منافسو نتنياهو يراهنون على انشقاق من الأحزاب المناوئة

معركة في الكنيست حول منصب الرئيس و«النظام الداخلي»

رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يغادر القاعة الرسمية بعد تسليم نتائج الانتخابات لرئيس الدولة في 31 مارس الماضي (أ.ب)
رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يغادر القاعة الرسمية بعد تسليم نتائج الانتخابات لرئيس الدولة في 31 مارس الماضي (أ.ب)
TT

منافسو نتنياهو يراهنون على انشقاق من الأحزاب المناوئة

رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يغادر القاعة الرسمية بعد تسليم نتائج الانتخابات لرئيس الدولة في 31 مارس الماضي (أ.ب)
رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يغادر القاعة الرسمية بعد تسليم نتائج الانتخابات لرئيس الدولة في 31 مارس الماضي (أ.ب)

في الوقت الذي باشر فيه رئيس الوزراء المكلف، بنيامين نتنياهو، مشاوراته لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، أعلن رئيس تحالف أحزاب اليمين «يمينا»، نفتالي بنيت، أنه واثق بفشل هذه الجهود والعودة إلى معسكر التغيير و«استبدال حكومة يمينية حقيقية به».
وقال بنيت في لقاء مع كتلته إنه ينبغي الاستعداد لرؤيته رئيساً للحكومة المقبلة، مضيفاً: «قد تكون هذه حكومة ضيقة في البداية؛ لكننا سنستطيع توسيعها بضم الأحزاب الدينية أو حتى بضم (الليكود ما بعد عهد نتنياهو)».
وقد بدا أن نتنياهو وقادة المعسكر المضاد، يكرسون جهودهم حالياً لمنع انشقاق نواب إلى المعسكر الآخر، وكل منهم يسعى لسحب نواب منشقين ويعرف أن الطرف الآخر يبذل جهوداً في الاتجاه نفسه، ولذلك يركزون جهودهم؛ كل لتعزيز معسكره وضمان عدم الانشقاق. وذكرت مصادر في حزب «أمل جديد» برئاسة غدعون ساعر، أن مقربين من نتنياهو عرضوا على نائبين اثنين منصب وزير في حكومته. وقالت إن نتنياهو لم يغلق الباب أمام تشكيل حكومة تستند إلى دعم خارجي من «الحركة الإسلامية»، لكن حليفه رئيس كتلة «الصهيونية الجديدة»، بتسلئيل سموترتش، يمنعه من ذلك بكل قوته، ويرفض الاستناد إلى النواب العرب بأي حال من الأحوال، ولا حتى بدعم من خارج الائتلاف.
وكلف نتنياهو عدداً من رجال الدين اليهود في المستوطنات، أن يمارسوا الضغوط على سموترتش حتى يخفف من معارضته، عارضاً عليهم إمكانية أن يشكل حكومة أقلية، تضم: الليكود (30 نائباً)، والأحزاب الدينية (16 نائباً)، و«يمينا» (7 نواب)؛ أي ما مجموعه 53 نائباً، تكون مدعومة من خارج الائتلاف من «الحركة الإسلامية» (4 نواب)، و«الصهيونية الدينية» (6 نواب).
في المقابل، رفض نفتالي بنيت الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو وبدعم «الإسلامية»، «لأسباب آيديولوجية». وقال إنه يريد حكومة يمين. وأبدى استعداده لمساعدة نتنياهو على تشكيل حكومة كهذه. وقال إنه ينوي «إمهال نتنياهو أسبوعين لتشكيل الحكومة المقبلة من دون معوقات، وحتى مساعدته على ذلك من خلال تجميد المفاوضات مع (يش عتيد)؛ (يوجد مستقبل)، برئاسة يائير لبيد، في هذه المرحلة». وأكد أنه في حال فشل نتنياهو، فإنه سيكون في حل من الالتزام له وسيسعى لتشكيل حكومة برئاسته بالشراكة مع لبيد.
من جهته، أكد لبيد أن حقيقة تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة لا تعني أن المساعي لتشكيل حكومة بديلة، (حكومة وفاق وطني)، قد توقفت. وأضاف، في منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، أمس الأربعاء، أن هذه ستكون حكومة وحدة وطنية حقيقية تضم 3 أحزابا يمينية، هي: «يمينا» و«أمل جديد» و«يسرائيل بيتنا»، إلى جانب أحزاب وسط ويسار، مثل: «يوجد مستقبل»، و«كحول لفان» برئاسة بيني غانتس، و«العمل» برئاسة ميراف ميخائيلي، و«ميرتس» اليساري، برئاسة نتسان هوروفتس. ومع أن مجموع نواب هذه القوائم يكون 58 وسيحتاج إلى شكل من أشكال دعم العرب، إلا إن لبيد لم يذكر القائمتين العربيتين.
وتابع لبيد: «المرحلة الأولى لم تأت في صالحنا. حصل نتنياهو على التفويض، لكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن العمل. إسرائيل دولة جريحة؛ اقتصادياً واجتماعياً ووطنياً. ومهمتنا أن نفعل كل شيء للتغيير ونقيم حكومة الإسرائيليين القلقين، أولئك الذين يعتقدون أنه يجب التركيز في الوقت الحالي على سبل العيش والسلام في المجتمع الإسرائيلي».
وبموازاة الجهود لتشكيل الحكومة، تدور معركة طاحنة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، على منصب الرئيس وعلى منصب «لجنة النظام الداخلي»، وهما منصبان يقرران أي معسكر من المعسكرين سيتحكم في جدول الأعمال البرلماني وأية قوانين سيتم سنّها. ويقاتل «الليكود» لأجل إبقاء المفاتيح هناك في يده، ويتصرف الرئيس الحالي، يريف لفين، بعصبية في إدارة العمل البرلماني. وقرر أمس معاقبة نواب «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» و«التجمع الوطني الديمقراطي» في «القائمة المشتركة»، الذين رفضوا الالتزام بصيغة اليمين الدستورية الخاصة في الكنيست، عند أداء القسم، وزادوا عليها كلمات من عندهم وتعهدوا ليس فقط بالإخلاص للدولة؛ بل أيضاً بالنضال لأجل التحرر من الاحتلال والعنصرية والأبرتهايد وأنهم ضد قانون القومية. وقرر لفين إلغاء أدائهم القسم. وعندما طلبوا إعادته، رفض. وأعلن أنه يدرس كيفية معاقبتهم.



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.