الرئيس الأفغاني سيتقدّم بمقترح جديد للسلام مع «طالبان»

الرئيس الأفغاني أشرف غني (أرشيفية-الشرق الاوسط)
الرئيس الأفغاني أشرف غني (أرشيفية-الشرق الاوسط)
TT

الرئيس الأفغاني سيتقدّم بمقترح جديد للسلام مع «طالبان»

الرئيس الأفغاني أشرف غني (أرشيفية-الشرق الاوسط)
الرئيس الأفغاني أشرف غني (أرشيفية-الشرق الاوسط)

سيتقدم الرئيس الأفغاني أشرف غني بعرض جديد لإحلال السلام مع حركة «طالبان» قبل مؤتمر دولي يرمي إلى إعطاء محادثات السلام المتعثرة بين الطرفين دفعاً، كما قالت مصادر رسمية.
وتأتي الخطوة بعدما قالت الولايات المتحدة في مقترح تم تسريبه، تدعمه روسيا، إنها ترغب بتشكيل حكومة انتقالية تتضمن مشاركة «طالبان» في حكم البلاد مع انسحاب آخر جندي أميركي، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. لكن غني أصر على أنه يمكن اختيار قادة البلاد فقط عبر صناديق الاقتراع.
وأفادت المصادر الرسمية بأن غني ينوي تقديم خطته المؤلفة من ثلاث مراحل خلال مؤتمر تدعمه الأمم المتحدة في تركيا تحضره الولايات المتحدة وروسيا ودول إقليمية رئيسية أخرى، علماً أنه لم يحدد موعد للمؤتمر بعد.
وباتت الولايات المتحدة على بعد أسابيع من سحب آخر قواتها من البلد المضطرب بحلول الأول من مايو (أيار) المقبل بموجب اتفاق أبرم مع طالبان العام الماضي، إلا أن الرئيس الأميركي جو بايدن أشار في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أنه «من الصعب» سحب الجنود بحلول الموعد المتفق عليه.
ويتضمن عرض غني المؤلف من ثلاث مراحل، الذي اطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على نقاطه الرئيسية، التوصل لتسوية سياسية مع طالبان وإعلان وقف إطلاق نار يخضع لمراقبة دولية. ويعقب ذلك إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يمكن لطالبان المشاركة بها لتشكيل «حكومة سلام».
وسيؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة في خطط التنمية في أرجاء البلاد، ويعقبها إعادة بناء الإطار الدستوري للبلد المسلم الفقير.
وأفاد المسؤولون الأفغان بأن غني أطلع عدة دبلوماسيين دوليين على المقترح.
والأحد، ذكر المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية أنها ستطرح مقترحاتها بعد جمع 30 وثيقة من أحزاب سياسية مختلفة وأعضاء المجتمع المدني، بالإضافة لغني وعبد الله عبد الله الذي يترأس المجلس.
ورفضت حركة «طالبان»، التي أطاحتها الولايات المتحدة في 2001، باستمرار المشاركة في أي انتخابات.
ولدى أفغانستان تاريخ مضطرب في ما يتعلق بالانتخابات إذ يشوب عمليات الاقتراع عمليات تزوير وأعمال عنف تنفذها الجماعات المسلحة مع ضعف الإقبال عليها.
ويعد المؤتمر محاولة لتحفيز محادثات السلام بين «طالبان» والحكومة التي حققت تقدما طفيفا.
إلى ذلك، يعصف العنف بالبلاد، مع اشتباك القوات الحكومية مع مقاتلي «طالبان» في منطقتين في قندهار، معقل المتطرفين، خلال الأيام الأخيرة.



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».