سعوديون مع «داعش» يتمنون زوال حدود الدولة وتنفيذ تفجيرات إرهابية بعرعر

المانع بعد انشقاقه: هناك تعاون بين التنظيم وتركيا عبر حدودها البرية

سعوديون مع «داعش» يتمنون زوال حدود الدولة وتنفيذ تفجيرات إرهابية بعرعر
TT

سعوديون مع «داعش» يتمنون زوال حدود الدولة وتنفيذ تفجيرات إرهابية بعرعر

سعوديون مع «داعش» يتمنون زوال حدود الدولة وتنفيذ تفجيرات إرهابية بعرعر

كشف سعودي انشق عن تنظيم داعش وعاد إلى الرياض أن هناك تعاونا بين تنظيم داعش وتركيا عبر حدودها البرية مع سوريا، مشيرا إلى أنه شاهد عددا من التكفيريين السعوديين في محافظة الرقة السورية يتمنون تنفيذ تفجيرات في منطقة عرعر (شمال السعودية)، وذلك لإزالة الحدود السعودية، لضمان دخول المقاتلين السعوديين لدعم تنظيم داعش بالعراق.
وأوضح مانع المانع، وهو مفسر أحلام وراقٍ شرعي (سلّم نفسه إلى السلطات السعودية في تركيا العام الماضي)، أن هناك تعاملا بين تنظيم داعش والحدود التركية لدعم التنظيم، إذ إن «داعش» لديه أجندة يعمل على تنفيذها في تكفير الدولة السعودية، وغض النظر عن غيرها.
وقال المانع خلال اعترافاته على التلفزيون السعودي أمس: «إن عددا من الشباب السعوديين الذين استدرجهم تنظيم داعش، والتقيت بهم في محافظة الرقة السورية، يتمنون اقتحام الحواجز والحدود السعودية، وتنفيذ تفجيرات في منطقة الرطبة، القرية المحاذية مع الحدود السعودية بجانب منطقة عرعر، وأنهم يعتقدون أنهم أزالوا اتفاقية سايكس بيكو، وهي الاتفاقية المبرمة بين فرنسا وبريطانيا أثناء الحرب العالمية الأولى التي هدفت إلى رسم حدود لمنطقة الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب».
وأشار المنشق عن «داعش» إلى أن السعوديين الذين التقى بهم في حي الجزراوية في الرقة لديهم أمانيّ إرهابية يسعون إلى تنفيذها، من بينهم تفجير سجن الحائر في الرياض، الذي يحتجز عددا من المتورطين في قضايا إرهابية، ويخضع بعضهم للقضاء الشرعي، عبر المحكمة الجزائية المتخصصة. وأضاف: «لاحظت على السعوديين المستدرجين إلى التنظيم أنهم طوال نهارهم نائمون، ويذهبون بالليل إلى أماكن للترفيه، بعضهم يمارس ألعاب كرة القدم، والبلياردو، والسباحة، وآخرون يتفحصون مواقع الإنترنت، من دون المشاركة في مواقع القتال، إذ كانت هناك حاجة إلى عدد من الأفراد لمساعدة التنظيم في بوكمار ودير الزور وريف حلب وحماه وغيرها».
ولفت المانع إلى أنه لمس بعض السلوكيات غير الشرعية في داخل التنظيم، إذ شاهد أحدهم وعمره 12 سنة كان برفقة رجال ملثمين أكبر منه في العمر، وأبلغني أحدهم أن الشيطان أغواهم ورافقوا صغار السن، خلال وجودهم بلا عمل في الرقة، مؤكدا أن منطقة الرقة حينما كان المانع هناك بعيدة وهي تحت سيطرة «داعش»، وغير مستهدفة من قبل النظام السوري وطائراته.
وأضاف: «تعرضت للمضايقة والاستهزاء من بعض الشباب السعوديين الذين كانوا هناك، على الرغم من إمامتي لأحد المساجد، وأبلغت عددا من القيادات عن ذلك، ولم يفعلوا أي شيء».
وأكد أن الأدوات والوسائل التي يستخدمها عناصر التنظيم خلال وجودهم في سوريا تتضمن المقاطع المرئية وفيها لقطات تشجيعية حماسية، والتذكير بفضائل الجهاد بطرق غير شرعية، وفضائل الشهيد، حتى يجري استدراج المغرر به من مكانه في أي دولة إلى وسط التنظيم في سوريا، ومن ثم يجري تعبئة أدمغة المغرر بهم بالتكفير، وإعلان البيعة للتنظيم».
وذكر المنشقّ عن التنظيم أنه حينما طلب جواز السفر من قادة «داعش»، ردوا عليه بالتزام الصمت، ومن ثم نقلوه إلى خيمة في منطقة صحراوية، إذ كان معهم مجموعة من الأشخاص أحدهم سعودي، يحملون معهم كاميرا تصوير، وجهاز لابتوب، وطلبوا منه إعداد مقطع مرئي، يعلن فيه البراءة من الدولة السعودية، وإعلان النفير والبيعة لتنظيم داعش، تمهيدا لنشر المقطع المرئي على مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.

 

 


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.