فرقة موسيقية أردنية تقاضي نتنياهو وحزبه

فرقة موسيقية أردنية تقاضي نتنياهو وحزبه

لاستخدامه أغنياتها «غربة» في الحملة الانتخابية
الخميس - 1 جمادى الأولى 1436 هـ - 19 فبراير 2015 مـ

أقامت فرقة راب أردنية دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب ليكود الذي يتزعمه بعد استخدام إحدى أغنياتها في تسجيل مصور ضمن الحملة الانتخابية للحزب استعدادا للانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل. وقال إياد جبران محامي الفرقة لـ«رويترز» إن فراس شحادة مؤسس فرقة «ترابية» الموسيقية الأردنية أرسل إنذارا قضائيا عن طريق المحكمة الجزئية في حيفا الاثنين ينص على أن الأغنية استخدمت من دون إذن. وقال جبران: «صدموا لوقاحة ليكود وسرقته الصريحة». وامتنع ممثلون لليكود ولنتنياهو عن التعليق. وتستخدم الأغنية التي تحمل اسم «غربة» في تسجيل فيديو مدته 40 ثانية وضع على قناة نتنياهو على «يوتيوب». ويصور تسجيل الفيديو الذي يحمل اسم «نحن أو هم.. نسخة داعش في العراق وسوريا» 4 رجال يرتدون زي متشددي تنظيم داعش وهم يتنقلون بالسيارات عبر الأراضي الرملية. وفي مرحلة ما يتوقف السائق ليسأل سائق سيارة بجواره بلغة عبرية بلهجة عربية «كيف نذهب إلى القدس يا أخي». ويرد السائق الإسرائيلي «استدر يسارا».
وتعني الرسالة أنه إذا هزم يسار الوسط حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو في الانتخابات التي ستجري في 17 مارس (آذار) فإن تنظيم داعش في العراق وسوريا هو الذي سيتولى السلطة. وقال شحادة إنه علم بهذا المقطع من أصدقاء يوم السبت بعد وقت قصير من وضعه على الإنترنت.
وقال لـ«رويترز» بالهاتف من إسبانيا «صدمت.. هذا جنون». وأضاف: «نحن ضد تنظيم داعش وضد إسرائيل».
وجاء في الدعوى القضائية أن هذا المقطع يخلق الانطباع بأن فرقة ترابية تؤيد تنظيم داعش، ويمكن أن يعرض أفرادها للانتقام من جانب أولئك الذين يعارضون التنظيم. كما أن استخدامه في حملة حزب يميني إسرائيلي يمكن أن يحرم الفرقة من معجبيها.
وتتألف فرقة ترابية من أربعة أعضاء ثلاثة منهم ينحدرون من اللاجئين الفلسطينيين الذي يقيم ملايين منهم الآن في الأردن. وقال شحادة إن الأغنية تجسد اغترابهم السياسي وحنينهم للعودة إلى وطنهم الفلسطيني.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة