«آبل» تكشف عن «آي ماك» الجديد ونسخة محدثه من «آيباد» وجهاز تتبع

عقدت مؤتمراً افتراضياً وأعلنت عن منتجات وبرامج جديدة

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» مع «آي ماك» الجديد (رويترز)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» مع «آي ماك» الجديد (رويترز)
TT

«آبل» تكشف عن «آي ماك» الجديد ونسخة محدثه من «آيباد» وجهاز تتبع

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» مع «آي ماك» الجديد (رويترز)
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» مع «آي ماك» الجديد (رويترز)

أزاحت شركة «آبل» الأميركية، اليوم (الثلاثاء)، الستار عن عدد من أجهزتها الحديثة، في مؤتمر عقد افتراضياً، حيث أعلنت عن إطلاق منتجها الأول لهذا العام، وهو عبارة عن جهاز «آي ماك» المكتبي الجديد، وجهاز «آيباد برو» المحدث المزود بتقنية الجيل الخامس، وشريحة «إم وَن» التي تُستخدم أيضاً في أجهزة الحاسب الآلي المكتبي للشركة.
وأعلنت «آبل» أيضاً عن أداة تتبع «إير تاغ» للأجهزة المفقودة، وجهاز «آبل تي في 4 كيه» محدث بجهاز تحكم عن بعد جديد تماماً.

«آيباد برو»
قالت شركة «آبل»، اليوم (الثلاثاء)، إنها ستطلق أجهزة «آيباد برو» جديدة متطورة تستخدم شريحة «إم وَن» الخاصة بالشركة، التي تُستخدم أيضاً في أجهزة كومبيوتر «ماك» الخاصة بها، حيث كانت أجهزة «آيباد» تستخدم شرائح «إيه سيريس» التي تعمل على تشغيل أجهزة «آيفون» الخاصة بالشركة. وقد أكدت الشركة أن «آيباد» المحدث يعد أقوى جهاز لوحي في السوق، وهو يتضمن أيضاً موصل «يو إس بي - سي» محسناً، يسمح لجهاز «آيباد» بالاتصال بشاشات عالية الدقة، وتنزيل الصور من الكاميرا بسرعة أكبر.
وذكرت الشركة الأميركية أن «آيباد برو» سيحتوي أيضاً على كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل، مع عدسة واسعة للغاية يمكنها التحرك تلقائياً لإبقاء العناصر البشرية في اللقطة. وقالت إن بعض الطرازات ستشمل دعم تقنية الجيل الخامس، حيث يبدأ الطراز مقاس 11 بوصة بسعر 799 دولاراً، ويبلغ سعر الطراز 12.9 بوصة 1099 دولاراً.

«آي ماك»
وأوضحت الشركة أن تشغيل أجهزة «آي ماك»، الحاسب المكتبي، بواسطة شريحة سيليكون «إم وَن» المخصص من «آبل»، وليس معالجات «إنتل»، فيما سعت الشركة الأميركية إلى طرح الأجهزة الجديدة بتصميم جديد أرق من الألومنيوم، يأتي بعدة ألوان: الأحمر والأزرق والأرجواني والبرتقالي والأصفر والفضي والأخضر، فيما التصميم النحيف الجديد يشبه إلى حد كبير جهاز «آيباد» الكبير.
وتقول «آبل» إن حجم الكومبيوتر قد انخفض بنسبة 50 في المائة، مما أدى إلى جهاز كومبيوتر أصغر يمكن وضعه على مكتب بسهولة أكبر. ويأتي بشاشة مدمجة مقاس 24 بوصة، وكاميرا محسنة يمكنها تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل في الإضاءة المنخفضة. وتشير الشركة إلى أن الشاشة تعمل بدقة 4.5 كيه.
ويأتي الكومبيوتر مزوداً بموصل طاقة مغناطيسي جديد شبيه بشواحن أجهزة الكومبيوتر المحمول «ماغ سيف» السابقة من «آبل»، ولوحة مفاتيح محدثة قليلاً، مع مستشعر بصمة الإصبع، فيما تأتي لوحة المفاتيح بألوان أجهزة «آي ماك» الجديدة نفسها.

تلفاز «آبل»
وطرحت «آبل» كذلك جهاز تحكم عن بعد جديد معاد تصميمه لجهاز «آبل تي في»، مصنوع من الألومنيوم، ويحتوي على أزرار مخصصة للتنقل في القوائم التي من المفترض أن تحل بعض المشكلات التي تسبب فيها جهاز التحكم عن بُعد السابق، مشيرة إلى أن جهازها الجديد تم تحديثه بمعالج جديد، وأنه سيكون قادراً على التعامل مع فيديو «إتش دي آر» بمعدل إطارات مرتفع، كما سيشمل أيضاً خاصية جديدة ستستخدم كاميرا «آيفون» لضبط جودة صورة التلفزيون.


«إير تاغ»
وأعلنت «أبل» أيضاً عن جهاز «إير تاغ» الذي يعد أحد الإكسسوارات الخاصة بجهاز «آيفون»، وذلك بسعر 29 دولاراً للواحد أو 99 دولاراً للأربعة، حيث يستخدم تقنية «آبل» التي تسمى «فايند مي»، والتي تستخدم شبكة من أجهزة «آيفون» للعثور على الأشياء المفقودة، حيث إنها تستخدم تقنية تسميها الشركة «الاكتشاف الدقيق» التي تقول إنها حساسة للخصوصية.

لون جديد لـ«آيفون 12»
وأعلنت «آبل» أيضاً عن لون جديد من جهاز «آيفون»، وهو اللون البنفسجي الذي ينضم للألوان السابقة من أحدث أجهزتها في الهاتف المحمول.
وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «آبل»، قد ذكر أن الشركة تخطط جدياً لتحويل جميع مصادر الطاقة التي تستخدمها، سواء في مقرها أو في مقرات التصنيع، إلى طاقة متجددة، حيث تسعى للتخلص من الانبعاثات الكربونية بشكل كامل خلال سنوات، مما يؤكد التزامها نحو البيئة.
وتحدث كوك كذلك عن بطاقة ائتمانية مخصصة للعائلة، وهي امتداد لبطاقة «آبل» الائتمانية، من خلال دعم استخدام أي فرد من أفراد العائلة يزيد عمره على 18 عاماً للبطاقة، فيما أشار إلى تحديث كامل تطبيق «آبل» للبودكاست الذي شهد تنامياً خلال الفترة الماضية حول العالم.


مقالات ذات صلة

اختراق علمي مزدوج يكشف عن كيف تبدأ الحياة… ومتى تتوقف

علوم اختراق علمي مزدوج يكشف عن كيف تبدأ الحياة… ومتى تتوقف

اختراق علمي مزدوج يكشف عن كيف تبدأ الحياة… ومتى تتوقف

نموذج حاسوبي يتتبع جزيئات خلية بسيطة وبروتين واحد يتحكم بساعة الشيخوخة.

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
رياضة عالمية منتخب إيطاليا من عملاق إلى فريق خسر هيبته (رويترز)

ملحق مونديال 2026: منتخب إيطاليا... من عملاق إلى فريق خسر هيبته

بعد غيابه عن آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، تحول منتخب إيطاليا من أحد عمالقة اللعبة إلى آخر فقد هيبته على الساحة الدولية ما اضطره لخوض الملحق الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (روما)
صحتك العدوى المتكررة في دور الحضانة... تقوي المناعة

العدوى المتكررة في دور الحضانة... تقوي المناعة

عوامل مرضية تصيب جهاز التنفس أو الأمعاء.

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
رياضة عالمية لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان (إ.ب.أ)

الدوري الفرنسي: لنس يرفض إرجاء مباراته مع سان جيرمان

رفضت إدارة لنس، مساء الاثنين، تأجيل المواجهة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب والمقررة بعد ثلاثة أسابيع في الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر الوفاة مع مرور الوقت لدى الأشخاص الذين تعافوا من المرض (أرشيفية - رويترز)

دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة تزيد خطر الوفاة لدى الناجين من السرطان

أفادت دراسة جديدة بأن الناجين من السرطان الذين يستهلكون كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة قد يواجهون خطراً أعلى للوفاة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إدانة بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي... وإلزامه بدفع 59 مليون دولار

بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
TT

إدانة بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي... وإلزامه بدفع 59 مليون دولار

بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)
بيل كوسبي في المحكمة بنورستاون في بنسلفانيا لمواجهة النطق بالحكم في قضية اعتداء جنسي... 24 سبتمبر 2018 (أ.ف.ب)

أدانت هيئة محلفين في ولاية كاليفورنيا الأميركية الممثل الكوميدي بيل كوسبي بالاعتداء الجنسي في محاكمة مدنية، يوم الاثنين.

وحسب «أسوشييتد برس»، قضت الهيئة بمنح دونا موتسينغر تعويضات بقيمة 59.25 مليون دولار، بعد محاكمة استمرت قرابة أسبوعَين في سانتا مونيكا.

وكانت موتسينغر قد اتهمت كوسبي (88 عاماً) بأنها تعرضت للتخدير والاغتصاب عام 1972 في أثناء عملها نادلة في مطعم، بعدما قدّم إليها كأساً من النبيذ داخل سيارته الليموزين.

ووفق صحيفة «الغارديان»، رفعت موتسينغر الدعوى بعد تعديل قوانين الولاية المتعلقة بمهل التقادم في قضايا الاعتداء الجنسي، مما أتاح للضحايا التقدّم بدعاوى رغم مرور سنوات طويلة على الحادثة.

وقالت، عقب صدور الحكم، إن المحاكمة تمثّل تتويجاً لجهود استمرت خمسة عقود لتحقيق العدالة.

وكان كوسبي، الذي كان يُعدّ من أبرز نجوم الكوميديا في الولايات المتحدة، قد ابتعد عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة في ظل اتهامات واسعة بسوء السلوك الجنسي.

وإلى جانب عشرات النساء اللواتي اتهمنه بالتخدير والاعتداء، واجه سلسلة من المحاكمات المدنية، بينها حكم صدر عام 2022 عن هيئة محلفين في مقاطعة لوس أنجليس خلص إلى أنه اعتدى جنسياً على فتاة تبلغ 16 عاماً في قصر «بلاي بوي» عام 1975.

وقضى كوسبي ثلاث سنوات في السجن بعد إدانته عام 2018، قبل أن يُفرج عنه في 2021 عقب إلغاء الحكم من قِبل محكمة أعلى، التي رأت أن الادعاء انتهك حقوقه بعد تعهّد سابق بعدم ملاحقته.

وأعلنت محامية كوسبي عزمها استئناف الحكم الأخير، في حين واصل موكلها نفي الاتهامات، مؤكداً أن أي علاقات كانت بالتراضي. ولم يدلِ كوسبي بشهادته خلال المحاكمة.

وقالت محامية كوسبي، جينيفر بونجين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني بعد الحكم الأولي، الاثنين، إنهم يشعرون بخيبة أمل ويعتزمون استئناف الحكم بالكامل، وفق «أسوشييتد برس».

وقدّمت موتسينغر (84 عاماً) دعواها في عام 2023، مشيرةً إلى أن كوسبي استدرجها مستفيداً من نفوذه وشهرته؛ إذ كان يتردد إلى المطعم الذي كانت تعمل فيه بمدينة سوساليتو بولاية كاليفورنيا، قبل أن يدعوها إلى حضور أحد عروضه في مدينة سان كارلوس.

ووفقاً للدعوى، قدّم إليها كوسبي كأساً من النبيذ خلال توجههما إلى العرض، ثم أعطاها لاحقاً ما ظنت أنه دواء، قبل أن تفقد وعيها تدريجياً. وقالت إنها استيقظت لاحقاً في منزلها وهي ترتدي ملابس داخلية فقط، لتدرك أنها تعرضت للاغتصاب.

وبعد ثلاثة أيام من المداولات، خلصت هيئة المحلفين إلى إدانة كوسبي، مانحةً المدعية تعويضاً أولياً قدره 19.25 مليون دولار، قبل أن تضيف لاحقاً 40 مليون دولار بوصفها تعويضات عقابية، ليصل إجمالي المبلغ إلى 59.25 مليون دولار.


السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
TT

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)
تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي، وبدرجة تقييم بلغت 6.817 من 10 على مقياس تقييم الحياة.

ويصدر هذا التقرير السنوي عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد بالتعاون مع مؤسسة «غالوب» الدولية بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس (آذار).

ويعتمد التقرير على استطلاعات رأي تشمل أكثر من 140 دولة، تقيس مستوى رضا الأفراد عن حياتهم وفق عدة عوامل رئيسية، أبرزها: الناتج المحلي الإجمالي للفرد، والدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، والحرية في اتخاذ القرارات، والكرم، ومستوى مكافحة الفساد.

وتؤكد النتيجة نجاح الجهود المبذولة ضمن «رؤية السعودية 2030»، لا سيما عبر «برنامج جودة الحياة» الذي يعتمد هذا التقرير كأحد المؤشرات المرجعية له.

وتجاوزت مساهمة قطاعات جودة الحياة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 20.5 مليار دولار، وجذبت ما يزيد عن 5.8 مليارات دولار في الاستثمارات غير الحكومية، كما عزَّزت الصادرات غير النفطية بأكثر من 5.6 مليارات دولار.

ويعكس التقدم المطرد في ترتيب السعودية الأثر الإيجابي للتحولات الشاملة التي شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة، حيث أسهمت في تعزيز أنماط الحياة الصحية بالمجتمع، وبناء منظومة متكاملة ترتكز على الإنسان وتُعزِّز رفاهيته.

وجاء ترتيب السعودية في التقرير متقدماً على عدة دول كبرى، إذ حلّت في مرتبة أعلى من الولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ23، وكندا الـ25، والمملكة المتحدة الـ29، فيما تصدرت فنلندا القائمة للعام التاسع على التوالي، تلتها آيسلندا والدنمارك.


«مصر للطيران» تتهم صناع «السلم والثعبان 2» بـ«الإساءة»

شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
TT

«مصر للطيران» تتهم صناع «السلم والثعبان 2» بـ«الإساءة»

شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)
شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)

انتقدت شركة «مصر للطيران»، الناقل الوطني بمصر، مشهداً بفيلم «السلم والثعبان 2»، الذي انطلق عرضه مؤخراً عبر إحدى المنصات الإلكترونية، على خلفية ظهور بطلي العمل عمرو يوسف وأسماء جلال بملابس الشركة، في مشهد اعتبرته الشركة «غير لائق» ويمس «الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الركب الطائر في ذهن الجمهور»؛ بحسب بيان صدر (الاثنين).

واتهمت الشركة صناع الفيلم بـ«الإساءة لصورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها في مصر والعالم تحت دعوى الإبداع»، مؤكدة وقوفها بقوة «لحماية الحقوق المعنوية والأدبية للعاملين بالشركة ضد أي تشويه متعمد أو غير متعمد لصورتهم».

وتدور أحداث الفيلم - الذي حمل اسم «السلم والثعبان... لعب عيال» - ما بين الحب وطموحات الواقع، فيعيد طرح أسئلة الهوية والعاطفة من خلال قصة «أحمد»، الذي يقوم بدوره عمرو يوسف، المعماري المُبدع الذي يسعى لإعادة اكتشاف ذاته، و«ملك» التي تقوم بدورها أسماء جلال، رائدة الأعمال الطموحة التي تحاول الموازنة بين نجاحها المهني وحنينها العاطفي.

