دراسة: التمارين المنتظمة تقلل من احتمالية الإصابة بأعراض كورونا الخطيرة

دراسة: التمارين المنتظمة تقلل من احتمالية الإصابة بأعراض كورونا الخطيرة

الأربعاء - 2 شهر رمضان 1442 هـ - 14 أبريل 2021 مـ
الدراسة أكدت قدرة النشاط البدني على تعزيز المناعة وزيادة صحة الرئة والقلب والأوعية الدموية (إ.ب.أ)

أظهرت دراسة جديدة صدرت أمس (الثلاثاء) أن النشاط البدني المنتظم يساعد بشكل ملحوظ في تقليل خطر الإصابة بأعراض فيروس كورونا الخطيرة.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد فحصت الدراسة، التي أجراها باحثون بمعهد «كايزر بيرماننت» الأميركي، الحالة الصحية لما يقرب من 50 ألف بالغ مصاب بكورونا.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين قاموا بـ150 دقيقة على الأقل أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، كانوا أقل عرضة لدخول المستشفى أو الوفاة جراء الفيروس مقارنة بغيرهم.

ولفتت الدراسة، التي نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، إلى قدرة النشاط البدني على تعزيز المناعة، وتقليل الالتهابات بالجسم، وزيادة صحة الرئة والقلب والأوعية الدموية، وتحسين الصحة العقلية.

وكانت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها قد أشارت إلى أن هناك بعض العوامل التي تجعل الشخص معرضاً بشكل أكبر للإصابة بأعراض كورونا الخطيرة. وتشمل هذه العوامل كبر السن، والإصابة ببعض الأمراض، مثل السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتضيف هذه الدراسة الجديدة عاملاً جديداً وهو «الخمول» إلى تلك القائمة.

إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن هذا العامل الجديد قابل للتغيير، ويمكن للشخص أن يتحكم به بسهولة.

وأضاف فريق الدراسة: «للوصول إلى عتبة التمرين لمدة 150 دقيقة في الأسبوع، يحتاج الشخص إلى ممارسة ما يقل قليلاً عن 22 دقيقة يومياً. بالنسبة لشخص لا يمارس الرياضة بشكل منتظم، قد يبدو ذلك مربكاً بعض الشيء. لكن 22 دقيقة في اليوم لا تعني بالضرورة الاشتراك في عضوية صالة ألعاب رياضية، أو شراء آلات رياضية منزلية باهظة الثمن بل يمكن أن يكون الأمر أبسط كثيراً من ذلك».

وحدد الباحثون خمس استراتيجيات يمكن للشخص القيام بها يومياً لتعزيز نشاطهم البدني.

وهذه الاستراتيجيات هي:

- المشي السريع:

أكد الباحثون أن المشي السريع هو أحد أكثر التمارين المعززة للصحة، التي تم التقليل من شأنها.

ونصح الفريق الأشخاص بممارسة نشاط يحبونه أثناء المشي، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو التحدث إلى صديق عبر الهاتف، تجنباً للشعور بالملل.



- ممارسة الأنشطة على مدار اليوم:

أكد الباحثون أنه من الأفضل ألا يقوم الأشخاص بالنشاط البدني لمدة 22 دقيقة متتالية بل نصحوهم بممارسة أنشطة قصيرة على مدار اليوم، لا تتعدى مدة النشاط الواحد 4 دقائق، إلى أن يحقق الفرد في نهاية يومه هدف الـ22 دقيقة.

وأضافوا: «هذا التقسيم للنشاط سيجعلك أكثر تقبلاً لممارسة الرياضة وسيقلل من شعورك بالتعب والإرهاق».



- تجنب استنزاف طاقتك:

أكد الباحثون أن ممارسة الشخص لتمارين بسيطة يومياً، مثل تمارين الضغط والقرفصاء، قد يؤتي بنتائج أفضل من ممارستهم لتمارين عنيفة قد تستنزف طاقتهم في النهاية وتجعلهم غير متقبلين لاستكمال النشاط البدني.



- العودة إلى ممارسة ألعابك المفضلة:

نصح فريق الدراسة الأشخاص بالعودة إلى ممارسة الألعاب التي كانوا يفضلونها أثناء طفولتهم، مثل كرة السلة أو التنس أو ركوب الدراجة أو الغولف، قائلين إن ذلك سيجعلهم أكثر سعادة واستمتاعاً وسيعزز أداءهم بشكل ملحوظ.




- تتبع نشاطك:

نصح الباحثون الأشخاص بضرورة تتبع نشاطهم وحساب الوقت الذي يقضونه يومياً في ممارسة الرياضة.

وأشار الفريق إلى أن هناك دراسة حديثة أكدت على أن الناس يمشون ميلاً إضافياً تقريباً يومياً عند استخدام متتبع النشاط على هواتفهم أو ساعتهم، حيث يحفزهم ذلك على ممارسة التمارين لمدة أطول.



أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة