جولة أوروبية لوزير الاقتصاد الأرجنتيني لحشد الدعم بشأن ديون بلاده

TT

جولة أوروبية لوزير الاقتصاد الأرجنتيني لحشد الدعم بشأن ديون بلاده

يجري وزير الاقتصاد الأرجنتيني مارتن جوزمان جولة في أوروبا، للضغط من أجل الحصول على دعم من دول أخرى في المفاوضات التي تجريها بلاده مع صندوق النقد الدولي بشأن ديون البلاد.
ونقلت صحيفة «لا ناسيون» عن مصادر رسمية، لم تكشف عنها، أن جوزمان سيحاول كذلك تمديد سداد ديون الأرجنتين البالغة 2.4 مليار دولار إلى نادي باريس المستحقة في 31 مايو (أيار) المقبل.
وذكرت وكالة بلومبرغ، أن جولة جوزمان التي تستغرق خمسة أيام حتى السادس عشر من أبريل (نيسان) الجاري، ستشمل كلا من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
والشهر الماضي، أعلنت الأرجنتين أنها غير قادرة على سداد 45 مليار دولار من الديون التي اقترضتها من صندوق النقد الدولي في ظل شروط التفاوض الحالية.
في غضون ذلك، توقع بنك الاستثمار «بانك تراست» تراجع سندات الخزانة الدولارية للأرجنتين مجددا خلال الشهور المقبلة إذا اضطرت الحكومة إلى زيادة الإنفاق الاجتماعي بسبب عودة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد للارتفاع.
وبحسب التقرير الذي أعده راميرو بلازكويز المحلل الاقتصادي في البنك فإن السندات الدولارية الأرجنتينية قد تخسر ما بين 10 و15 في المائة من قيمتها خلال الشهور المقبلة.
وقد تصبح الأرجنتين ثاني أشد دول أميركا اللاتينية تضررا من جائحة كورونا بعد البرازيل إذا لم تتمكن الحكومة من تسريع وتيرة توزيع اللقاحات المضادة للفيروس.
في الوقت نفسه قد تنحسر الضغوط الاجتماعية الرافضة لفرض إجراءات إغلاق جديدة إذا استمرت أعداد الإصابات في التزايد.



تحت رعاية خادم الحرمين... «نصيغ المستقبل» يضع السعودية في قلب الحوار العالمي للعمل

المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لسوق العمل (تصوير: تركي العقيلي)
المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لسوق العمل (تصوير: تركي العقيلي)
TT

تحت رعاية خادم الحرمين... «نصيغ المستقبل» يضع السعودية في قلب الحوار العالمي للعمل

المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لسوق العمل (تصوير: تركي العقيلي)
المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لسوق العمل (تصوير: تركي العقيلي)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تستضيف العاصمة السعودية الرياض يومي 26 و27 يناير (كانون الثاني) 2026 المؤتمر الدولي لسوق العمل الذي يعقد تحت شعار «نصيغ المستقبل»، بمشاركة أكثر من 200 متحدث وخبير دولي يمثلون ما يزيد على 120 دولة من بينهم أكثر من 40 وزير عمل، ورؤساء منظمات دولية، واقتصاديون بارزون، ورؤساء تنفيذيون، وصناع سياسات.

يأتي انعقاد النسخة الثالثة من المؤتمر، تجسيداً لالتزام المملكة بدورها الدولي في دعم الحوار العالمي حول مستقبل العمل، ومواجهة التحديات المشتركة التي تعيد تشكيل أسواق العمل على مستوى العالم، وفق ما قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي. وأوضح أن الحدث يمثل منصة عالمية تجمع مختلف الأطراف الفاعلة لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة تسهم في تطوير سياسات أكثر مرونة وشمولية، وتعزيز جاهزية القُوَى العاملة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة؛ بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

محاور المؤتمر

في نسخته لهذا العام، يركز المؤتمر على ستة محاور رئيسة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها أسواق العمل العالمية، تشمل تحوّلات التجارة وتأثيرها على التوظيف، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، والتأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجية، وبناء أسواق عمل مرنة في أوقات الأزمات، وتعزيز جودة الوظائف مع اهتمام خاص بقضايا الشباب بوصفهم الركيزة الأساسية لاقتصاد المستقبل.

