سولسكاير يحذّر من مشاعر الثأر أمام توتنهام... ومورينيو يرى أن يونايتد تغلّب على فضيحة «السداسية»

وستهام المتألق مع لينغارد يصطدم بليستر سيتي في صراع إنهاء الموسم بالمربع الذهبي

... وتتجدد المواجهة بين سولسكاير ومورينيو (رويترز)
... وتتجدد المواجهة بين سولسكاير ومورينيو (رويترز)
TT

سولسكاير يحذّر من مشاعر الثأر أمام توتنهام... ومورينيو يرى أن يونايتد تغلّب على فضيحة «السداسية»

... وتتجدد المواجهة بين سولسكاير ومورينيو (رويترز)
... وتتجدد المواجهة بين سولسكاير ومورينيو (رويترز)

طلب أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد من لاعبيه التحلي بالهدوء وعدم الرد على الاستفزازات أمام توتنهام هوتسبير اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى للثأر لهزيمة منكرة (6 - 1) أمام فريق المدرب جوزيه مورينيو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وطرد الدولي الفرنسي أنطوني مارسيال في الدقيقة 28 في تلك المباراة على ملعب أولد ترافورد بعد أن رد على ضربة بالمرفق من إيريك لاميلا بأن دفع منافسه الأرجنتيني في الوجه.
وقال سولسكاير إن المنافس نجح في استدراج مارسيال لهذا الخطأ وطالب لاعبيه بعدم تكرار هذه الأمور في لندن، حيث يسعى يونايتد لنسيان الهزيمة القاسية. وأضاف في مؤتمر صحافي: «نجح المنافس في استدراجنا لبطاقة حمراء لا داعي لها ويجب أن نحذر من هذه المواقف. لا يجب الرد على هذه الأمور. سنمر في المباريات بمواقف كثيرة مثلها وقد تعلمنا من الدرس. أعتقد أن اللاعبين يتذكرون تلك المباراة بكثير من الألم، حيث جرحت الهزيمة كبرياء الفريق... استعداداتنا قبل انطلاق الموسم كانت قصيرة. أثق أن بعض اللاعبين يريدون إثبات أننا نستطيع الأداء بشكل أفضل من المباراة السابقة». وقطع يونايتد خطوات كبيرة منذ تلك الهزيمة في أكتوبر، حيث تقدم للمركز الثاني في الدوري الممتاز. كما وضع قدماً في قبل نهائي الدوري الأوروبي بفوزه 2 - صفر على غرناطة في ذهاب دور الثمانية.
في المقابل، قال مورينيو إن هذه النتيجة يجب ألا يكون لها أي تأثير اليوم (الأحد)، لأن يونايتد أثبت أنها مجرد كبوة. وتعافى فريق المدرب سولسكاير بعد هذه الهزيمة ليحتل المركز الثاني بفارق 11 نقطة عن توتنهام سادس الترتيب. وواصل مورينيو: «أؤمن بأن نتيجة 6 - 1 لا تعكس الواقع ويمكن أن تحدث بين فريقين كبيرين، وأركز بشكل أكبر على مواجهتين سابقتين. خسرنا 2 - 1 في أولد ترافورد بركلة جزاء وتعادلنا 1 - 1 على أرضنا الموسم الماضي بركلة جزاء أيضاً، وأعتقد أن هذه النتائج أكثر واقعية ولا توجد مسافة بعيدة بيننا، لذا أعتقد أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين».

