ليدز يعرقل يونايتد بالتعادل مقدماً هدية لسيتي... وهاتريك وود يعزز آمال بيرنلي في البقاء

ليدز يعرقل يونايتد بالتعادل مقدماً هدية لسيتي... وهاتريك وود يعزز آمال بيرنلي في البقاء

مويز غاضب من التحكيم بعد خسارة وستهام موقعة المركز الرابع أمام تشيلسي... وليستر يواجه كريستال بالاس اليوم لتعزيز مكانه ثالثاً
الاثنين - 14 شهر رمضان 1442 هـ - 26 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15490]
وود مهاجم بيرنلي (في الوسط) يسجل ثاني أهدافه من رباعية فريقه في مرمى وولفرهامبتون (رويترز)

سقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه ليدز يونايتد أمس، مقدماً هدية لجاره سيتي الذي بات قاب قوسين من التتويج بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز، فيما عزز بيرنلي من آماله في البقاء ضمن الكبار بانتصاره الساحق (4-صفر) على مضيفه وولفرهامبتون واندرارز، قبل 5 مراحل من النهاية.
وعلى ملعب «إيلاند رود»، نجح ليدز يونايتد في عرقلة مسيرة انتصارات مانشستر يونايتد، وخرج بتعادل سلبي ثمين. وعلى غير عادته، لجأ الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب ليدز يونايتد، لخطة دفاعية للتصدي للقدرات الهجومية الجيدة لمانشستر يونايتد، خوفاً من تكرار نتيجة الذهاب، حيث حقق الأخير انتصاراً ساحقاً (6-2) في ملعب أولد ترافورد. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 10 نقاط خلف مانشستر سيتي الذي أصبح بحاجة للفوز في مباراتين فقط من المباريات الخمس المتبقية له ليتوج بلقب المسابقة رسمياً، في حين رفع ليدز رصيده إلى 47 نقطة بالمركز التاسع، بفارق نقطة واحدة أمام آرسنال.
وفرض مانشستر يونايتد سيطرة شبه تامة على مجريات اللعب معظم أوقات المباراة، دون أن يستطيع ترجمة ذلك إلى أهداف.
وعلى ملعبه، سقط وولفرهامبتون بنتيجة كبيرة أمام ضيفه بيرنلي برباعية نظيفة، كان بطلها هو المهاجم النيوزيلندي كريس وود الذي سجل ثلاثية. ورفع بيرنلي رصيده بذلك إلى 36 نقطة، وتقدم إلى المركز الرابع عشر، علماً بأنه الفوز الأول للفريق بعد 3 هزائم متتالية، ليعزز فرصه في البقاء بالدرجة الممتازة. وفي المقابل، تجمد رصيد وولفرهامبتون عند 41 نقطة في المركز الثاني عشر.
وافتتح الزوار التسجيل في الدقيقة 15، عندما أساء مدافع وولفرهامبتون ويلي بولي التحكم في الكرة، ليلتقطها وود ويسدد بقوة إلى داخل الشباك. ولم تمر سوى 6 دقائق حتى ضاعف وود تقدم فريقه، بعد أن اخترق زميله دوايت مكنيل خط دفاع وولفرهامبتون، ومرر له عرضية لم يجد الأول صعوبة في إسكانها الشباك. وتعاون هذا الثنائي من جديد مباشرة قبل نهاية الشوط الأول، ليكمل وود الثلاثية، وهي الأولى له في البطولة، عندما استغل تمريرة عرضية من مكنيل ليودعها برأسه الشباك. وأضاف آشلي وستوود الهدف الرابع للزوار في الدقيقة 58 بتسديدة من مسافة 15 متراً، مستغلاً كرة هيأها له وود، ليحقق فريقه الفوز الأول في 4 مباريات.
وقال مكنيل عن الانسجام الكبير في الملعب مع وود: «يفهمني تماماً، ويعرف ما الذي سأفعله... كل الأهداف التي سجلها كانت رائعة، ويستحق هذه الثلاثية».
ويتطلع ليستر سيتي لتوطيد موقعه في المركز الثالث عندما يلتقي كريستال بالاس اليوم. وهدأ ليستر سيتي من مخاوف جماهيره، بعودته الخميس الماضي إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين في الدوري، باكتساحه مضيفه وست بروميتش بثلاثية نظيفة. وفي حال انتصاره اليوم، سيبتعد بفارق 4 نقاط عن تشيلسي الرابع. ولا يريد ليستر تكرار ما حدث معه الموسم الماضي، حين خسر معركة التأهل إلى دوري الأبطال في المرحلة الأخيرة. وبعد هزيمتين أمام سيتي ووستهام هذا الشهر، استعاد ليستر رباطة جأشه أمام وست بروميتش قبل استضافته كريستال بالاس اليوم. وعاد هدافه جيمي فاردي إلى التسجيل بعد صيامه عن التهديف في 12 مباراة توالياً في جميع المسابقات، وهي الفترة الأطول له مع النادي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2016 (16 مباراة متتالية). ويدرك المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز أن المهمة لن تكون أسهل من الموسم الفائت، حيث الخطر يحدق بفريقه الذي يلعب ضد مانشستر يونايتد، ثم تشيلسي وتوتنهام في المراحل الثلاث الأخيرة.
وكان تشيلسي قد انفرد بالمركز الرابع الذي كان يتقاسمه مع وستهام، بفوزه على الأخير (1-صفر) في عقر داره، ليرفع رصيده إلى 58 نقطة، متقدماً بفارق 3 نقاط عن منافسه.
وسجل هدف المباراة الوحيد المهاجم الألماني تيمو فيرنر قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، ليفك صياماً لازمه في آخر 12 مباراة، تحديداً منذ فبراير (شباط) الماضي، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً في موسمه الأول مع الفريق اللندني الذي قدم إليه من لايبزيغ الألماني.
وأشاد الألماني توماس توخيل، مدرب تشيلسي، بمهاجمه ومواطنه فيرنر، ودعاه إلى مواصلة العمل لاستغلال الفرص وهز الشباك بعدما عاني خلال 2021، وسجل هدفين فقط في كل المسابقات مع النادي ومنتخب بلاده. وقال توخيل: «يساعدنا فيرنر كثيراً على تسجيل أهداف حتى في الأسابيع الأخيرة، من خلال الأخطاء التي تحتسب ضده من المنافسين في منطقة الجزاء، أو عبر صناعة الأهداف، مثلما حدث أمام مانشستر سيتي، لكن يجب أن يواصل التسجيل واستغلال الفرصة، لا يوجد أفضل من تسجيل الأهداف بنفسه».
وأضاف: «عودته للتسجيل أمر رائع. كان يجب عليه أن يسجل في فرصة أخرى سهلة لأنه بعدها فقد ثقته في نفسه قليلاً، وبدا منهكاً، لكنه قدم أداءً جيداً إجمالاً».
واستعد تشيلسي بأفضل طريقة ممكنة لمواجهته المرتقبة ضد ريال مدريد الإسباني في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، غداً (الثلاثاء).
لكن في المقابل يرى ديفيد مويز، مدرب وستهام، أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة لأنه كان الطرف الأفضل معظم الوقت، وأشار إلى أن طرد مدافعه الباراغوياني فابيان بالبوينا أثر في المباراة، ووصف قرار الحكم كريس كافاناغ بأنه «سيئ فاسد». وقبل نحو 10 دقائق من النهاية، حدث التحام بين بالبوينا ولاعب تشيلسي بن تشيلويل. وعلى الرغم من أنه بدا طبيعياً، فإن حكم الفيديو المساعد طلب من كافاناغ مراجعة الواقعة على الشاشة، ليعود ويطرد اللاعب وسط دهشة الجميع، وينفجر مويز غضباً قائلاً: «إن الشخص الذي يتخذ القرارات لم يلعب كرة القدم من قبل؛ لا أدري أين من المفترض أن يضع فابيان بالبوينا قدمه؟ ركل الكرة ولم يكن يقصد شيئاً سيئاً». ويرى مويز أن توني روديجر لاعب تشيلسي كان يستحق الطرد بسبب مخالفة ضد فلاديمير كوفال بعد وقت قصير من طرد بالبوينا، كما أن سيزار أزبليكويتا مدافع تشيلسي لمس الكرة بيده داخل المنطقة دون احتساب شيء.


بريطانيا الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة