ما هي مدة الحماية التي توفرها لقاحات «كورونا» ضد الطفرات الجديدة؟

أحد لقاحات فيروس كورونا (إ.ب.أ)
أحد لقاحات فيروس كورونا (إ.ب.أ)
TT

ما هي مدة الحماية التي توفرها لقاحات «كورونا» ضد الطفرات الجديدة؟

أحد لقاحات فيروس كورونا (إ.ب.أ)
أحد لقاحات فيروس كورونا (إ.ب.أ)

رغم أن الأدلة الأولية تشير إلى أن اللقاحات التي تم تطويرها للتصدي لفيروس كورونا المستجد، توفر حماية طويلة الأمد من الإصابة بالعدوى، فقد بدأ مطورو اللقاحات في صنع واختبار نسخ من لقاحاتهم تحمي من السلالات الجديدة والمتغيرات المقلقة للفيروس، سعياً لتوفير أفضل حماية للأشخاص حول العالم ووقف تفشي الوباء في أسرع وقت.
وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد ركزت أبحاث مطورو اللقاحات بشكل خاص على نسخة متحورة من فيروس كورونا تدعى B.1.351. والتي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب أفريقيا قبل أن تنتشر إلى أكثر من 30 دولة، وتحمل طفرة قال بعض الخبراء إنها قد تمكن الفيروس من الهروب جزئياً من تأثير اللقاحات.
وأظهر أحدث تقرير صادر عن شركة «فايزر» لصناعة اللقاحات أن الأشخاص في جنوب أفريقيا الذين حصلوا على لقاح فيروس كورونا بعد أن أصبحت سلالة B.1.351 منتشرة ومهيمنة في البلاد لا يزالون محميين بشدة من العدوى، وهو أمر يدعم التجارب المعملية التي أظهرت أن اللقاح يوفر مناعة واسعة ضد طفرات كورونا.
ومن جهتها، تجري شركة «موديرنا» اختباراً على جرعة معدلة من لقاحها ضد «كورونا» يمكنها التصدي بشكل فعال لسلالة B.1.351 على وجه التحديد، كما تختبر الشركة أيضاً مدى فاعلية إعطاء جرعة ثالثة من لقاحها الأصلي في تعزيز الاستجابة المناعية للتصدي للطفرات المختلفة.
وبعيداً عن الطفرات، أكد تقرير صدر الشهر الماضي من شركة «فايزر» إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على جرعتي لقاحها قد يطورون مناعة قوية ضد الفيروس تستمر لمدة ستة أشهر على الأقل.
وقد بذل الخبراء جهداً للإشارة إلى أن هذا لا يعني أن المناعة ستنتهي بعد الستة أشهر، مؤكدين أن هذه هي أطول فترة طور المتطوعين في اختبارات اللقاح مناعة ضد الفيروس فيها، فيما يمكن أن يظهر غيرهم استجابة مناعية تدوم لفترة أطول.
ويقول سكوت هينسلي، عالم المناعة وخبير اللقاحات في جامعة بنسلفانيا إن التكنولوجيا المستخدمة في لقاحات «فايزر» و«مويدرنا»، والتي تستخدم تقنية «الحمض النووي الريبوزي المرسال»، أو «mRNA»، فعالة بشكل خاص في تعزيز الاستجابة المناعية وإطالة أمدها.
وأوضح قائلاً: «استجابات الأجسام المضادة التي تثيرها اللقاحات التي تستخدم تقنية (الحمض النووي الريبوزي المرسال) عالية بشكل لا يصدق. فقبل ظهور (كورونا) كانت المختبرات تجري تجارب على لقاحات تعتمد على هذه التقنية تم إعطاؤها لحيوانات بعد حقنها بفيروسات مختلفة مثل الإنفلونزا والإيبولا وفيروس زيكا، وقد تبين أن استجابات الأجسام المضادة الناتجة عنها تدوم طويلاً بشكل مذهل ولا تنخفض بمرور الوقت».
وأيدت العديد من الدراسات كلام هينسلي.
ففي يناير (كانون الثاني)، أجرى باحثون في المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية دراسة على لقاح «موديرنا» أظهرت أن تلقي عدد من المتطوعين جرعتين منه ساعدهم في إنتاج الكثير من الأجسام المضادة التي انخفضت بشكل طفيف للغاية بمرور الوقت. كما تسبب اللقاح في إنتاج الجسم لخلايا مناعية تعرف باسم الخلايا التائية والخلايا البائية، والتي يمكن أن تحافظ على استمرار المناعة ضد الفيروس لسنوات.
ووجدت الدراسة أن الاستجابة المناعية التي يسببها اللقاح كانت أقوى وأطول من الاستجابة المناعية التي تتبع العدوى الطبيعية.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة أخرى أجراها معهد العدوى البشرية والمناعة بجامعة تكساس في فبراير (شباط) أن الدم المأخوذ من الأشخاص الذين حصلوا على لقاح «فايزر» استمر في إنتاج استجابة مناعية ضد سلالة B.1.351، مما يعني أن اللقاح يوفر حماية طويلة الأمد حتى من السلالات المختلفة.
وأكدت دراسة أجريت الشهر الماضي، في جامعة كاليفورنيا، فعالية مختلف لقاحات «كورونا»، ضد السلالات المتحورة، حيث وجدت أن المناعة التي تنتجها الخلايا التائية لا تتأثر بتحورات الفيروس وأنها تستمر مع متلقي اللقاح لشهور طويلة.
ومع ذلك، جادل علماء الفيروسات في جنوب أفريقيا الشهر الماضي بأن هناك أدلة متزايدة على أن اللقاحات التي يتم تطويرها لا تعمل بشكل جيد ضد طفرة B.1.351 وحثوا على بدء تعديل لقاحاتهم الآن.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
TT

تهريب «ملكات النمل» يوقع مسافراً في قبضة سلطات كينيا

خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)
خلف هذه الكائنات الصغيرة قصة تجارة (رويترز)

أوقفت السلطات الكينية مواطناً صينياً في مطار العاصمة نيروبي للاشتباه في محاولته تهريب أكثر من ألفَي «ملكة نمل الحدائق» الحيّة إلى خارج البلاد، في قضية تسلّط الضوء على تنامي الاتجار غير المشروع بالكائنات الصغيرة ذات الأهمية البيئية.

ووفق «هيئة الإذاعة البريطانية»، قُبض على تشانغ كيكون خلال تفتيش أمني في مطار جومو كينياتا الدولي، بعدما عثر عناصر الأمن داخل أمتعته على شحنة كبيرة من النمل الحيّ كانت معدّة للنقل إلى الصين.

ولم يعلّق المتّهم على الاتهامات الموجَّهة إليه، وإنما أبلغ المحققون المحكمة بأنه يُشتبه في صلته بشبكة لتهريب النمل جرى تفكيكها في كينيا العام الماضي.

ويخضع هذا النوع من النمل لحماية اتفاقيات دولية خاصة بالتنوّع البيولوجي، كما أنّ الاتجار به يخضع لضوابط صارمة.

وكانت هيئة الحياة البرّية الكينية قد حذّرت العام الماضي من تزايد الطلب على «نمل الحدائق»، المعروف علمياً باسم «ميسور سيفالوتيس»، في أوروبا وآسيا، حيث يقتنيه بعض الهواة لتربيته بوصفه حيواناً أليفاً.

وقال الادّعاء العام خلال جلسة المحكمة، الأربعاء، إنّ تشانغ أخفى بعض النمل داخل أنابيب اختبار، في حين خبأ أعداداً أخرى داخل لفافات مناديل ورقية في حقائبه.

وأوضح المدّعي ألن مولاما أنّ «تفتيش الأمتعة الشخصية للمتهم أسفر عن العثور على 1948 من نمل الحدائق محفوظة في أنابيب اختبار مخصَّصة»، مضيفاً أنّ «نحو 300 نملة حيّة أخرى عُثر عليها مخبأة داخل 3 لفافات مناديل ورقية في الأمتعة».

وطلب الادّعاء من المحكمة السماح بفحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتّهم، هاتفه المحمول وحاسوبه المحمول، فحصاً جنائياً.

وقال المسؤول الكبير في هيئة الحياة البرّية الكينية، دنكان جوما، إن من المتوقَّع تنفيذ مزيد من الاعتقالات مع توسيع التحقيقات لتشمل مدناً كينية أخرى يُشتبه في استمرار جَمْع النمل فيها.

وكانت محكمة كينية قد أصدرت في مايو (أيار) الماضي حكماً بالسجن لعام أو دفع غرامة مقدارها 7700 دولار بحق 4 أشخاص بعد إدانتهم بمحاولة تهريب آلاف «ملكات النمل» الحيّة خارج البلاد، في قضية وُصفت بأنها الأولى من نوعها.

وأقرَّ المتّهمون الأربعة، وهما بلجيكيان وفيتنامي وكيني، بالذنب بعد توقيفهم في ما وصفته هيئة الحياة البرّية الكينية بـ«عملية منسَّقة استندت إلى معلومات استخباراتية».

وقال البلجيكيان أمام المحكمة إنهما كانا يجمعان هذا النوع المطلوب من النمل بدافع الهواية، ولم يكونا يعتقدان أنّ ذلك مخالف للقانون.

وإنما المحقّقون يرون الآن أنّ تشانغ كان العقل المدبّر لهذه الشبكة، لكنه تمكن على ما يبدو من مغادرة كينيا العام الماضي مستخدماً جواز سفر مختلفاً.

وقد سمحت المحكمة، الأربعاء، باحتجازه لـ5 أيام لإتاحة المجال أمام المحقّقين لاستكمال التحقيقات.

ورغم أنّ هيئة الحياة البرّية الكينية تُعرف بجهودها في حماية الحيوانات الكبيرة مثل الأسود والفيلة، فإنها وصفت الحكم الصادر العام الماضي بأنه «قضية تاريخية».

وكان النمل المضبوط آنذاك من نوع «نمل الحصاد الأفريقي العملاق»، الذي تؤكد الهيئة أهميته البيئية، مشيرة إلى أنّ إزالته من النظام البيئي قد يخلّ بصحة التربة والتنوّع الحيوي.

ويُعتقد أنّ الوجهة النهائية لهذه الكائنات كانت أسواق الحيوانات الأليفة الغريبة في أوروبا وآسيا.


دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

دراسة: جواز سفرك قد يحمل بكتيريا أكثر من حذائك

جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)
جوازات سفر (أرشيفية - أ.ف.ب)

كشفت دراسة جديدة أن جواز السفر قد يكون أكثر أغراض السفر التي تحمل البكتيريا مقارنة بالأحذية، والحقائب، وحتى الهواتف الجوالة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، ففي الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة «جيه آر باس JRPass»، المزودة لتذاكر السفر اليابانية، قام الباحثون بأخذ مسحات من عدة أغراض سفر شائعة، ثم فحصوا العينات لقياس مستويات البكتيريا بها، باستخدام وحدة تكوين المستعمرة البكتيرية (CFUs)، وهي وحدة قياس تُستخدم لتقدير عدد الخلايا البكتيرية أو الفطرية الحية القابلة للتكاثر.

ووجد فريق الدراسة أن جوازات السفر تحتوي على نحو 436 وحدة تكوين مستعمرة بينما جاءت حقائب السفر في المرتبة الثانية بـ97 وحدة، تليها الأحذية بـ65 وحدة، والحقائب اليدوية بـ56 وحدة، والهواتف بـ45 وحدة، والسترات بـ15 وحدة.

وقالت الدكتورة بريمروز فريستون، الأستاذة المشاركة في علم الأحياء الدقيقة السريري بجامعة ليستر، إنه كلما زاد تداول جواز السفر بين أيدي أشخاص مختلفين، زادت كمية وتنوع البكتيريا والفطريات وحتى الفيروسات التي تتراكم على سطحه.

