توصية أميركية بلقاحي «فايزر» و«موديرنا» للحوامل

TT

توصية أميركية بلقاحي «فايزر» و«موديرنا» للحوامل

أوصت «المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها» (سي دي سي)، النساء الحوامل، بالحصول على اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد - 19»، في خطوة من شأنها أن تقدم إرشادات واضحة، للأمهات الحوامل اللواتي كن يسعين للحصول عليها في الأشهر الماضية. وجاءت التوصية في أعقاب صدور بيانات أولية عن دراسة كبيرة أجراها باحثون في «مراكز السيطرة على الأمراض»، ونُشرت في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية مؤخراً، بحسب صحيفة وول «ستريت جورنال».
وأشارت الدراسة إلى أن اللقاحات التي تصنعها كل من شركتي «فايزر» و«موديرنا» آمنة للنساء الحوامل. وقالت روشيل والينسكي، مديرة «مراكز السيطرة على الأمراض»، في إحاطة لفريق العمل الخاص للاستجابة لـ«كوفيد - 19» في البيت الأبيض: «الأهم من ذلك، لم يتم ملاحظة أي مخاوف تتعلق بالسلامة للأشخاص الذين تم تطعيمهم في الثلث الثالث من الحمل أو مخاوف تتعلق بسلامة أطفالهن».
تأتي هذه التوصية بعد أشهر من الارتباك والشك بين النساء الحوامل حول ما إذا كان يجب عليهم أخذ اللقاح ضد فيروس «كورونا». وأعلنت «مراكز السيطرة على الأمراض» في وقت سابق أن النساء الحوامل يجب أن يحصلن على التطعيم إذا رغبن في ذلك، بعد استشارتهن للطبيب. وقدمت الكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء وجمعية طب الأم والجنين توصيات مماثلة، قائلة إن النساء الحوامل يجب أن يحصلن على اللقاحات، لكن التوصيات توقفت عن القول صراحة بالحصول على اللقاح.
وقالت والينسكي: «عانت النساء الحوامل من الآثار الجانبية نفسها التي أصابت الآخرين بعد التطعيم». وأضافت: «نحن نعلم أن هذا قرار شخصي للغاية، وأنا أشجع النساء على التحدث إلى أطبائهن أو مقدمي الرعاية الأولية لتحديد الأفضل لهن ولأطفالهن». وأظهرت الأبحاث أنه يمكن أن يكون هناك فائدة إضافية للتلقيح أثناء الحمل، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن النساء اللواتي يحصلن على اللقاح أثناء الحمل ينقلن أجسامهن المضادة إلى أطفالهن حديثي الولادة، مما يعني أن الأطفال يمكن أن يحصلوا على بعض الحماية من فيروس «كورونا» من أمهاتهن.
كانت شركتا «فايزر» و«موديرنا» قد استثنيتا تسجيل النساء الحوامل في تجارب المرحلة المتأخرة الأولية لتقييم ما إذا كانت اللقاحات تعمل بأمان. وتجري الشركتان الآن تجربة لدراسة سلامة اللقاح وفعاليته لدى الأمهات الحوامل، فيما أنشأت شركة «موديرنا» سجلاً خاصاً للنساء الحوامل لمراقبة النتائج لدى النساء اللواتي حصلن على اللقاح أثناء الحمل.
وراجعت الدراسة التي أجرتها «مراكز السيطرة على الأوبئة» (سي دي سي) بيانات أكثر من 35 ألف شخص حصلوا على لقاحي «فايزر» و«موديرنا»، عبر أنظمة المراقبة والتتبع الخاصة بها، حيث تبين أنه فيما يقرب من 4 آلاف امرأة حامل، أنجبت أكثر من 800 امرأة بشكل آمن.
وفي بداية أبريل (نيسان) خلصت دراسة أخرى إلى أن اللقاحات آمنة وفعالة للنساء الحوامل والمرضعات، وتوفر أيضاً حماية لأطفالهن. فقد تم تطعيم 84 امرأة حامل و31 مرضعة و16 امرأة غير حامل، تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاماً بلقاحات «فايزر» و«موديرنا». وكانت الآثار الجانبية خفيفة ومماثلة بينهن، بما في ذلك الألم في موقع الحقنة وآلام العضلات والصداع والحمى والقشعريرة بعد الجرعة الثانية.
وكانت دراسات سابقة أظهرت أيضاً أن خطر الإصابة بالفيروس أعلى لدى النساء الحوامل، حيث تم الإبلاغ عن إصابة أكثر من 82 ألف امرأة حامل، في حين سجلت وفاة 90 ألف شخص في الولايات المتحدة نهاية مارس (آذار) الماضي.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».