تعافي شركات بناء السفن الكورية من تداعيات «كورونا»

صادرات السلع الزراعية تسجل نمواً قياسياً في الربع الأول

إحدى السفن العملاقة في عرض البحر (رويترز)
إحدى السفن العملاقة في عرض البحر (رويترز)
TT

تعافي شركات بناء السفن الكورية من تداعيات «كورونا»

إحدى السفن العملاقة في عرض البحر (رويترز)
إحدى السفن العملاقة في عرض البحر (رويترز)

أظهرت بيانات؛ نُشرت الأحد، أن شركات بناء السفن في كوريا الجنوبية فازت بطلبات لبناء سفن في الربع الأول تزيد قيمتها بعشرة أضعاف على إجمالي الطلبات المسجلة في عام 2020، حيث تتعافى صناعة بناء السفن من تداعيات الجائحة.
وفازت شركات بناء السفن الكورية؛ في مقدمتها شركة «هيونداي للصناعات الثقيلة»، بطلبات جديدة لبناء 126 سفينة، أو ما مجموعه 5.32 مليون طن إجمالي مكافئ في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار)، وفقاً للبيانات التي نقلتها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن شركة أبحاث السوق «كلاركسون ريسيرش سيرفس»، وذلك مقارنة مع الطلبات المسجلة في عام 2020 بأكمله والبالغة ما مجموعه 550 ألف طن إجمالي مكافئ.
وفي الربع الأول، شكلت الطلبات التي حصلت عليها شركات بناء السفن المحلية 52 في المائة من إجمالي الطلبات العالمية، ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي.
وأبرمت شركات بناء السفن في كوريا الجنوبية صفقات كبيرة في الربع الأول من هذا العام، بعد تراجع الطلبات في العام الماضي بسبب جائحة «كورونا».
وفازت شركات بناء السفن الثلاث الكبرى في البلاد بما قيمته 14 تريليون وون (12 مليار دولار أميركي) من الطلبات الجديدة في الفترة من يناير إلى مارس الماضيين، حيث حصلت «الشركة الكورية لبناء السفن والهندسة البحرية» - التي تمتلك «شركة هيونداي للصناعات الثقيلة» - على طلبات جديدة لبناء 68 سفينة بقيمة 5.‏5 مليار دولار، لتحقق 37 في المائة من هدفها السنوي البالغ 9.‏14 مليار دولار.
وحصلت «شركة سامسونغ للصناعات الثقيلة» على طلبات بقيمة 1.‏5 مليار دولار في الفترة نفسها، في حين حصلت شركة «دايو» لبناء السفن والهندسة البحرية على ما قيمته 79.‏1 مليار دولار.
وتنوعت طلبات بناء السفن هذا العام لتشمل ناقلات الحاويات وناقلات الغاز الطبيعي المسال والسفن الصديقة للبيئة.
في الأثناء، سجلت صادرات كوريا الجنوبية من السلع والمنتجات الزراعية أعلى مستوى لها على الإطلاق في الربع الأول من هذا العام، على خلفية الطلب القوي على الكيمتشي والأطعمة المصنعة.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن بيانات وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية أن القيمة غير المسبوقة للصادرات، والتي بلغت 98.‏1 مليار دولار أميركي، تمثل نمواً بنسبة 7.‏13 في المائة عن العام السابق.
وبحسب الفئة، ظلت صادرات المنتجات الطازجة راكدة، لكن صادرات المنتجات المصنعة زادت بنسبة 3.‏9 في المائة لتسجل مستوىً قياسياً عند 359 مليون دولار.
وقالت الوزارة إن صادرات الكيمتشي، وهو طبق جانبي كوري تقليدي يُصنع عادة من الملفوف المخمر والملح والفلفل الحار، ارتفعت بنسبة 4.‏54 في المائة لتصل إلى 47 مليون دولار.
كما نمت الشحنات الصادرة من المنتجات المتعلقة بالجينسينج، المستخدم في كوريا الجنوبية على نطاق واسع مكملاً صحياً، لتصل إلى 230 مليون دولار العام الماضي، وسط ازدياد شعبية المنتجات الصحية خلال جائحة «كورونا».
ونمت صادرات سلع الأرز المصنعة بنسبة 7.‏14 في المائة إلى 62.‏1 مليار دولار، في حين زادت صادرات المعكرونة سريعة التحضير بنسبة 9.‏18 في المائة لتصل إلى 157 مليون دولار.
وبحسب المنطقة، قفزت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 3.‏21 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 317 مليون دولار على خلفية زيادة الطلب على الكيمتشي ومنتجات الأرز المصنعة، كما ارتفعت الصادرات إلى جنوب شرقي آسيا والهند بنسبة 24 في المائة لتصل إلى 457 مليون دولار، بفضل زيادة الطلب على الوجبات المنزلية بسبب الجائحة.



مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.


ألمانيا تطرح عطاء لبيع الديزل وزيت التدفئة من المخزونات الاستراتيجية

مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تطرح عطاء لبيع الديزل وزيت التدفئة من المخزونات الاستراتيجية

مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)

طرحت الوكالة الألمانية الوطنية لتخزين النفط عطاء لبيع كميات من الديزل وزيت التدفئة والنفط الخام من الاحتياطيات الاستراتيجية. حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن وثيقة.

وذكر أحد المتعاملين ممن تلقوا دعوة لشراء النفط أن العطاء يمثل أول عملية سحب نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في ألمانيا منذ أن اتفقت دول مجموعة السبع على فعل ذلك في أول أكتوبر (تشرين الأول).

ووافقت دول مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من مخزونات الطوارئ بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محاولة لتهدئة الأسواق.

وأصبح ارتفاع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية قضية رئيسة بالنسبة لترمب في انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وشمل الاتفاق، الذي نسقته وكالة الطاقة الدولية، الإسراع في سحب 20 مليون برميل من الديزل، بالإضافة إلى أي كميات متبقية من السحب من احتياطيات الطوارئ التي تم التعهد بها في مارس (آذار) في بداية الحرب مع إيران.

وتدعو الوكالة الألمانية كل شركة على حدة لشراء كمية مختلفة من كل منتج، بدلاً من منح عقد واحد يشمل الكمية الإجمالية.


غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
TT

غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إنه يتوقع أن يزداد استخدام الطاقة النووية ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060.

وقال رافائيل غروسي في التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هذا سيكون مدفوعاً بالتحول إلى استخدام الكهرباء ومراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي و«شهية شركات التكنولوجيا للحصول على طاقة موثوقة وخالية من الكربون».

وأضاف أن عدداً متزايداً من الدول ينظر إلى الطاقة النووية على أنها أساسية لتحسين أمن الطاقة لديها، مؤكداً أنها تتساوى مع الطاقة الشمسية و«أكثر أماناً من أي خيار آخر».

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: «في عام 2025، أنتج أكثر من 400 مفاعل عامل في أكثر من 30 دولة 10 في المائة من الكهرباء العالمية وربع الكهرباء منخفضة الكربون... هناك أكثر من 60 مفاعلاً جديداً قيد الإنشاء وقد ارتفعت توقعات القدرات النووية المستقبلية بشكل كبير».

وبالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للطاقة النووية للأغراض السلمية، تحدث غروسي عن البرامج النووية في إيران وكوريا الشمالية، و«التهديدات غير المسبوقة للسلامة النووية» الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، والتقارير المثيرة للقلق التي تفيد بأن دولاً أخرى لم يذكر اسمها تتحدث عن حيازة أسلحة نووية.

وفيما يتعلق بإيران، التي ضربت الولايات المتحدة مواقعها النووية العام الماضي قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير (شباط)، أخبر غروسي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أنه تم إنجاز العمل الفني اللازم للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وقال: «أدعو الأطراف إلى مضاعفة جهودها نحو الاتفاق على حل دبلوماسي يتضمن دور التحقق الذي لا غنى عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي من دونه لا يمكن لأي اتفاق أن يكون مستداماً. يجب أن يكون بإمكان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية العودة إلى إيران بسرعة. وهذا يتطلب العودة إلى طاولة المفاوضات».