وكالة الطاقة الذرية: طهران لا تزال تؤخر تحقيقنا في ملفها النووي

انطلاق مفاوضات جنيف بين إيران ومجموعة «5+1» اليوم

متظاهرون أرجنتينيون يعلقون ملصقات على حاجز في نهاية مسيرة نظمها في بوينس أيرس اتحاد المدعين العامين للمطالبة بكشف ملابسات وفاة زميل لهم في المهنة بعد مرور شهر على وفاته (أ.ب)
متظاهرون أرجنتينيون يعلقون ملصقات على حاجز في نهاية مسيرة نظمها في بوينس أيرس اتحاد المدعين العامين للمطالبة بكشف ملابسات وفاة زميل لهم في المهنة بعد مرور شهر على وفاته (أ.ب)
TT

وكالة الطاقة الذرية: طهران لا تزال تؤخر تحقيقنا في ملفها النووي

متظاهرون أرجنتينيون يعلقون ملصقات على حاجز في نهاية مسيرة نظمها في بوينس أيرس اتحاد المدعين العامين للمطالبة بكشف ملابسات وفاة زميل لهم في المهنة بعد مرور شهر على وفاته (أ.ب)
متظاهرون أرجنتينيون يعلقون ملصقات على حاجز في نهاية مسيرة نظمها في بوينس أيرس اتحاد المدعين العامين للمطالبة بكشف ملابسات وفاة زميل لهم في المهنة بعد مرور شهر على وفاته (أ.ب)