- وستهام - ليستر سيتي
بكل المقاييس حققت صفقة إعارة جيسي لينغارد لاعب مانشستر يونايتد إلى وستهام يونايتد نجاحاً هائلاً، بينما يقترب اللاعب والنادي من دخول الأسابيع الأخيرة من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما يقتربان من تحقيق أهداف كانت بعيدة المنال في العام الماضي. ومنذ وصوله إلى النادي اللندني في منتصف الموسم الماضي، لعب لينغارد (28 عاماً) لاعب الوسط المهاجم دوراً بارزاً في انطلاقة وستهام نحو القتال على مكان بين فرق المربع الذهبي في نهاية الموسم الحالي. ويستضيف وستهام ليستر سيتي صاحب المركز الثالث اليوم.
وبعد أن هز الشباك مرتين في أول مشاركة له مع وستهام في فبراير (شباط) الماضي، أحرز لينغارد أربعة أهداف بعد ذلك، جاء آخرها من مجهود فردي رائع في فوز الفريق 3 - 2 خارج أرضه على ولفرهامبتون واندرارز الاثنين الماضي. ودفع الفوز بالنادي إلى المنافسة على مركز في المربع الذهبي قبل آخر ثماني جولات من الموسم، في تحول هائل مقارنة بالمرحلة نفسها من الموسم الماضي، عندما خسر الفريق في ملعبه 2 - صفر أمام الفريق نفسه، ليتراجع بفارق فارق الأهداف فقط عن منطقة الهبوط.
وبسبب هذا الأداء حصل لينغارد على مكان في منتخب إنجلترا في تصفيات كأس العالم. وبعد غياب استمر لعامين، فإن اللاعب ربما يحصل على مكان في تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت في نهائيات بطولة أوروبا الصيف المقبل أيضاً. وفي ظل احتمال الحصول على مركز بين الأربعة الأوائل والظهور في دوري أبطال أوروبا لأول مرة تسود حالة من الإثارة في أوساط مشجعي الفريق الذي بالتأكيد ستكون مبارياته المقبلة في غاية الإثارة والأهمية أيضاً تماماً مثلما كانت الحال في معركة الابتعاد عن الهبوط في الموسم الماضي.
وجاءت إصابة لاعب الوسط ديكلان رايس في الركبة وتأكيد غيابه لعدة أسابيع بمثابة أخبار سيئة لسعي وستهام للحصول على مكان بين الأربعة الأوائل لأول مرة منذ 1986 عندما احتل المركز الثالث. وهناك شكوك أيضاً تحيط بمشاركة المهاجم ميكيل أنطونيو اليوم، بعد إصابته في المباراة أمام ولفرهامبتون، لكن المدرب ديفيد مويز في فترته الثانية مع النادي جعل الفريق يعتمد على الأداء الجماعي بصورة أكبر.
فقد أضاف كريغ دوسون قوة إلى قلب الدفاع كما عزز المدافعان آرون كريسويل وفلاديمير كوفال الخط الخلفي، إضافة إلى تألق التشيكي توماس سوتشيك منذ انضمامه للفريق في الموسم الماضي قبل أن يضيف لينغارد لمسته المطلوبة. وشارك القائد مارك نوبل بديلاً في كثير من الأحيان خلال الأشهر الأخيرة، لكنه بفضل هدوئه وتركيزه لعب دوراً بارزاً في مباراة الاثنين الماضي، عندما حاول ولفرهامبتون تعويض تأخره والعودة في المباراة.
وقال نوبل بعد الفوز: «هذا الفريق يملك بعضاً من كل شيء... نحن نحب ذلك. بعد عودة المدرب واجهنا معركة لتفادي الهبوط، والآن نحن نقدم موسماً هائلاً». وأضاف: «لكن الآن علينا تقديم مباراة كبيرة في مواجهة فريق ليستر، وعلينا الاستمرار في العمل وعلينا الاستمرار في المحاولة».
من جانبه، قال بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي إن المهاجم جيمي فاردي يحتاج للقليل من الحظ ليحدث تحولاً في سجله التهديفي هذا الموسم. وسجل فاردي (34 عاماً) هدفاً واحداً في آخر 17 مباراة في جميع المسابقات مع ليستر هذا الموسم ولم يسجل في آخر تسع مباريات. وتألق المهاجم الدولي النيجيري كليتشي إيهيناتشو في غياب فاردي، حيث سجل تسعة أهداف في آخر عشر مباريات، لكن رودجرز قال إنه يثق في أن فاردي سينهي صيامه عن الأهداف.
وقال رودجرز للصحافيين قبل مواجهة وستهام يونايتد خارج الديار اليوم: «الشيء الأكثر أهمية لجيمي هو مواصلة العمل، وفي بعض الأحيان تكون بحاجة لقليل من الحظ. لقد صنع كثيراً من الفرص لنا. يشكل تهديداً على المنافسين بحسمه وسرعته، إنه لاعب مهم لنا. إنه سيئ الحظ للغاية، سواء من حيث تألق حراس المرمى والمدافعين وبعض الفرص التي ربما أطاح بها بعيداً». وقال رودجرز إنه يتوقع اختباراً صعباً أمام وستهام، حيث يقاتل الفريقان لإنهاء الموسم في المربع الذهبي. ويملك ليستر 56 نقطة في المركز الثالث، ويتقدم بفارق أربع نقاط عن وستهام قبل ثماني جولات على النهاية. وأضاف: «إنها مباراة مهمة. لقد تغلبوا علينا في النصف الأول من الموسم. نركز بشدة على المباراة لأننا ندرك جودتهم ونعرف أنهم يتميزون بشدة في الهجمات المرتدة».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.