واشنطن تبدي مرونة في ملف العقوبات على إيران

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تبدي مرونة في ملف العقوبات على إيران

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الأربعاء)، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع عقوبات مفروضة على إيران، من أجل العودة للامتثال للاتفاق النووي، بما فيها تلك العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق الموقَّع في 2015.
وقال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة للصحافيين: «نحن مستعدون لاتخاذ الخطوات الضرورية للعودة للامتثال للاتفاق النووي، بما يشمل رفع العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق... لست هنا في وضع يسمح لي بإعطاء تفاصيل دقيقة بشأن ما قد يعنيه ذلك»، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الأربعاء، المحادثات الجارية مع إيران بشأن معاودة الانضمام للاتفاق النووي لعام 2015 بخطوة بناءة مبكرة من غير أن تقدم جدولاً زمنياً لأي قرارات.
وتجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق.



البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي

 صورة من مقطع بثه البنتاغون لسيطرته على الناقلة في المحيط الهندي (رويترز)
صورة من مقطع بثه البنتاغون لسيطرته على الناقلة في المحيط الهندي (رويترز)
TT

البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي

 صورة من مقطع بثه البنتاغون لسيطرته على الناقلة في المحيط الهندي (رويترز)
صورة من مقطع بثه البنتاغون لسيطرته على الناقلة في المحيط الهندي (رويترز)

أعلن البنتاغون الثلاثاء أن القوات الأميركية سيطرت على ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي، بعد انتهاكها الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترمب على السفن الخاضعة لعقوبات في منطقة البحر الكاريبي.

وقال البنتاغون في منشور على منصة «إكس» أُرفق بمقطع فيديو يظهر جنوداً أميركيين وهم ينفذون إنزالا بواسطة مروحيات على متن الناقلة بيرثا «من الكاريبي إلى المحيط الهندي، تعقبناها وأوقفناها».

أضاف عن العملية الليلية «كانت السفينة تعمل في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة الكاريبي وحاولت الإفلات».

وأكد أن وزارة الدفاع الأميركية «سوف تحرم الجهات الفاعلة غير الشرعية ووكلائها من حرية المناورة في المجال البحري».

وهذه ثالث ناقلة تعترضها القوات الأميركية في المحيط الهندي منذ بداية الشهر الجاري، والعاشرة بشكل عام منذ أن أمر ترامب في كانون الأول/ديسمبر بفرض «حصار» على السفن الخاضعة لعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا.

لكن الناقلات التي تم احتجازها في الأشهر الأخيرة لا تشكل شيئا نسبة إلى «أسطول الظل» الناشط في جميع أنحاء العالم للالتفاف على العقوبات والذي يقدر ضابط كبير في خفر السواحل الأميركي أنه يضم نحو 800 سفينة.


ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد في الكونغرس

ليزا فيليبس إحدى ضحايا إبستين خلال إلقائها كلمتها (أ.ف.ب)
ليزا فيليبس إحدى ضحايا إبستين خلال إلقائها كلمتها (أ.ف.ب)
TT

ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد في الكونغرس

ليزا فيليبس إحدى ضحايا إبستين خلال إلقائها كلمتها (أ.ف.ب)
ليزا فيليبس إحدى ضحايا إبستين خلال إلقائها كلمتها (أ.ف.ب)

أعلنت عضو في الكونغرس الأميركي أن نساء من ضحايا شبكة جيفري إبستين للاتجار بالجنس سيحضرن خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، في إطار سعيهن للمطالبة بالمحاسبة.

وقالت براميلا جايابال، النائبة الديموقراطية عن ولاية واشنطن، في مؤتمر صحافي «سيشهد العالم اليوم أن على دونالد ترمب مواجهة هؤلاء الناجيات في قاعة مجلس النواب». أضافت «سفراء وأمراء أُلقي القبض عليهم في دول أخرى، لكن هنا في أميركا، لم يتم الاعلان عن أي تحقيق في قضية المتحرشين بالأطفال والمفترسين في شبكة إبستين المروعة للاتجار بالجنس». وطالبت جايابال في المؤتمر الذي حضرته نساء من ضحايا إبستين «بإجراء تحقيقات هنا في وطننا».

ولم يُقبض في الولايات المتحدة سوى على شخص واحد على صلة بأنشطة إبستين، هي غيلاين ماكسويل، صديقته السابقة وشريكته في الجريمة. وتقضي ماكسويل عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها عام 2021 بتهمة توفير فتيات قاصرات لرجل أعمال ثري وذي نفوذ.

وبينما لم تُرفع أي دعاوى قضائية أخرى، استقالت شخصيات أميركية بارزة من مناصب رفيعة بعد نشر وزارة العدل ملفات القضية التي أظهرت استمرار البعض في التواصل مع إبستين بعد إدانته عام 2008.

ودعت ليزا فيليبس، إحدى ضحايا إبستين، كل دولة إلى إجراء «تحقيقات مستقلة مع كل شخص ذي نفوذ» ورد اسمه في الملفات. وقالت فيليبس «قد لا يكون بعضهم ارتكب أي جرائم، وقد يكون البعض الآخر مرتكبا. لكن يجب التحقيق مع كل شخص على صلة بأي مخالفات أو بعالم إبستين في أي دولة، ومحاسبته اذا اقتصى الأمر».

وحاول ترمب لأشهر منع نشر ملفات إبستين، لكنه في النهاية وقّع على قانون ملزم بهذاالشأن أقره الكونغرس . ويظهر اسم الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما في الملفات بشكل متكرر، لكن لم يتم اتهامه بأي مخالفة.


أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يدعمون أوكرانيا قبل خطاب ترمب

مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ف.ب)
مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يدعمون أوكرانيا قبل خطاب ترمب

مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ف.ب)
مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ف.ب)

طرح أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون بمجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء قرارا لدعم أوكرانيا في معركتها ضد الغزو الروسي، وذلك قبل ساعات من إلقاء الرئيس دونالد ترمب خطابه عن حالة الاتحاد.

قادت القرار السناتور الديمقراطية جين شاهين والسناتور الجمهوري توم تيليس، وهما يرأسان مجموعة مراقبي حلف شمال الأطلسي في مجلس الشيوخ. وشارك في تقديم القرار 26 عضوا آخرين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويمثلون أكثر من ربع أعضاء المجلس.

وتشمل بنود القرار تشجيع التعاون القوي بين أعضاء حلف شمال الأطلسي والدعوة إلى أن تحترم أي تسوية بالمفاوضات سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها وأن «تشمل أوكرانيا كطرف أساسي في المناقشات المتعلقة بمستقبلها». وجاء القرار في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضغوطا متزايدة من الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام.

وعلى الرغم من أن القرار لا يتمتع بقوة القانون، فهو يوضح الدعم القوي الذي تحظى به حكومة كييف من ساسة كثيرين في واشنطن، ويبعث إصداره اليوم الثلاثاء برسالة قبل خطاب حالة الاتحاد مفادها أن المشرعين يريدون من ترمب تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا.

ويتزامن خطاب ترمب المرتقب مع الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، وهو صراع عجز الرئيس الجمهوري عن وضع نهاية له على الرغم من تعهده السابق بقدرته على إنهائه «في غضون 24 ساعة».

وقالت شاهين في بيان «يجب أن يواصل الكونغرس دعم أوكرانيا وممارسة ضغط حقيقي على الكرملين. يجب أن يشمل هذا الضغط فرض عقوبات على أسطول الظل الروسي لإنهاء قدرة بوتين على تمويل الحرب، ويجب أن يتم ذلك بالتعاون مع حلفائنا».