وأشارت فريستون إلى أن يد الإنسان تحمل بكتيريا طبيعية، ولكن عندما يلمس الناس الأشياء في الأماكن المزدحمة كالمطارات، فإنهم يلتقطون أيضاً ميكروبات تركها العديد من المسافرين الآخرين.

وأضافت أن غسل اليدين جيداً أو استخدام مطهر كحولي بعد التعامل مع جواز السفر والأسطح المشتركة من أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لتقليل التعرض للبكتيريا.

كما نصح فريق الدراسة بمسح الأغراض الشخصية التي تتعرض للمس كثيراً، مثل جواز السفر والهواتف ومقابض الحقائب، قبل وبعد الرحلات، وتغيير الملابس فور العودة من السفر وغسلها لمنع انتقال الميكروبات إلى المنزل.


الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
TT

الخدعة انكشفت... دماغكم لا ينجز مَهمَّتين في وقت واحد!

خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)
خلف سرعة الدماغ ترتيبٌ دقيق للمَهمَّات (شاترستوك)

لا يستطيع الدماغ البشري إنجاز مَهمّتين في الوقت عينه فعلياً حتى مع قدر كبير من التدريب، بل إنه يعالج هذه المَهمّات بالتتابع كما هو معتاد، وفقاً لدراسة نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن الدورية العلمية «كوارترلي جورنال أوف إكسبيريمينتال سايكولوجي»، وأجرتها جامعة مارتن لوثر في هاله فيتنبرغ الألمانية، وجامعة التعليم عن بعد في هاغن، وكلية «ميديكال سكول هامبورغ».

وخلال الدراسة عالج المشاركون مَهمّتين حسّيتين في الوقت عينه، إذ طُلبت منهم الإشارة إلى حجم دائرة تظهر لمدّة وجيزة باستخدام اليد اليمنى، وفي الوقت نفسه تحديد ما إذا كان الصوت الذي يسمعونه حاداً أو متوسطاً أو منخفضاً. وقيست سرعة استجابتهم وعدد الأخطاء التي ارتكبوها، وكُرِّرت الاختبارات على مدار أيام.

ومع زيادة التدريب أصبح المشاركون أسرع وارتكبوا أخطاء أقل. وكان يُنظر إلى مثل هذا التأثير التدريبي لمدّة طويلة على أنه دليل على استطاعة الدماغ معالجة المَهمّات بشكل متوازٍ إذا توفّر التدريب الكافي.

وقال عالم النفس تورستن شوبرت من جامعة هاله: «هذه الظاهرة المعروفة باسم التقاسم المثالي للوقت عُدَّت لمدّة طويلة دليلاً على المعالجة المتوازية الحقيقية في الدماغ، وعلى أنّ دماغنا قادر على تعدُّد المَهمّات بلا حدود»، مضيفاً في المقابل أنّ النتائج الجديدة تشير إلى عكس ذلك.

ووفق الباحثين، فإنّ الدماغ يقوم بتحسين ترتيب خطوات المعالجة بحيث لا تعوق بعضها بعضاً بشكل كبير. وقال شوبرت: «دماغنا بارع جداً في ترتيب العمليات واحدة تلو الأخرى»، مؤكداً أنّ لهذا التقاسم المثالي حدوداً.

كما تمكن فريق البحث من إثبات أنه عند إجراء تغييرات طفيفة جداً في المَهمّات، ارتفعت نسبة الأخطاء واحتاج المشاركون إلى وقت أطول لحلِّها. وشارك 25 شخصاً في 3 تجارب أُجريت ضمن الدراسة.

وأشار عالم النفس تيلو شتروباخ من كلية «ميديكال سكول هامبورغ» إلى أنّ لهذه النتائج أهمية أيضاً في الحياة اليومية، موضحاً أنّ تعدُّد المَهمّات قد يتحوّل إلى خطر، على سبيل المثال خلال قيادة السيارة أو في المهن التي تتطلَّب تنفيذ مَهمّات متوازية كثيرة.