وزير الاستثمار المصري: 10% ضريبة الشركات التي ستعمل في تنمية إقليم قناة السويس

مقارنة مع 30 في المائة في بقية أنحاء البلاد

وزير الاستثمار المصري: 10% ضريبة الشركات التي ستعمل في تنمية إقليم قناة السويس
TT

وزير الاستثمار المصري: 10% ضريبة الشركات التي ستعمل في تنمية إقليم قناة السويس

وزير الاستثمار المصري: 10% ضريبة الشركات التي ستعمل في تنمية إقليم قناة السويس

قال وزير الاستثمار المصري، أشرف سالمان، أمس (الجمعة)، إن «الضرائب في المناطق الصناعية واللوجستية والسياحية التي ستعمل في تنمية إقليم قناة السويس، ستبلغ 10 في المائة مقارنة مع 30 في المائة في بقية أنحاء البلاد».
ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» الرسمية عن سالمان قوله إن من المقرر فرض هذه الضريبة «لأن المشروع هو منطقة اقتصادية خاصة والمناطق الاقتصادية الخاصة في مصر ضرائبها في حدود 10 في المائة». وذكر سالمان في ملتقى الأعمال المصري - اللبناني الذي افتتح، أمس، في بيروت، أن «سياسة الضرائب المتخذ قرارها من مجلس الوزراء لمدة 10 سنوات، تؤكد على أن الضرائب ستكون 30 في المائة خلال السنوات الثلاث الأولى، ثم تنخفض بدءا من العام الرابع إلى العاشر إلى 25 في المائة». وفي العام الماضي وقع الاختيار على «كونسورتيوم» يضم القوات المسلحة وشركة دار الهندسة لإقامة منطقة صناعية ومركز عالمي للإمداد والتموين في منطقة قناة السويس.
وقناة السويس أقصر ممر ملاحي بين أوروبا وآسيا، وتدر إيرادات بنحو 5 مليارات دولار سنويا، مما يجعلها مصدرا حيويا للعملة الصعبة لمصر التي تعاني من تراجع السياحة والاستثمار الأجنبي منذ انتفاضة 2011.
وبغية جذب مزيد من السفن وزيادة الدخل يعتزم البلد تطوير 76 ألف كيلومتر مربع على جانبي القناة في مشروع سيستغرق سنوات.
ومن المتوقع أن ينتهي التحالف الذي تقوده دار الهندسة من وضع خطة رئيسية لمحور قناة السويس بنهاية مارس (آذار) بما في ذلك الفرص الاستثمارية في قطاعات الصناعة والنقل والإمداد والخدمات البحرية.



الأسهم الآسيوية تتراجع قبيل قرار «الفيدرالي» المرتقب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع قبيل قرار «الفيدرالي» المرتقب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)

انخفضت معظم الأسهم الآسيوية، متحركة ضمن نطاقات ضيقة قبيل اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» المرتقب مساء الأربعاء، والذي من المتوقع أن يسفر عن ثالث خفض لأسعار الفائدة هذا العام.

وتراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 0.4 في المائة في تداولات بعد الظهر ليصل إلى 50,435.89 نقطة. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنحو 0.1 في المائة إلى 8,579.40 نقطة.

وهبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 0.3 في المائة إلى 4,132.50 نقطة. كما تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة إلى 25,356.48 نقطة، وانخفض مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.5 في المائة إلى 3,889.74 نقطة.

ويرى إريك شيفر، رئيس مجلس إدارة شركة «باتريارك أورغانيزيشن» للاستثمار المباشر، أن الأسواق مرشحة لأداء جيد خلال ما تبقى من العام وربما في العام المقبل أيضاً. وقال إن «الاحتياطي الفيدرالي» قد يكون أكثر ميلاً للتيسير مما تتوقعه الأسواق حالياً، مرجحاً أن يشهد العام المقبل مزيداً من التيسير المالي سواء عبر تيسير كمي أكثر تحديداً أو عبر تعديلات تنظيمية إضافية، بما يتيح بيئة اقتصادية أكثر انتعاشاً للجميع.

وفي «وول ستريت»، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، محافظاً على قربه من أعلى مستوى قياسي سجله في أكتوبر (تشرين الأول). وانخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 179 نقطة أو 0.4 في المائة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1 في المائة.

ويتوقع كثيرون أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام، وهو ما قد يدعم النمو ويرفع أسعار الأصول رغم مخاطره التضخمية. وقد لامست الأسهم الأميركية مستويات قياسية تقريباً مدفوعة بهذه التوقعات. لكن التساؤل الأهم يبقى حول ما سيعلن عنه «الفيدرالي» بشأن اتجاه أسعار الفائدة بعد ذلك، في وقت يستعد فيه بعض المستثمرين لاحتمال صدور رسائل تهدف إلى الحد من توقعات المزيد من التخفيضات خلال عام 2026.

ولا يزال التضخم مرتفعاً بشكل ملحوظ فوق هدف 2 في المائة، فيما تختلف آراء مسؤولي «الفيدرالي» حول إن كان التضخم المرتفع أم تباطؤ سوق العمل يشكل الخطر الأكبر على الاقتصاد. وارتفعت عوائد سندات الخزانة بعد صدور تقرير أظهر وجود 7.7 مليون وظيفة شاغرة في نهاية أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ مايو (أيار).

وعقب صدور التقرير، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.18 في المائة بعد أن كان قد تراجع في وقت سابق، كما ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى 3.60 في المائة من 3.57 في المائة.

وفي أسواق الأسهم، صعد سهم «إكسون موبيل» بنسبة 2 في المائة بعد رفع الشركة توقعات أرباحها خلال السنوات الخمس المقبلة. وتراجع سهم «هوم ديبوت» بنسبة 1.3 في المائة بعد أن أشارت توقعاتها الأولية لعام 2026 إلى احتمال انكماش سوق تحسين المنازل بما يصل إلى 1 في المائة. كما انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.3 في المائة بعد سماح الرئيس دونالد ترمب للشركة ببيع شريحة متطورة مستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لعملاء معتمدين في الصين، رغم أنها ليست المنتج الرئيسي للشركة.


الدولار مستقر قبيل خفض محتمل للفائدة

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار مستقر قبيل خفض محتمل للفائدة

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار على نطاق واسع، وظلت تحركات العملات الأخرى محدودة مع اقتراب قرار السياسة النقدية لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، المقرر صدوره اليوم (الأربعاء)؛ حيث يراهن المستثمرون على خفض محتمل للفائدة، في اجتماع يُتوقع أن يكون من أكثر الاجتماعات تحدياً خلال السنوات الأخيرة.

وشهد الين تقلبات حادة بعد انخفاض مفاجئ خلال الليل، متأثراً بالفوارق الكبيرة في أسعار الفائدة بين اليابان وبقية دول العالم، على الرغم من توقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان الأسبوع المقبل.

وارتفع الين 0.15 في المائة إلى 156.64 للدولار بعد انخفاضه 0.6 في المائة في الجلسة السابقة، رغم غياب محفز واضح، بينما هبط مقابل اليورو إلى مستويات قياسية خلال الليل، وظل قرب هذا المستوى اليوم (الأربعاء).

وحافظ الدولار الأسترالي على مكاسب حققها أمس الثلاثاء، بعد أن ارتفع 0.8 في المائة مقابل الين، وفق «رويترز».

وقال أليكس هيل، العضو المنتدب في «إليكتس فاينانشال»: «يبدو أن الين الضحية الرئيسية في الأسواق حالياً»؛ مشيراً إلى تأثير ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل، والمخاوف المتعلقة بالنمو المالي في اليابان على العملة.

ومن المتوقع أن يعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً الأسبوع المقبل، مع رفع محتمل لأسعار الفائدة، في حين سيركِّز المستثمرون على تصريحات محافظ البنك كازو أويدا حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

وفي السوق الأوسع، تتجه الأنظار إلى قرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، المتوقع أن يخفض سعر الفائدة بمقدار نحو 25 نقطة أساس.

وقبيل صدور القرار، بقي اليورو دون تغير يذكر عند 1.1628 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.06 في المائة إلى 1.3305 دولار. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، عند 99.20.

وإلى جانب تحرك سعر الفائدة، سيركز المتعاملون على ما سيعلنه رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول. وقال جون فيليس، خبير الاقتصاد الكلي لدى «بي إن واي»: «المؤتمر الصحافي بعد الاجتماع قد يكون مصدر مفاجآت دائماً».

وخفَّض المستثمرون توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة في 2026، مع استمرار المخاوف من التضخم، وتوقعات بمزيد من صلابة الاقتصاد الأميركي. وأظهرت بيانات الثلاثاء زيادة متواضعة في فرص العمل بالولايات المتحدة خلال أكتوبر (تشرين الأول)، بعد ارتفاع قوي في سبتمبر (أيلول).

وأشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، إلى وجود «مجال واسع» لخفض أسعار الفائدة أكثر، ولكنه أضاف أن ارتفاع التضخم قد يغير هذه الحسابات.

وتم تداول الدولار الأسترالي عند 0.6641 دولار أميركي، بعد أن بلغ أعلى مستوى له في 3 أشهر تقريباً في الجلسة السابقة، مدعوماً بتصريحات رئيسة بنك «الاحتياطي الأسترالي» ميشيل بولوك، التي تميل إلى تشديد السياسة النقدية، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.12 في المائة إلى 0.5772 دولار أميركي.


العراق: تصدير أكثر من 13 مليون برميل من النفط عبر خط الأنابيب مع تركيا حتى الآن

خزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
خزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
TT

العراق: تصدير أكثر من 13 مليون برميل من النفط عبر خط الأنابيب مع تركيا حتى الآن

خزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
خزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)

كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، لقناة «روداو» التلفزيونية يوم الأربعاء، أنه تم تصدير أكثر من 13 مليون برميل من النفط من إقليم كردستان العراق، منذ استئناف تدفق النفط في سبتمبر (أيلول) عبر خط الأنابيب العراقي التركي، بمتوسط ​​تصدير يومي يتراوح بين 200 ألف و208 آلاف برميل.