أظهر تقرير صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، أن إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك حول احتمالية إجرائها أبحاثا عن القنبلة النووية، الأمر الذي قد يعرقل مساعي القوى الست للتوصل لاتفاق نووي مع طهران بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، أمس، أن «مفاوضين إيرانيين وأميركيين سيستأنفون المحادثات بشأن برنامج طهران النووي في جنيف يوم الجمعة لتقليص الخلافات المتبقية» بهدف إنهاء مواجهة عمرها 12 عاما مع القوى. وذكر التقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي حصلت وكالة «رويترز» على نسخة منه، أن طهران تواصل الامتناع عن التعاون الكامل بشأن مسألتين في تحقيق طويل للوكالة كانت قد التزمت بتسليمه في أغسطس (آب) الماضي. وقالت الوكالة «لم تقدم إيران أي تفسيرات تمكن الوكالة من التحقق من الإجراءات العملية العالقة»، في إشارة لمزاعم عن اختبار متفجرات وأنشطة أخرى قد تستخدم لتطوير قنبلة نووية.
ويعتبر دبلوماسيون غربيون هذا التأخير مؤشرا على عدم استعداد إيران للتعاون بشكل كامل حتى يتم رفع العقوبات في المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا. وصدرت الوثيقة المتعلقة بتحقيق الأمم المتحدة الذي يجري بالتوازي مع محادثات القوى الكبرى للدول الأعضاء في الوكالة قبل أسابيع من مهلة نهائية تنقضي في مارس (آذار) المقبل للتوصل لاتفاق إطار بين إيران والقوى الست.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى إن «المدير العام للوكالة، يوكيا أمانو، وعباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين ونائب وزير الخارجية، سيجريان اجتماع سياسة في فيينا الأسبوع المقبل».
وتنطلق في جنيف، اليوم، جولة جديدة من مفاوضات الملف النووي الإيراني بين وفدي الولايات المتحدة برئاسة وكيلة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، ووفد إيراني. وأعلن مفاوض إيراني، أمس، أن وزيري خارجية إيران محمد جواد ظريف والولايات المتحدة جون كيري سيلتقيان يوم الأحد المقبل في جنيف للانضمام إلى المفاوضات الثنائية حول البرنامج النووي الإيراني. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن ظريف وكيري «سينضمان يومي الأحد والاثنين إلى المفاوضين لمواصلة المحادثات» التي تبدأ اليوم على مستوى المساعدين. وتابع أنه «في ختام هذه الأيام الأربعة من المفاوضات الثنائية بين الوفدين الإيراني والأميركي حول الملف النووي، سيكون من الممكن مواصلة المفاوضات بمشاركة جميع أعضاء مجموعة 5+1».
وتجري الدول الست (الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا) مفاوضات حول اتفاق تاريخي يضمن اقتصار البرنامج النووي الإيراني على التطبيقات المدنية والسلمية لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني. ويلتقي عراقجي اليوم وغدا المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية وندي شيرمان لخوض جلسة المفاوضات الجديدة.
وأعلنت الدبلوماسية الأميركية قبل أمس أن «المحادثات الأميركية الإيرانية التي تشكل ركيزة المفاوضات بين الدول الكبرى وإيران ستجرى أيضا برعاية الدبلوماسية الأوروبية»، وستشرف عليها مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا شميت.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية قبل أمس إن «شيرمان ستقود وفد واشنطن في محادثات جنيف، وإن مشاورات ثنائية تجري في سياق المفاوضات الأوسع مع إيران». ولا تزال هناك خلافات كبيرة بين إيران ومجموعة «5+1» حول الإجراءات المحددة لإنهاء مواجهة مستمرة منذ 12 عاما حول برنامج طهران النووي. وسبق أن تم تجاوز مهلتين حددتا لإبرام اتفاق نهائي منذ توقيع اتفاق مؤقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
والتقى ظريف نظيره الأميركي مرات عدة، كان آخرها في دافوس بسويسرا، ثم في ميونيخ بألمانيا، وذلك على هامش اجتماعات دولية استضافتها هاتان المدينتان في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط). وتنتهي المهلة الجديدة في 31 مارس من هذا العام لإبرام اتفاق سياسي، يليه اتفاق نهائي يحدد التفاصيل التقنية الأخيرة ويبرم قبل الأول من يوليو (تموز) من هذا العام.
وفشل مفاوضو إيران وست قوى عالمية في التوصل لاتفاق قبل مهلة حددوا نهايتها في نوفمبر من العام الماضي. ومنذ ذلك، اجتمعت إيران ومجموعة «5+1» في جنيف في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2014، وقال عراقجي بعد الاجتماع «اتفقنا على استئناف المحادثات الشهر المقبل».
يذكر أن إيران اجتمعت مع مجموعة الست في جنيف بين 15 و18 يناير من هذا العام، وتم تأجيل المحادثات إلى اليوم. إلا أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أبدى مطلع فبراير الحالي معارضته لهذا الجدول الزمني على مرحلتين. وقال خامنئي «أثبتت التجربة أنها وسيلة للدول العظمى للنقاش حول كل التفاصيل.. وأي اتفاق لا بد أن يتم في مرحلة واحدة ويتضمن الإطار العام والتفاصيل.. ويجب أن يكون واضحا وليس موضع تأويلات».
وكان الاتفاق المرحلي الموقع في نوفمبر 2013 في جنيف تم تمديد في نوفمبر الماضي إلى نهاية يونيو المقبل «وهذا يعني أن المهلة أمام المفاوضين حتى نهاية يونيو»، كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم. وترى واشنطن أنه من غير المجدي مواصلة المباحثات بعد 31 مارس في غياب خطوط أساسية أو معالم اتفاق سيتم خلال الفترة المتبقية. وبموجب الاتفاق النهائي ستقبل إيران تقليص قدراتها لتخصيب اليورانيوم وقبول عمليات تفتيش الوكالة الدولية دون قيود للمساعدة في ضمان أنها لا تستغل برنامجها النووي في تطوير قنابل. كما تريد القوى من إيران الإجابة عن كل أسئلة الوكالة لبناء الثقة في طموحاتها النووية. وفي المقابل سترفع العقوبات على التجارة الدولية والقطاع المالي التي عرقلت اقتصاد الجمهورية الإسلامية الذي يعتمد على النفط.



قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يبحثان التطورات الأمنية في المنطقة

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يبحثان التطورات الأمنية في المنطقة

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)

ناقش قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مع نظيره اللبناني رودولف هيكل، تطورات الوضع الأمني والتعاون في مجال الدفاع خلال اجتماعهما في المقر العام للقيادة اليوم (الثلاثاء).

