وزير الخارجية السعودي: على إيران وقف مشروعها للتغيير السكاني والطائفي في سوريا

وزير الخارجية السعودي: على إيران وقف مشروعها للتغيير السكاني والطائفي في سوريا

أكد أن التسوية السياسية هي الحل الوحيد للأزمة السورية
الثلاثاء - 16 شعبان 1442 هـ - 30 مارس 2021 مـ
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم (الثلاثاء)، أن التسوية السياسية بإشراف أممي هي الحل الوحيد للأزمة السورية، مطالباً إيران بوقف مشروعها للتغيير السكاني والطائفي في سوريا، مشدداً على أن تلك التسوية هي شرط المساهمة في إعمار ذلك البلد.
وقال وزير الخارجية السعودي، خلال المؤتمر الافتراضي في بروكسل حول سوريا، إن «المملكة تؤكد أهمية استمرار دعم الجهود الرامية لحل الأزمة السورية، بما يكفل أمن الشعب السوري الشقيق ويحميه من المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية التي تعطل الوصول إلى حلول حقيقية تخدم الشعب السوري الشقيق».
وأضاف فيصل بن فرحان أن «التسوية السورية تتطلب أن يكون الحل سياسياً من وجهة نظر المملكة، وهو ما تحتاج إليه الأزمة السياسية»، مشيراً إلى أن هذا «يرجع بالأساس إلى الأطراف لهذه القضية، ويتطلب أن يقوم النظام السوري والمعارضة بالتوافق على حل سياسي».
وتابع الأمير فيصل بن فرحان بالقول: «نتمنى أن تظفر الجهود القائمة بحلول في هذا الاتجاه، وهذا البلد يستحق أن يعود إلى حضنه العربي، وأن يحظى بالاستقرار والسلام والأمن، وسوف ندعم أي جهود تخدم هذا التوجه».
وفي المؤتمر السنوي الخامس لوقاية اللاجئين السوريين من المجاعة، الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي في بروكسل سيُطلب من المانحين 4.2 مليار دولار للأشخاص داخل سوريا و5.8 مليار دولار للاجئين والدول المضيفة في الشرق الأوسط.
وتعتزم الأمم المتحدة حث المانحين الدوليين على التعهد بما يصل إلى 10 مليارات دولار لمساعدة السوريين الفارين من الحرب الأهلية في خضم جائحة (كوفيد - 19)، وقالت إن الحاجة إلى الدعم الإنساني لم تكن بهذا الحجم من قبل.
ويحتاج نحو 24 مليوناً إلى مساعدات أساسية، بزيادة أربعة ملايين خلال العام المنصرم، وهو أعلى رقم حتى الآن منذ الحرب السورية.


السعودية الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة