الشايعي: منظومة «الكرة السعودية» أصبحت شفافة وحرة

قال إن الجميع بات بإمكانه المشاركة في صنع القرار

الشايعي: منظومة «الكرة السعودية» أصبحت شفافة وحرة
TT

الشايعي: منظومة «الكرة السعودية» أصبحت شفافة وحرة

الشايعي: منظومة «الكرة السعودية» أصبحت شفافة وحرة

أكد علي الشايعي رئيس نادي التعاون، أن اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم والذي عقد مؤخراً يعد نقلة نوعية في تاريخ اجتماعات الجمعية العمومية، وذلك بعد أن اتسم بالشفافية والوضوح والترتيب لكافة تفاصيله على حد وصفه.
وكان ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي، قد ترأس اجتماع الجمعية العمومية العادية في دورتها الثالثة عشرة بمدينة الرياض الخميس، حيث شهد الاجتماع موافقة جماعية على كافة القرارات والتقارير.
وقرر الاتحاد في جمعيته العمومية العادية، تعيين عبد العزيز العريفي نائبًا لرئيس لجنة الانضباط والأخلاق، وكذلك تعيين محمد الرشيد عضوًا في اللجنة، كما صادقت الجمعية بالإجماع على إعادة تشكيل غرفة فض المنازعات برئاسة المستشار فيصل أبو خلف رئيسًا، ‏ ووليد معاذ نائبًا للرئيس، وعضوية فهد الحجيري، وإبراهيم النعيم، وخميس الزهراني‎‏
وقال الشايعي: نحن فخورون بأننا وصلنا في كرة القدم السعودية لهذا المستوى العملي في الشفافية والوضوح خاصةً للأمور المالية والمشاركة بصناعة القرار وفقاً للأنظمة والترتيب المميز لمثل تلك المناسبات الهامة، وإرساء قيمة النقاش الحر والإعداد المبكر من خلال إرسال تقارير وأجندة الاجتماع بوقت مبكر، وهو ما يدل على احترافية العمل داخل اتحاد الكرة بقيادة ياسر المسحل وأيضا دقة ونجاح الأمين العام إبراهيم القاسم.
وأضاف: «الإجماع على الموافقة على القرارات والتقارير المطروحة بالاجتماع جاءت بعد نقاش حضاري وإيجابي وللأمانة تم خلق أجواء رائعة للعمل الجماعي المفيد للكرة السعودية بعيدا عن حساسية المنافسة الكروية، وأصبح الجميع يتسابقون لتحقيق هدف واحد وهو ارتقاء منظومة الكرة السعودية عبر دعم ومساندة رئيس اتحاد الكرة وزملائه فالمستقبل يتطلب التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد ونحن واثقون بأننا جميعا سننجح».



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.