ووفق قناة «جيو» الباكستانية، قالت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني في بيان، إن القائدين تبادلا الآراء بشأن الأمور ذات الاهتمام المشترك والوضع الأمني الإقليمي والتعاون في مجال الدفاع وآفاق تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية.

وأكد منير أهمية العلاقات الباكستانية الودية مع لبنان، وأبرز التزام الجيش الباكستاني نحو تعزيز التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية.


كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، يوم الثلاثاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ عقدا قمة، يوم الاثنين، في بيونغ يانغ اتفقا خلالها على تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات مختلفة.

وأضافت الوكالة أن الزعيمين اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قال لشي إنه سيدعم بالكامل «مبدأ الصين الواحدة» الذي ترى الصين بموجبه أن تايون جزء من أراضيها، بغض النظر عن تغيرات الوضع الدولي.

وقالت إن شي الذي يقوم بأول زيارة له إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات أبلغ كيم بأنه سيستغل هذه الزيارة لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات الثنائية.

وأضافت أن الزعيمين اتفقا أيضاً على تعميق التواصل الاستراتيجي بين البلدين من خلال زيارات يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى.

ولم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية ما إذا كان الزعيمان قد تطرقا إلى برنامج بيونغ يانغ النووي.

ونشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية تقريراً عن زيارة شي، يوم الاثنين.


شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
TT

شي يتعهد بدعم راسخ لزعيم كوريا الشمالية

مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)
مصافحة بين زعيمَي كوريا الشمالية والصين بقصر الضيافة في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الاثنين، خلال قمة نادرة في بيونغ يانغ، أن الصين لن تتخلى عن ​التزامها بحماية المصالح المشتركة مع جارتها، ولن تتراجع عن دعمها لكيم.

وأظهر ملخص رسمي للاجتماع صادر عن الصين، أن شي أبلغ كيم أن على الجارتين تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية سيادتهما وأمنهما ومصالحهما التنموية بحزم، وذلك في وقت تتطلع فيه بكين إلى تقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وتأتي زيارة شي التي تستمر يومين، وهي أول زيارة له منذ سبع سنوات إلى جارة الصين المنعزلة، في وقت يمكن أن ‌يعزز فيه اقتصادها، المدعوم ‌بتنامي العلاقات التجارية والعسكرية مع روسيا. وقال ​شي لكيم ⁠خلال أول رحلة دولية له هذا العام: «أشعر بالسعادة البالغة، وأشعر أيضاً بتقارب خاص».

زعيما كوريا الشمالية والصين يستعرضان حرس الشرف في بيونغ يانغ الاثنين (أ.ب)

وأظهر الملخص أن شي شدد لكيم على أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية، بغض النظر عن التغيرات التي تطرأ على الوضع الدولي.

وأضاف شي: «لن يتغير الدعم الراسخ لقيادة الزعيم كيم جونغ أون للقضية الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كما ⁠لن يتغير العزم الراسخ على حماية المصالح المشتركة... ‌والأوضاع الاستراتيجية المواتية».

وأظهرت لقطات بثتها وسائل ‌إعلام رسمية صينية وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط ​استقبال حافل من كيم وقرينته ‌ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وقدم أطفال أيضاً ‌باقات من الزهور. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء.

وقال شي في وقت سابق إن العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ وصلت ‌إلى «نقطة انطلاق تاريخية جديدة»، قبل أن يدعو إلى تعزيز التعاون في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون ⁠والجيش، وكذلك الزراعة ⁠والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

وفي تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية اليوم، دعا شي كيمَ إلى «معارضة الهيمنة والاستبداد وجميع المحاولات والمؤامرات الرامية إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار».

وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة، وكذلك العولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل المسعى المشترك للبلدين.

ويرافق شي في الزيارة الرسمية قرينته بنغ لي يوان، ووزير الخارجية ​وانغ يي.

واستضاف الرئيس الصيني كيمَ ​وقادة آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.