موجز دولي ليوم السبت

TT

موجز دولي ليوم السبت

- كوريا الشمالية تختبر نوعاً جديداً من الصواريخ التكتيكية
سيول - «الشرق الأوسط»: قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية أمس (الجمعة)، إن كوريا الشمالية أطلقت الخميس، «نوعاً جديداً من الصواريخ التكتيكية الموجهة» طوّرته في الآونة الأخيرة، بينما نددت الولايات المتحدة بعملية الإطلاق وحذرت من أنها تهدد السلم والأمن الدوليين. وهذا أول اختبار لصاروخ باليستي تُجريه كوريا الشمالية منذ ما يقرب من عام، وسلّط الضوء على التقدم المطّرد في برنامجها للأسلحة وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الخميس إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للدبلوماسية مع كوريا الشمالية رغم تجاربها الصاروخية هذا الأسبوع، لكنه حذر من ردود فعل إذا صعّدت كوريا الشمالية الأمور. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ الجديد يعتمد على تكنولوجيا مستخدمة بالفعل خضعت لتحسينات كي يتسنى له حمل رأس حربي وزنه 2.5 طن. وقالت الوكالة إن الصاروخين أصابا بدقة هدفاً على بُعد 600 كيلومتر قبالة ساحل كوريا الشمالية الشرقي، وهو ما يتعارض مع تقديرات السلطات الكورية الجنوبية واليابانية التي قالت إن الصاروخين قطعا مسافة 420 إلى 450 كيلومتراً.

- مقتل أكثر من 300 منذ انقلاب فبراير في ميانمار
يانغون - «الشرق الأوسط»: أظهرت بيانات جمعية مدافعة عن الحقوق ووسائل إعلام محلية أن قوات الأمن في ميانمار قتلت أكثر من 300 في محاولات لسحق الاحتجاجات المعارضة للانقلاب العسكري الذي وقع في أول من فبراير(شباط)، حيث قُتل ما يقرب من 90% من الضحايا بطلق ناري رُبعهم برصاص في الرأس. وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين، وهي جمعية غير هادفة للربح تحصي حالات الوفاة: «الجرائم ضد الإنسانية تُرتكب بشكل يومي». وقالت منظمة العفو الدولية هذا الشهر: «كل شيء يشير إلى أن القوات تتبنى أسلوب إطلاق النار لتقتل بهدف قمع الاحتجاجات». وينفي المجلس العسكري استخدام القوة المفرطة ويقول إن ممارساته تتماشى مع المعايير الدولية في مواجهة وضع يقول إنه يمثل تهديداً للأمن القومي.
وأثارت عمليات القتل غضباً عارماً ودفعت دولاً غربية منها الولايات المتحدة لفرض عقوبات. ونددت دول مجاورة في جنوب شرق آسيا، تميل إلى التحفظ في انتقاداتها، باستخدام القوة الفتاكة في مواجهة المدنيين.

- محكمة تدين 8 من أصحاب «السترات الصفراء» في باريس
باريس - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة في باريس، الخميس، بإدانة ثمانية أشخاص لتورطهم في اشتباكات خلال أعمال شغب مظاهرات السترات الصفراء التي وقعت قبل عامين عند قوس النصر. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الحد الأقصى للعقوبة كان ثمانية أشهر تحت المراقبة.
وتم اتهام الأشخاص الثمانية بدخول قوس النصر في أثناء المظاهرة وإتلاف الممتلكات أو سرقتها. ويجب على جميع المتهمين تنفيذ 70 ساعة في خدمة المجتمع بعد قضاء مدة العقوبة. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2018، صدمت صور أعمال الشغب المشاهدين في جميع أنحاء العالم. كما احترقت سيارات وتحطمت واجهات محلات تجارية مما أدى إلى تلفيات تقدَّر بالملايين. وبدأت مظاهرات السترات الصفراء، التي تفتقر إلى قيادة إلى حد كبير، كحركة إقليمية ضد زيادات كانت مقررة في ضريبة الوقود في أواخر عام 2018، ثم وسّعت مطالبها لتشمل قضايا تكلفة المعيشة والديمقراطية المباشرة. اجتذبت الحركة في أشهرها الأولى حشوداً ضخمة للاحتجاجات التي غالبا ما شهدت اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، لكنها واجهت صعوبة في حشد أنصارها على مدار العام الماضي.

- قادة فرنسا والمجر وآخرون يدعون لتشجيع الطاقة النووية
باريس - «الشرق الأوسط»: دعت فرنسا وبولندا والمجر و4 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى إضافة الطاقة النووية إلى الاستراتيجية الأوروبية للطاقة ومكافحة التغير المناخي. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة ست دول أخرى من وسط وشرق أوروبا في خطاب للمفوضية الأوروبية تم نشره يوم الخميس على موقع الحكومة البولندية على الإنترنت، إلى عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية. وقالت الدول السبع، إنها تؤيد الأهداف الجديدة للاتحاد الأوروبي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي حتى 2030 والتي تتضمن خفض الانبعاثات الغازية المسبِّبة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 55% على الأقل من مستوياتها في 1990. وأضافت الدول في الخطاب الذي وقّعه رؤساء حكومات المجر والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا، أنه لا يجب ليس فقط عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية وإنما تشجيعها ودعمها من جانب الاتحاد الأوروبي. وتم توجيه الخطاب إلى أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وثلاثة أعضاء آخرين في المفوضية الأوروبية. ووفقاً لبيانات سابقة، تعد فرنسا، وهي من كبار الداعمين للطاقة النووية في أوروبا، ثاني أكبر منتج للطاقة النووية في جميع أنحاء العالم، بعد الولايات المتحدة.

- بايدن ينتقد تقييد التصويت في كثير من الولايات الأميركية
واشنطن - «الشرق الأوسط»: انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن المحاولات التي تقوم عدة ولايات لجعل عملية التصويت في الانتخابات أكثر صعوبة، واصفاً إياها بأنها «عقيمة» و«خبيثة». وقال بايدن في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض (الخميس)، إن هذه المبادرات «غير أميركية»، مشيراً إلى أنه سيفعل ما بوسعه لمنع تحولها إلى قانون. وجاءت تصريحات بايدن قبل ساعات من موافقة حاكم ولاية جورجيا، بريان كيمب، على نموذج تصويت مُقيد وذلك بعد موافقة نواب الولاية عليه. وكان بايدن، المرشح الديمقراطي، قد فاز بولاية جورجيا ذات الطابع الجمهوري التقليدي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بفارق بضعة آلاف من الأصوات أمام المرشح الجمهوري دونالد ترمب. وكان هناك إقبال كبير من الناخبين في الولاية. ويهدف قانون الانتخابات الجديد إلى جعل التصويت بالبريد أكثر صعوبة، كما يمنح المجلس التشريعي للولاية مزيداً من الصلاحيات للتدخل في أثناء إجراء التصويت. كما يمنع القانون الأطراف الثالثة من التحدث إلى الناخبين وهم يقفون في الطوابير أمام لجان الاقتراع. وسيحظر كذلك تقديم الطعام والماء للناخبين. ويقول الجمهوريون إن القانون يهدف إلى أن يكون التصويت أكثر أماناً.
وهناك ولايات أميركية أخرى تسعى إلى إدخال مثل هذه القوانين. ويقول بايدن إنه سيفعل ما بوسعه لتطبيق تعديل تم الاتفاق عليه مؤخراً في مجلس النواب من شأنه أن يجعل عملية التصويت الانتخابي أسهل.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.