ضمن هذا السياق، تشارك «كينغز ترست إنترناشيونال» في نسخة 2026 من المؤتمر كشريك معرفي، لتعميق حضورها في النقاشات العالمية المعنية بمستقبل العمل والشباب. وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» يوضح الرئيس التنفيذي للمنظمة، ويل سترو، دوافع هذه الشراكة والرؤى التي تسعى المنظمة إلى تقديمها ودورها في ربط البحث العلمي بالحلول القابلة للتطبيق.

يقول سترو إن قرار الانضمام إلى المؤتمر الدولي لسوق العمل كشريك معرفي يأتي استكمالاً للزخم الذي حققته نسخة العام الماضي، مشيراً إلى أن المؤتمر يجمع قادة من الحكومات وقطاع الأعمال والعمل الخيري والمجتمع المدني على نطاق لا توفره سوى منصات محدودة. وأضاف أن منظمة «كينغز ترست إنترناشيونال» التي تعمل عند تقاطع هذه القطاعات وجدت في تعميق مشاركتها خطوة تعكس طبيعة عملها ونهجها التعاوني.

الرئيس التنفيذي لـ«كينغز ترست إنترناشيونال» ويل سترو (المنظمة)

منظور عالمي

ويستند هذا الدور، بحسب سترو، إلى خبرة ميدانية ممتدة على مدار عقد من الزمن، قدمت خلالها المنظمة برامج تركز على الشباب في 25 دولة من خلال شبكة تضم أكثر من 40 شريكاً تنفيذياً. ويوضح أن هذا الانتشار يمنح المنظمة منظوراً عالمياً عملياً حول التحديات والفرص التي يواجهها الشباب، إضافة إلى الاطلاع المباشر على الابتكارات الناشئة في سياقات مختلفة، ومؤكداً أن نقل هذه الرؤى إلى المؤتمر يسهم في تطوير حلول واقعية وقابلة للتوسع ومستندة إلى الخبرات الحياتية الفعلية.

وعما يميز منصة المؤتمر الدولي لسوق العمل في تحويل الأبحاث إلى حلول عملية، يشير سترو إلى قدرتها على جمع الأطراف المعنية المناسبة في المكان نفسه. فالتفاعل المباشر بين صناع السياسات وأصحاب الأعمال ومنظمات المجتمع المدني مع الأدلة والبحوث يتيح اختبار هذه الأبحاث ومناقشتها وتحويلها بسرعة إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

كما لفت إلى أن تركيز المؤتمر على النتائج الملموسة، من خلال جلسات مثل «الهاكاثون»، يساعد على تجاوز الطرح النظري وإنتاج حلول عملية مدعومة بفرص التعلم وبناء الشراكات بين القطاعات.

معايير ثابتة

وفيما يتعلق بدور الشبكة الدولية للمنظمة في إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، يوضح سترو أن نموذج الشراكات العالمية يشكل حجر الأساس في دعم الشباب. فالشراكة مع أكثر من 40 جهة محلية موثوقة تضمن فهماً عميقاً للسياقات الاقتصادية والثقافية والواقع الذي يعيشه الشباب في كل دولة، مما يسمح بتقديم برامج تجمع بين الرؤية العالمية والملاءمة المحلية مع الحفاظ على معايير ثابتة للجودة والأثر.

وعند سؤاله عن المهارات الأكثر أهمية لازدهار الشباب خلال العقد المقبل، يرى سترو أن المرحلة المقبلة ستتطلب مزيجاً من المهارات الأساسية والتقنية فالكفاءات الجوهرية مثل التواصل، والثقة بالنفس، والعمل الجماعي، وإدارة المشاعر، والقدرة على تحديد الأهداف وتحقيقها، ستظل ضرورية لتمكين الشباب من التعامل مع حالة عدم اليقين وتولي زمام مستقبلهم. وفي المقابل أصبحت المهارات الرقمية اليوم ضرورة لا غنى عنها في جميع القطاعات إلى جانب تزايد أهمية الثقافة المالية مع تنقل الشباب بين أدوار وأنماط عمل مختلفة.

إحدى المستفيدات من برامج «كينغز ترست إنترناشيونال» (المنظمة)

التحول الرقمي

وأما عن تأثير التكنولوجيا والتحول الرقمي في إعادة تشكيل فرص العمل، فيؤكد سترو أن التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي ستكون من أقوى العوامل المؤثرة في أسواق العمل خلال العقد المقبل لما تتيحه من فرص لظهور صناعات وفئات عمل جديدة. لكنه يحذر في الوقت ذاته من اتساع فجوة عدم المساواة، مشيراً إلى أن ملايين الشباب، لا سيما من الفئات المهمشة بما في ذلك النساء والفتيات ما زالوا خارج نطاق الاتصال بالإنترنت أو يفتقرون إلى المهارات الرقمية اللازمة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي.

وشدد على أهمية مواكبة الحكومات والمؤسسات التعليمية لمتطلبات سوق العمل وتعزيز دور البحث العلمي في توجيه السياسات والمناهج، بما يضمن بقاء أنظمة التعليم ذات صلة وقادرة على الاستجابة.

اجتماع وزاري

ويأتي هذا الطرح متسقاً مع أهداف المؤتمر الدولي لسوق العمل الذي يشهد هذا العام عقد اجتماع وزاري بمشاركة 40 وزير عمل من مختلف أنحاء العالم بهدف تعزيز الاستجابة العملية لأبرز التطورات التي تواجه أسواق العمل اليوم.

ويركز الاجتماع على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ عبر مناقشة مسارات توظيف قابلة للتطبيق الفوري وتبادل أفضل الممارسات الدولية واستعراض سبل تعزيز التعاون الدولي في مجالات تنمية المهارات، وتبني التقنيات، وجودة الوظائف، والحماية الاجتماعية.

ويواصل المؤتمر ترسيخ موقعه بوصفه منصة دولية تجمع الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والخبراء والأكاديميين وأصوات الشباب لمناقشة واقع أسواق العمل العالمية والمساهمة في رسم ملامح مستقبلها مع التزام واضح بترجمة المخرجات والرؤى إلى حلول واقعية ومستدامة تحدث أثراً ملموساً على المدى القريب والبعيد.


في مواجهة الرسوم... الهند وأوروبا تتحالفان عبر «أضخم» اتفاقية تجارة حرة

كوستا وفون دير لاين يغادران بعد ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 23 يناير (أ.ب)
كوستا وفون دير لاين يغادران بعد ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 23 يناير (أ.ب)
TT

في مواجهة الرسوم... الهند وأوروبا تتحالفان عبر «أضخم» اتفاقية تجارة حرة

كوستا وفون دير لاين يغادران بعد ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 23 يناير (أ.ب)
كوستا وفون دير لاين يغادران بعد ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 23 يناير (أ.ب)

تتجه الأنظار صوب العاصمة الهندية نيودلهي التي تشهد، الثلاثاء، انعقاد القمة السادسة عشرة بين الاتحاد الأوروبي والهند، في خطوة يُنتظر أن تتوج بـ«مصافحة تاريخية» لإقرار اتفاقية التجارة الحرة الشاملة.

القمة التي يشارك فيها رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، تأتي كفرصة أخيرة لطي صفحة مفاوضات شاقة استمرت نحو 20 عاماً بين اثنين من أضخم التكتلات الاقتصادية في العالم.

تأتي هذه القمة التي يسبقها حضور القادة الأوروبيين كضيوف شرف في احتفالات «يوم الجمهورية» للهند، يوم الاثنين، في توقيت جيوسياسي حساس. فبينما تسعى بروكسل لتأمين وصول أوسع لسوق الهند (الأكثر سكاناً في العالم)، تأمل نيودلهي في جلب التكنولوجيا والاستثمارات الأوروبية لدعم طموحها بأن تصبح رابع أكبر اقتصاد عالمي بحلول نهاية العام الجاري.

رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في نيودلهي في فبراير الماضي (رويترز)

تحالف الضرورة ضد «الرسوم والقيود»

يرى مراقبون أن الاتفاقية التي وُصفت بـ«أم الصفقات»، تمثل ضرورة استراتيجية لكلا الطرفين، للتحرر من ضغوط الرسوم الجمركية الأميركية المتصاعدة والقيود التجارية الصينية. وأكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن التقارب الحالي يعكس رغبة مشتركة في حماية النظام الدولي القائم على القواعد، في ظل ما يشهده العالم من تشرذم اقتصادي وحروب.

وقال المجلس الأوروبي في بيان: «يوجد الرئيس كوستا في نيودلهي، لحضور القمة السادسة عشرة للاتحاد الأوروبي والهند التي تُعقد يوم الثلاثاء».

وستكون القمة فرصة للبناء على الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والهند، وتعزيز التعاون في مختلف مجالات السياسة الرئيسية.

وقالت فون دير لاين قبيل القمة: «نحن على أعتاب اتفاقية تجارية تاريخية».

وبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي في السلع 120 مليار يورو (139 مليار دولار) في عام 2024، بزيادة تقارب 90 في المائة خلال العقد الماضي، وفقاً لإحصاءات الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى 60 مليار يورو (69 مليار دولار) في تجارة الخدمات.

وسيكون هذا الاتفاق مكسباً كبيراً لبروكسل ونيودلهي؛ حيث يسعى كلاهما إلى فتح أسواق جديدة، في ظل الرسوم الجمركية الأميركية وضوابط التصدير الصينية.

عقبات اللحظة الأخيرة

رغم التفاؤل بقرب التوقيع، لا تزال طاولة المفاوضات تشهد نقاشات مكثفة حول نقاط تقنية عالقة، أبرزها: تأثير ضريبة الكربون الحدودية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على صادرات الصلب، ومعايير السلامة والجودة في قطاعَي الأدوية والسيارات، وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات.

وقد سعت نيودلهي التي اعتمدت على موسكو لعقود في الحصول على معدات عسكرية أساسية، إلى تقليل اعتمادها على روسيا في السنوات الأخيرة، من خلال تنويع وارداتها وتعزيز قاعدتها التصنيعية المحلية. وتفعل أوروبا الشيء نفسه تجاه الولايات المتحدة.


سوريا تتسلم أولى شحنات النفط من حقلي «العمر» و«التنك» بريف دير الزور

بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
TT

سوريا تتسلم أولى شحنات النفط من حقلي «العمر» و«التنك» بريف دير الزور

بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)

وصلت إلى محطة الشركة السورية للبترول في مدينة بانياس، الأحد، أولى شحنات النفط الخام المنقولة براً من حقلَي «العمر» و«التنك» في ريف دير الزور بعد تحريرهما وإعادتهما إلى الخدمة الإنتاجية.

وقالت الشركة السورية للنفط، في بيان صحافي، إن «الشحنة شملت 20 صهريجاً تم تفريغ محتوياتها في الخزانات المخصصة بمصفاة بانياس، تحت إشراف الكوادر الفنية للشركة».

وأضافت أن وصول هذه الشحنة يعدُّ علامةً فارقةً، فهي الأولى من نوعها منذ استعادة الدولة السيطرة على الحقول النفطية الشرقية، وتأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز الإنتاج المحلي.

وبدأت الشركة السورية للبترول، السبت، ضخ الغاز الخام من حقول «جبسة» في الحسكة إلى معمل غاز «الفرقلس» بريف حمص بضغط 35 باراً، في خطوة مهمة لتعزيز الإنتاج وتأمين الغاز المخصص لتوليد الكهرباء.

وأوضحت الشركة، أنَّ معدل الضخ يبلغ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً، ويتم نقل الغاز عبر محطتَي «كونا» و«مركدة»، بما يسهم في دعم استقرار منظومة الطاقة الكهربائية وتحسين الواقع الخدمي.

وكانت الشركة أعلنت بدء استخراج ونقل النفط من الحقول المُحرَّرة إلى المصافي بجهود وطنية، وذلك ضمن خطة مدروسة لتصل الشركة السورية للبترول إلى مستوى إنتاج جيد خلال 3 إلى 4 أشهر.

ويأتي ذلك بعد تسلم الشركة السورية للبترول حقول النفط والغاز في المنطقة، عقب تحريرها من «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، لإعادة تأهيلها وتشغيلها وفق الخطط المعتمدة بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم قطاع الطاقة.