البنوك السعودية: لم نرصد أي شح في «العملات المعدنية»

بعد 18 شهرا من إلزام المحال التجارية بإعادة «الهلل» المتبقية من ثمن السلع

البنوك السعودية: لم نرصد أي شح في «العملات المعدنية»
TT

البنوك السعودية: لم نرصد أي شح في «العملات المعدنية»

البنوك السعودية: لم نرصد أي شح في «العملات المعدنية»

كشف طلعت حافظ، الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أنه لم يجر رصد أي شكوى أو تذمر من نقص كميات العملات المعدنية من المحال التجارية الموجودة في السعودية، وذلك بعد مرور نحو عام ونصف العام على قرار وزارة التجارة والصناعة بإلزام المحال التجارية بتوفير جميع العملات المعدنية في عمليات البيع والشراء.
ونفى حافظ الشائعات المتداولة حول شح كميات العملات المعدنية «الهلل» في السعودية، قائلا «أؤكد أن البنوك السعودية بجميع فروعها البالغ عددها 1912 فرعا (حتى نهاية العام الماضي)، ملتزمة التزاما تاما بتوفير العملات السعودية كافة؛ سواء كان ذلك على مستوى العملة الورقية بفئاتها المختلفة أو العملات المعدنية بفئاتها المختلفة كذلك».
وأضاف «كما هو معروف فإنه في وقت سابق تبنت وزارة التجارة والصناعة حملة توعوية بضرورة إلزام المحال التجارية كافة برد ما يتبقى من قيمة السلعة من كسور أو أجزاء من الريال إلى العميل، وعدم استبدال ذلك بإعطاء العميل سلعة أخرى، وبالتالي هذا يتطلب أن تكون لدى المحال التجارية جميعها كمية كافية من العملة المعدنية لرد الباقي من قيمة السلعة من أجزاء الريال إلى العميل». ويتابع حافظ «كان هناك تنسيق ما بين وزارة التجارة والصناعة ومؤسسة النقد العربي السعودي، وبدورها وفرت مؤسسة النقد الكميات الكافية من أجزاء الريال من العملات المعدنية في البنوك والفروع كافة، ومنذ تلك اللحظة والبنوك بفروعها كافة ملتزمة التزاما تاما بتوفير الكمية المطلوبة للمحال التجارية وعلى مستوى الأفراد من فئات العملات المعدنية، ولم نرصد حتى تاريخه أي شكوى أو تذمر من المحال التجارية بنقص العملات المعدنية».
وعلى الرغم من التأكيدات المطمئنة التي ذكرها حافظ، فإن ممارسات استبدال ما يتبقى من قيمة السلعة بسلعة أخرى ما زال قائما، في ظل تحجج كثير من المحال التجارية بعدم توافر عملات معدنية لديها في وقت إتمام عملية الشراء، وهنا يقول حافظ «برأيي، يبقى الدور على المواطن والمقيم بأن يلتزم ويتماشى مع القرار ولا يستبدل ما تبقى له من قيمة السلعة بسلعة أخرى، وإنما يصر على أن يأخذ المبلغ المتبقي بشكل نقود وإن كانت معدنية». وأضاف «هناك مسؤولية تقع أيضا على المحال التجارية بضرورة التأكد من أن لديها عملات معدنية كافية ودور البنوك هنا وفروعها يتمثل في ضرورة تأمين الاحتياجات من العملة للمحال التجارية».
من ناحيته، يرى فضل البوعينين، الخبير المصرفي والمالي، أن «ثقافة المجتمع لا تعترف بالعملات المعدنية»، قائلا «لو كان أفراد المجتمع يعترفون بها لكانوا أكثر حرصا على توافرها، كذلك فإن المحال التجارية لا توفر العملات المعدنية، لذا نجد صعوبة كبرى في إرجاع أو إعطاء ما يتبقى من أجزاء الريال إلى العميل».
وأكد البوعينين، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن المدفوعات الإلكترونية هي الحل الأمثل لمشكلات المدفوعات النقدية في السعودية، خاصة في ظل عدم جدوى قرار إلزام المحال التجارية بإعطاء العميل عملات معدنية نظير ما يتبقى من ثمن السلعة، قائلا «أقل وحدة في الهلل هي فئة 5 هللات، وفي بعض المحلات يكون التسعير بأقل من 5 هللات أو ما بين الواحدة والخمس».
وأشار البوعينين إلى أن عدم اعتراف المجتمع بثقافة العملات المعدنية يعد مشكلة شرعية وليست مالية فقط، قائلا «خلال الزيادة أو النقصان هناك خلل شرعي في عملية التبايع والثمن المسلم، وهذا الجانب الشرعي كثير من المواطنين والمقيمين لا يعرفونه.. وبثقافة عدم الاعتماد على الهلل نكرس أخطاء شرعية منتشرة في الأسواق قبل أن يكون ذلك من الجانب المالي».



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.