إلقاء القبض على الشيخ بلال دقماق في مطار بيروت بعد ترحيله من تركيا

إلقاء القبض على الشيخ بلال دقماق في مطار بيروت بعد ترحيله من تركيا

لبنان: القوى الأمنية توسع دائرة خطتها العسكرية في البقاع وتداهم مخيمًا للنازحين السوريين
الخميس - 1 جمادى الأولى 1436 هـ - 19 فبراير 2015 مـ

واصلت القوى الأمنية المكلفة تنفيذ الخطة العسكرية في البقاع الشمالي، إقامة الحواجز في منطقة الشراونة وعند مداخل مدينة بعلبك الغربية، بينما توسعت في اتجاه بلدة بوداي غرب بعلبك، وعملت على توقيف مطلوبين واحتجاز سيارات غير قانونية كما دهمت مخيما للنازحين السوريين في منطقة طليا في بعلبك.
في غضون ذلك، أوقف الأمن العام اللبناني في مطار بيروت يوم أمس، الشيخ اللبناني المطلوب للعدالة رئيس جمعية «اقرأ»، بلال دقماق، بحسب ما أكد مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل قبل انتهاء التحقيق معه. وكانت قد صدرت مذكرة توقيف بحق دقماق في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال وجوده في تركيا، بعد مداهمة القوى الأمنية منزله في طرابلس وعثورها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر. وأعلنت قيادة الجيش، مديرية التوجيه، في بيان لها أمس، أنّه «وفي إطار الإجراءات الأمنية التي تنفذها وحدات الجيش في منطقة البقاع، أوقفت هذه الوحدات في مناطق بعلبك وحوش تل صفية والطيبة 19 شخصا من التابعية السورية لدخولهم الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية، وضبطت 3 سيارات من دون أوراق قانونية، كما دهمت قوة من الجيش منزل أحد المطلوبين في بلدة المرج - البقاع الغربي حيث أوقفت 4 أشخاص من المشتبه فيهم، وضبطت في حوزتهم 3 بنادق حربية وكميات من الذخائر، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية متنوعة، وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم».
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن القوى الأمنية دهمت مخيما للنازحين السوريين في الطيبة، شرق الطريق الدولي زحلة - بعلبك، وأوقفت عددا من السوريين، وحجزت عددا من السيارات، وشاحنة بيك آب بيضاء من دون أوراق.
وكان القرار بشأن تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع التي بدأت قبل أسبوع، قد اتخذ نتيجة توافق سياسي بين «حزب الله» و«تيار المستقبل»، بشكل أساسي، بعد بدء الحوار بين الطرفين، تخلّله لغاية الآن عقد 6 جلسات، كان آخرها يوم أمس. بينما تمثلت أبرز نتائج الحوار بتنفيذ خطّة أمنية في سجن رومية وإزالة الشعارات والأعلام الحزبية من بيروت وبعض المناطق، لا تزال الخلافات مستمرة بين الطرفين بشأن أهمّ المواضيع، وهذا ما كان واضحا في كلمة كل من رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري، وأمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، قبل يومين، ولا سيما لجهة مشاركة «حزب الله» في القتال بسوريا إلى جانب النظام واتهام المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عناصر من «حزب الله» الضلوع في الجريمة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة