تعقيبا على مقال أمير طاهري «نعم للانتخابات.. إن كانت نتائجها ستروقني»، المنشور بتاريخ 3 مايو (أيار) الحالي، أقول: كانت حركات الإسلام السياسي تتخذ التجربة الجزائرية نموذجا لضيق صدر الآخر بالديمقراطية حين لا تكون النتائج كما يشتهي، والآن بعد حكومات الربيع العربي سوف نختبر مصداقية هذه الحركات في الاندماج في اللعبة الديمقراطية، وهذا لا يمنع من رصد سياساتها ومتابعتها ومحاسبتها بالطرق الديمقراطية والقانونية السليمة، ومن ثم يترك الخيار بعد ذلك للناخب الذي يجدد لها الولاء أو يأتي بغيرها. هذا هو الطريق السليم كما ذكر المقال، أما غير ذلك فسوف يكون له تأثير سلبي على المسيرة الديمقراطية بأكملها وقد يدخل هذه البلدان في تعقيدات لا نهاية لها.
[email protected]
9:41 دقيقه
التسليم بنتائج الصندوق
https://aawsat.com/home/article/290
التسليم بنتائج الصندوق
عوض النقر بابكر محمد - فرنسا
التسليم بنتائج الصندوق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
