسة التزامها بدعم السينما العربية وإبرازها على الصعيد العالمي، حيث تقدم عبر برامجها المتنوعة؛ كـ«صندوق البحر الأحمر» و«سوق البحر الأحمر» و«معامل البحر الأحمر» فرصاً مميزة لصناع الأفلام العرب لتطوير مشاريعهم وعرضها على جمهور عالمي، بما يسهم في تعزيز مكانتها على الساحة العالمية، وفتح آفاق جديدة للمواهب.