7 نساء تولين منصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة

7 نساء تولين منصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة

السبت - 12 شهر رمضان 1442 هـ - 24 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15488]
كيلي كرافت - سامانثا باور - نيكي هايلي

على مدى 11 سنة متواصلة، احتكرت الوجوه النسائية تمثيل الولايات المتحدة في مقعد سفارتها لدى الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها... وهو ما حوّل المنصب، واقعياً، إلى «تقليد سياسي» جديد تحاول من خلاله أميركا تقديم «دبلوماسية ناعمة» لمعالجة استعصاء الخلافات الدولية.
هذا التقليد يمتد من عهد الرئيس السابق باراك أوباما إلى عهد دونالد ترمب، وصولاً إلى عهد الرئيس الحالي جو بايدن، في حين شهدت الفترة السابقة من تاريخ الولايات المتحدة تعيين مندوبتين فقط في هذا المنصب، هما جين كيركباتريك ومادلين أولبرايت. وأولبرايت نفسها عُيّنت بعد ذلك وزيرة للخارجية، وبذا غدت أول امرأة أميركية تتولّى منصب وزير الخارجية الأميركية، لتلحق بها كوندوليزا رايس كأول امرأة سوداء في هذا المنصب في بداية عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.
وفيما يلي أسماء السفيرات السبع الأخيرات:
- سوزان رايس
بُعيد تسلم باراك أوباما منصبه، عام 2009، عيّن سوزان رايس كأول أميركية من أصول أفريقية وثالث امرأة في منصب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بعد حصولها على موافقة مجلس الشيوخ. وظلت رايس في منصبها حتى عام 2013. وكانت قد خدمت سابقاً في مجلس الأمن القومي وكانت سكرتيرة مساعدة للشؤون الأفريقية خلال الفترة الثانية من عهد الرئيس بيل كلينتون. وبعد فوز أوباما بولاية ثانية عام 2012 حاول تعيينها في منصب وزيرة الخارجية خلفاً لهيلاري كلينتون، لكنه لقي معارضة شديدة من مجلس الشيوخ الذي بات يهيمن عليه الجمهوريون. وعلى الأثر قرّر تعيينها مستشارة للأمن القومي، وهو منصب لا يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ.
- روز ماري ديكارلو
بعد استقالة رايس تولت ديكارلو فترة انتقالية دامت 35 يوماً كقائمة بمنصب سفيرة بلادها في الأمم المتحدة؛ على اعتبار أنها خبيرة في القضايا الدولية والشؤون الخارجية الأميركية، لتتولى بعد ذلك منصب نائبة السفيرة الاصيلة ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في أغسطس (آب) 2013.
- سامانثا باور... خاتمة عهد أوباما
تسلمت سامانثا باور - الآيرلندية الأصل - المنصب وشغلته على مدى 3 سنوات بين عامَي 2013 و2017، وكانت تعتبر من بين أبرز المدافعين عن حقوق النساء والأطفال والأقليات حول العالم. غير أنها تعرضت لانتقادات شديدة بسبب سياساتها المدافعة بشدة عن إسرائيل. ثم إنها اتُهمت من قبل الجمهوريين بأنها أشرفت بعد فوز ترمب وقبيل انتهاء ولاية أوباما، على تمرير تصويت في مجلس الأمن يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية عبر الامتناع عن التصويت.
- ميشيل سيسون
بعد استقالة باور إثر انتقال الإدارة الأميركية إلى رئاسة ترمب، شغلت ميشيل سيسون لمدة أسبوع واحد منصب القائمة بأعمال سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وذلك من 20 إلى 27 يناير (كانون الثاني) 2017. ولقد شغلت سيسون منصب سفيرة بلادها لدى الإمارات العربية المتحدة، وبعدها في لبنان حتى عام 2010، ثم في هايتي.
- نيكي هايلي... حليفة ترمب المدللة
تولت نيكي هايلي (نيمراتا رانداوا) - المتحدرة من أصول هندية سيخية - منصبها في نهاية يناير 2017 بعدما رشحها ترمب الذي قرّبها منه، إثر انسحابها من انتخابات الرئاسة عام 2016، لتنال موافقة مجلس الشيوخ الذي كان يسيطر عليه الجمهوريون. قبل تعيينها في المنصب شغلت هايلي منصب حاكمة ولاية ساوث كارولينا منذ عام 2011، وكانت أصغر حاكم يتولى هذا المنصب في ذلك الوقت. ولقد اختارتها مجلة «تايم» واحدةً من أكثر الشخصيات تأثيراً عام 2016.
كان لها العديد من المواقف المؤثرة خلال العامين اللذين أمضتهما في الأمم المتحدة، أبرزها تمهيدها لـ«صفقة القرن» وإعلانها أن واشنطن ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس كعاصمة لإسرائيل بمعزل عن أي تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. كذلك، كشفت عن أدلة تثبت تورّط طهران في تهريب الصواريخ إلى الحوثيين في اليمن، مؤكدة على تقارير أممية رسمية أثبتت أن صاروخاً أطلقه الحوثيون على مطار الرياض كان من صنع إيران. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2018، أعلنت هايلي استقالتها من منصبها دون ذكر الأسباب، ووافق ترمب على استقالتها، موجهاً لها الشكر على أداء مهامها في الأمم المتحدة «على أكمل وجه».
- كيلي كرافت
عقب استقالة نيكي هايلي أعلن ترمب ترشيح المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في إدارته هيذر نويرت، لمنصب مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة. لكن نويرت اعتذرت عن قبول المنصب لأسباب «عائلية»، ليرشح ترمب كيلي كرافت لهذا المنصب، الذي بقيت فيه حتى نهاية عهده. كرافت البالغة 56 سنة، سيدة أعمال ثرية تبلغ ثروتها 1.4 مليار دولار، وكانت قد شغلت منصب سفير الولايات المتحدة لدى كندا منذ أكتوبر 2017، وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب في ذلك البلد. ولعبت دوراً في إدارة الاتفاق التجاري الذي أبرم في سبتمبر (أيلول) 2018 ليحل محل اتفاق «نافتا»، بين الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.
- ليندا توماس – غرينفيلد
عُيّنت هذا، وهي أول من تولى المنصب في رئاسة جو بايدن.


أميركا أخبار أميركا حصاد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة