الفيروس يحرم الأردنيين صلاة التراويح في المساجد

الفيروس يحرم الأردنيين صلاة التراويح في المساجد

الاثنين - 7 شهر رمضان 1442 هـ - 19 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15483]

رواد المساجد والمصلون في الأردن يكافحون لقضاء شهر رمضان دون التردد المعتاد على المساجد، حيث تحظر الحكومة التجمعات الكبيرة للحد من انتشار فيروس «كورونا» للعام الثاني على التوالي. ولا يكاد إياس حاجبي، وهو إمام مسجد في عمان، يتحمل فكرة عدم إمامة المصلين في صلاة التراويح خلال شهر الصوم بمسجده.
فقمة سعادته لم تكن فقط في أداء تلك الصلاة بعد فريضة العشاء، لكنها كانت تتمثل في إحساسه بخضوع المحيطين به لربهم، ومناجاتهم لله، وإقرارهم بارتكاب المعاصي، وطلبهم العفو والمغفرة من الله. وقال حاجبي لوكالة رويترز للأنباء: «والله القلب حزين لا شك بفراق المساجد في أعظم شعيرة من شعائر رمضان. رمضان له روحانيته الخاصة، وهو الملجأ والغار، المساجد في رمضان هي الغار للقلوب اللي أنهكتها الدنيا وشغلتها المادية والفتن في خارج المساجد».
وأضاف «هو أعظم؛ يعني الأمور اللي بتشعر بها في رمضان وفي العشر الأواخر إنك بتشوف الناس اللي كان (مسرف) على نفسه في غير رمضان، جاي بقلب كسير بيناجي ربه؛ يعني بيعرف إنه أخطأ، وإنه أسرف فيه على نفسه... يا رب أنا جيتك. لما تدعي في رمضان في العشر الأواخر في الأيام هاي المباركة، تسمع أنينهم... تسمع صرخاتهم... يعني مشهد بيخلع القلب». وتسمح الحكومة الأردنية للناس بأداء أربع صلوات فقط في المساجد بينما تحظر التجمع لأداء صلاة العشاء والتراويح التي تليها. كما حظرت الحكومة التجمعات لأداء صلاة الجمعة لأنها عادة ما تجتذب عدداً أكبر من المصلين.
وقال المواطن الأردني أبو ثائر: «هو شيء مؤسف جداً يعني كونه أولاً شهر رمضان شهر فضيل والناس تلجأ إلى الله، تلجأ إلى المساجد، إلى بيوت الله حتى يزول أو يزيل ربنا عنهم البلاء والوباء. يعني دائماً دور المساجد هو هذا الدور إنه الناس تلجأ إلى الله وتتضرع حتى ربنا يفك الأزمة، يفك البلاء، ويفك الوباء، مش لنمنع الناس من المساجد ونمنعها أنها تتضرع إلى الله». ويتجمع أبو ثائر وجيرانه في العمارة السكنية التي يقطن بها لأداء صلاة العشاء والتراويح معاً.


الأردن أخبار الأردن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة