السعودية: 122 يوماً من الجرعة رقم «1» إلى الجرعة «7» ملايين

سجلت رقماً قياسياً في غضون 4 أشهر... وتتطلع لتطعيم 70 % بنهاية العام

إقبال وتوسع في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد - 19» (واس)
إقبال وتوسع في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد - 19» (واس)
TT

السعودية: 122 يوماً من الجرعة رقم «1» إلى الجرعة «7» ملايين

إقبال وتوسع في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد - 19» (واس)
إقبال وتوسع في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح «كوفيد - 19» (واس)

كشفت آخر إحصائيات وزارة الصحة في السعودية أن عدد جرعات «كـوفيـد - 19» المعطاة للمواطنين والمقيمين تجاوزت السبعة ملايين جرعة حتى اليوم (الأحد)، وما زال العدد في ازدياد مع الإقبال والتوسع في إعطاء الجرعة الأولى، حيث سجلت المملكة رقماً قياسياً في الوصول إلى 7 ملايين جرعة في غضون أربعة أشهر.
وتتطلع الخطة السعودية لتطعيم 70 في المائة من السكان مع نهاية عام 2021 وذلك عن طريق تقديم الأولوية لتطعيم من لم يأخذوا الجرعة الأولى من اللقاح، ومن لم يصبهم فيروس «كوفـيـد - 19». للوصول للمناعة المجتمعية وضمان السلامة العامة.
وتيرة التوزيع السعودية متسارعة، حيث بدأت توزيع اللقاحات منذ يوم 17 ديسمبر (كانون الأول) من السنة الماضية، 2020م، ولم يكن الإقبال على اللقاح كبيراً كما هو الآن ويعود ذلك لعدم معرفة الناس للأعراض الجانبية له، ولكن مع وجود 7 ملايين مُلقح الآن، أُثبت الوعي عند الشعب وإدراكهم لأهمية أخذه كما أشادت وزارة الصحة.
وقد بلغت السعودية أول مليون جرعة في 3 مارس (آذار) الماضي، وتم تسجيل المقبلين على اللقاح من خلال تطبيق «صحتي»، الذي من خلاله تم توظيف التقنيات مواعيد الراغبين بأخذ اللقاح في أقرب فرصة ممكنة وبطريقة تمنع التزاحم.
وأعلنت السعودية عن السماح للمواطنين بالسفر مجدداً، إذ إنها سترفع الحظر عنه في يوم 17 مايو (أيار) من هذا العام. وأشاد القرار بالرغبة في عودة الأوضاع لطبيعتها، خصوصاً بعد بلوغ عدد جيد من الملقحين.
هذا في وقت تلزم بعض القطاعات السعودية موظفيها بأخذ اللقاح، أبرزهم موظفو وموظفات خدمة الحرمين الشريفين، مع توجه لإلزاميته في صعيد منظومة التعليم للمعلمين والمعلمات، ومع توقعات بإلزاميته للراغبين بالسفر الدولي، في ظل اشتراطات لبعض الدول باستقبال الزوار شريطة تلقي اللقاح.
فيما تستمر هيئة الغذاء والدواء في إجراءاتها وتجاربها على عدد من اللقاحات، بعد أن أجازت لقاحي «فايزر» و«أسترازينيكا»، اللذين يتم صرفهما للسكان في السعودية لكونهما أكثر أماناً من اللقاحات الأخرى.


مقالات ذات صلة

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

صحتك إكليل الجبل يُعرف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات (بيكسلز)

لتعزيز صحتك... 6 أعشاب طازجة يُنصح بشرائها أسبوعياً

مع إدخال هذه الأعشاب بشكل منتظم إلى النظام الغذائي، يمكن الاستفادة من خصائصها المضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تساعد في تقليل تكرار أعراض الربو (بيكسلز)

6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس

بعض المشروبات الشائعة لا تكتفي بترطيب الجسم، بل قد تُسهم في تقليل الالتهاب، وتخفيف تراكم المخاط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كل من فقدان الثقة بالنفس وصعوبة مواجهة المشكلات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

6 أعراض في منتصف العمر قد تشير إلى خطر الخرف لاحقاً

لطالما أشار الباحثون إلى وجود علاقة وثيقة بين الاكتئاب وخطر الإصابة بالخرف، إلا أن فهم طبيعة هذه العلاقة ظلّ محدوداً لفترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته (بيكسلز)

ما الذي يحتاج إليه جسمك بعد الخمسين؟ 4 عناصر أساسية

يصبح من المهم بعد سن الخمسين الانتباه إلى نوعية الغذاء وكميته والتركيز على عناصر غذائية محددة يحتاج إليها الجسم بكميات كافية للحفاظ على الصحة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأكل بسرعة يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء وهو ما قد يسبب الانتفاخ (بيكسلز)

ما الذي يسبب انتفاخ البطن؟ حقائق قد لا تعرفها

يعتقد كثير من الأشخاص أن الغازات هي السبب الرئيسي لانتفاخهم لكن الدراسات تشير إلى أن الكثير منهم يعاني في الحقيقة من حساسية مفرطة تجاه كميات طبيعية من الغازات

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.