«آبل» تصنع 6 ملايين ساعة ذكية لطرحها في أبريل المقبل

ستطرح بـ3 أنواع.. وإحداها مصنوعة من الذهب

«آبل» تصنع 6 ملايين ساعة ذكية لطرحها في أبريل المقبل
TT

«آبل» تصنع 6 ملايين ساعة ذكية لطرحها في أبريل المقبل

«آبل» تصنع 6 ملايين ساعة ذكية لطرحها في أبريل المقبل

بعد صناعتها الهواتف والحواسب، تستعد شركة «آبل» لإنتاج 6 ملايين ساعة ذكية جديدة لطرحها في أسواق التقنية.
وبدأت الشركة، التي تتخذ من تايوان مقرا لها، تجميع الساعات في الوقت الحالي لإطلاقها في أبريل (نيسان) وفقا لما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وتنوي الشركة بيع نحو 20 مليون نسخة من الساعة في عامها الأول، وتستند في ذلك لأنها استطاعت بيع 15 مليون حاسب لوحي في عام 2010 في أول سنة لصدوره.
وستطرح الشركة الساعة في 3 أنواع هي العادي والفاخرة والرياضية، وستكون الفاخرة مطلية بالذهب، وتشير تقارير إلى أن سعرها سيبدأ من 4000 دولار.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أن الساعة ستكون صغيرة الحجم، وتتمتع برفاهية كبيرة، لكنها ستكون غالية الثمن.
ويعمل مصمم «آبل» جوني إيف على أن تبدو ساعات «آبل» مثل المجوهرات، مؤكدا أيضا في تصريحات صحافية أن الساعات ستباع في محلات خاصة بالشركة وستكون منافذ البيع أماكن فاخرة.
وسيبلغ ثمن الساعات الذكية آلاف الجنيهات، حيث سيبدأ من 1500 دولار حتى يصل إلى أكثر من 10000 دولار، وستكون أغلى ساعة مصنوعة من ذهب عيار 18.



«البحث عن رفاعة»... وثائقي يستعيد سيرة «رائد النهضة المصرية»

فيلم «البحث عن رفاعة» يتناول مسيرة رفاعة الطهطاوي (فيسبوك)
فيلم «البحث عن رفاعة» يتناول مسيرة رفاعة الطهطاوي (فيسبوك)
TT

«البحث عن رفاعة»... وثائقي يستعيد سيرة «رائد النهضة المصرية»

فيلم «البحث عن رفاعة» يتناول مسيرة رفاعة الطهطاوي (فيسبوك)
فيلم «البحث عن رفاعة» يتناول مسيرة رفاعة الطهطاوي (فيسبوك)

يستعيد الفيلم الوثائقي المصري «البحث عن رفاعة» سيرة أحد رواد النهضة الفكرية في مصر ببدايات القرن الـ19، رفاعة رافع الطهطاوي، الذي كان له دور مهم في التعليم والترجمة، ويستضيف الفيلم المركز الثقافي بيت السناري بحي السيدة زينب (وسط القاهرة)، التابع لمكتبة الإسكندرية، الأربعاء.

يتتبع الفيلم مسيرة رفاعة الطهطاوي عبر رؤية سينمائية تدمج المكان بالأحداث بالموسيقى، ويتناول شخصية وأفكار رفاعة الطهطاوي، أحد رواد النهضة الفكرية في مصر، ويُقدم رؤية سينمائية تجمع بين التاريخ والواقع، مسلّطاً الضوء على إسهاماته في تشكيل الوعي العربي الحديث، وفق بيان لمكتبة الإسكندرية.

ويُعدّ رفاعة الطهطاوي من قادة النهضة العلمية في مصر خلال عصر محمد علي، وقد ولد في 15 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1801، في محافظة سوهاج بصعيد مصر، والتحق بالأزهر ودرس على يد علمائه علوم الدين مثل الفقه والتفسير والنحو، ومن ثَمّ سافر إلى فرنسا في بعثة علمية وعاد ليضع خطة لإنشاء مدرسة الألسُن، ووضع كتباً عدّة من بينها «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، و«مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية»، و«المرشد الأمين في تربية البنات والبنين»، وتوفي رفاعة الطهطاوي عام 1873، وفق الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

بيت السناري في القاهرة (بيت السناري)

جدير بالذكر أن الفيلم وثائقي طويل، تبلغ مدته 61 دقيقة، وأخرجه صلاح هاشم، وقام بالتصوير والمونتاج المصور اللبناني سامي لمع، والمنتج المنفذ نجاح كرم، والموسيقي يحيى خليل، وهو من إنتاج شركة سينما إيزيس.

وأوضحت «سينما إيزيس» المنتجة للفيلم أنه عُرض لأول مرة في 2008 بجامعة لندن، قسم الدراسات الشرقية. وشارك في مهرجانات عربية وعالمية عدّة، من بينها «كارافان السينما العربية والأوروبية» في عمّان بالأردن، و«متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية» في مارسيليا بفرنسا، تحت عنوان «الطهطاوي... مونتسكيو العرب».

وكان مخرج الفيلم قد تحدّث في ندوة بجامعة لندن عقب العرض الأول له، عن تصوير أكثر من 20 ساعة بين القاهرة وأسيوط وطهطا (بلد رفاعة)، وأن مونتاج الفيلم استغرق نحو 6 أشهر بين مدن أوروبية، موضحاً أن الهدف من صنع الفيلم هو التحفيز على التفكير في فكر رفاعة ومعتقداته بخصوص مفاهيم ومعاني النهضة والتقدم.

ولفت إلى أنه أراد تقديم رؤية لرفاعة بأسلوب موسيقى الجاز، وهو ما ظهر في إيقاع الفيلم، موضحاً أن الفيلم أيضاً أراد أن يبعث برسالة مفادها بأن السينما ليست مجالاً للتسلية أو الترفيه فقط، بل يمكن أن تكون أداة للتفكير في الواقع ومشاكل مجتمعاتنا، كما يمكن أن تكون وسيلة للمحافظة على ذاكرتنا.

ويُعدّ بيت السناري الذي يستضيف عرضاً جديداً للفيلم من المراكز الثقافية التي تعتمد على تقديم الأنشطة المتنوعة، والمركز التابع لمكتبة الإسكندرية، هو بيت أثري يعود لنهايات القرن الـ18، وكان مقراً لعلماء وفناني الحملة الفرنسية على مصر بين 1798 و1801م.