وشددت «مصر للطيران» على الاحتفاظ بحقها في «اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزي الرسمي المعتمد لأطقم الضيافة الجوية الخاص بالشركة وعلامتها التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بالشركة، بالإضافة إلى الضرر الواقع بسبب استخدامها في (مشهد مسيء وغير لائق)»، بحسب البيان.

في السياق، أعلن طيار مصري يدعى أحمد فتح الله عبر حسابه على «فيسبوك» عن تقديم بلاغ للنائب العام ضد صناع الفيلم بتهمة «الإساءة للطيران»، مؤكداً أن تحركه جاء بدافع احترامه لمهنة الطيران ولكل من يعمل بها باعتبارها «من المهن التي لا يمكن السخرية منها».

المخرج طارق العريان خلال تحضيرات التصوير (الشركة المنتجة)

وعرض الجزء الثاني من «السلم والثعبان – لعب عيال» بعد 25 عاماً من عرض الجزء الأول، وهو من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال وظافر العابدين، ومن إخراج طارق العريان، وحقق إيرادات كبيرة مع عرضه بالصالات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعلق الناقد الفني طارق الشناوي على الأزمة قائلاً إن «هناك حالة من التربص تجاه الأعمال الفنية خلال الفترة الأخيرة، وهذا المناخ يؤثر سلباً على حرية الإبداع»، مضيفاً أن «فقدان روح الدعاية والتفاعل الطبيعي مع الفن يعني خسارة جزء مهم من مقومات الحياة الثقافية».

وأضاف أن المشهد محل الجدل لا يتجاوز كونه «إيفيه» أو نكتة درامية قد تعجب البعض وقد لا تلقى قبولاً لدى آخرين، لكنه لا يحمل أي إساءة حقيقية أو تجاوز يستدعي هذا التصعيد، مشيراً إلى أن «الأزمة الحالية تعكس مشكلة أكبر بكثير من مجرد الاعتراض على مشهد داخل فيلم».

وأكد أن الأصوات المعترضة غالباً ما تكون الأعلى، لكنها لا تعبر بالضرورة عن الرأي العام، فتضخيم ردود الفعل أصبح ظاهرة متكررة، لافتاً إلى أن «بعض المهن، ومن بينها الطيارون وأطقم الضيافة، من المفترض أن يكون لديهم قدر من تقبل روح الدعابة، خاصة في إطار الأعمال الفنية التي تقوم بالأساس على الخيال والمعالجة الدرامية».

عمرو يوسف وأسماء جلال في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

واعتبر الناقد الفني أحمد سعد الدين أن تحركات «مصر للطيران» وغضب الطيارين «أمر غير مبرر»، مؤكداً أن «الفيلم لا يحمل أي إساءة، سواء للشركة أو للطيارين على حد سواء، لأنه يقدم مشهداً في إطار كوميدي، ومُوظف درامياً داخل الأحداث».

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «ما يحدث من تصعيد يعكس حالة الاحتقان التي أصبحت موجودة لدى العديد من أصحاب المهن المختلفة الذين يعترضوا على ظهور نماذج سلبية أو أي مشاهد قد تكون محل تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يحمّل الأفلام السينمائية أكثر مما ينبغي ويجب عدم التعامل معها بهذا المنظور».

صناع الفيلم خلال العرض الخاص (الشركة المنتجة)

وأوضح أنه بالمنطق نفسه فإن العاملين بمجال الطيران كان يتوجب عليهم المطالبة بوقف عرض فيلم «مطاردة غرامية» الذي جمع بين فؤاد المهندس وشويكار في ستينات القرن الماضي وظهر خلاله البطل في وظيفة «مراقب جوي» متعدد العلاقات النسائية وتؤثر علاقته النسائية على عمله بشكل واضح يكاد يؤدي لحدوث كوارث في الحركة الجوية، لكن الواقع يشير إلى أن «الفيلم الذي قدمت أحداثه في معالجة مسرحية أيضاً يعد من كلاسيكيات السينما المصرية ومن الأفلام الكوميدية الناجحة، وصور بالفعل داخل مطار القاهرة آنذاك».