بلينكن يتطلع في بروكسل إلى «محادثات مثمرة»

بلينكن يتطلع في بروكسل إلى «محادثات مثمرة»

الثلاثاء - 1 شهر رمضان 1442 هـ - 13 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15477]
بلينكن يتحدث للإعلام في وزارة الخارجية الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

توجه وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى بروكسل، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وهي الثانية له في غضون أسابيع، لإجراء محادثات مع حلفاء الولايات المتحدة ضمن منظمة حلف شمال الأطلسي، الناتو، والاتحاد الأوروبي في شأن العديد من القضايا المشتركة، بما في ذلك التوترات المتزايدة مع الصين وحشود روسيا في شبه جزيرة القرم وغيرها من المناطق في شرق أوكرانيا، فضلاً عن خطط الانسحاب من أفغانستان والمفاوضات النووية الجارية مع إيران. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن بلينكن سيعقد اجتماعات في العاصمة البلجيكية بدءاً من اليوم الثلاثاء، على أن ينضم إليه وزير الدفاع لويد أوستن لإجراء مشاورات إضافية غداً الأربعاء. وقال الناطق باسم الوزارة نيد برايس إن بلينكن سيغتنم الفرصة «لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة التحالف عبر الأطلسي كشراكة مهمة لتحقيق أهدافنا المشتركة». وغرد بلينكن على «تويتر» بأنه يتطلع إلى «محادثات مثمرة مع الحلفاء حول مجموعة واسعة من الأولويات المشتركة. نحن أقوى عندما نعمل سويّة».
وتعقد هذه الاجتماعات فيما تحشد روسيا قواتها، وبشكل غير مسبوق منذ عام 2014 حين احتلت شبه جزيرة، على طول الحدود مع أوكرانيا، ما أثار قلق المسؤولين الغربيين مع تصاعد التوترات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.
ويرجح أن يناقش بلينكن أيضاً قضايا خلافية أخرى مع الصين، ولا سيما تهديداتها لتايوان وانتهاكاتها لحقوق الأقليات، وبينهم الأويغور في شينجيانغ. وتأتي الرحلة أيضاً قبل الموعد النهائي الذي كانت حددته إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في الأول من مايو (أيار) لانسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من أفغانستان. غير أن الرئيس جو بايدن أعلن أن الموعد النهائي في الأول من مايو «غير واقعي»، علماً أنه وعد بالمضي في الجهود الأميركية لإنهاء أطول حرب خلال العام الجاري. وتسعى إدارته إلى إحراز تقدم في شأن اتفاق سياسي بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان» يمكن أن يحسن فرص الاستقرار في أفغانستان بمجرد مغادرة القوات الأميركية. ومن المتوقع أيضا أن يناقش بلينكن تكثيف الدبلوماسية التي يدعمها الاتحاد الأوروبي في شأن إحياء خطة العمل المشتركة الشاملة، أي الاتفاق النووي مع إيران، في ظل محادثات جارية حالياً في إطار «مجموعة 5 + 1» للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا. ولم يعرف ما إذا كانت الجولة الثانية من محادثات فيينا مع إيران ستتأثر بالحادثة التي وقعت في مفاعل نطنز مساء الأحد. وزار بلينكين بروكسل الشهر الماضي لإجراء مناقشات مماثلة. ووسط قيود فيروس «كورونا» على السفر الدولي، قام برحلة دولية واحدة فقط -إلى اليابان وكوريا الجنوبية إلى جانب أوستن، كجزء من تركيز بايدن على التنسيق مع الحلفاء.


أميركا الاتحاد الأوروبي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة