السعودية تعتمد «الهوية الرقمية» إثباتاً رسمياً

السعودية تعتمد «الهوية الرقمية» إثباتاً رسمياً
TT

السعودية تعتمد «الهوية الرقمية» إثباتاً رسمياً

السعودية تعتمد «الهوية الرقمية» إثباتاً رسمياً

ضمن خطط ومشاريع السعودية لتمكين التحول الرقمي تحقيقاً لمستهدفات ‏رؤية 2030، تشهد البلاد تحولات رقمية نوعية، تطور من جودة الحياة لدى سكانها، عبر خدمات ومميزات تسهل طبيعة الإجراءات بمختلف أشكالها، والتي تهدف إلى رقمنة الوثائق الثبوتية الحكومية‎.
وأطلقت وزارة الداخلية بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، مشروع (الهوية ‏الرقمية) عن طريق تطبيق «توكلنا».
وتشمل (الهوية الوطنية للسعوديين وهوية مقيم للمقيمين)، لتمكن الاستخدام الرسمي لها بصفتها وسيلة إثبات ‏إلكترونية، ضمن تعاون مشترك يهدف إلى رقمنة الوثائق الثبوتية الحكومية‎.
ويأتي هذا التعاون بين وزارة الداخلية وسدايا، تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس ‏إدارة الهيئة، لتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية في إطار جهود تمكين التحول الرقمي تحقيقاً لمستهدفات ‏رؤية 2030، بهدف تسهيل حياة المواطنين والمقيمين على أرض المملكة‎.
ونوهت الوزارة إلى أن (الهوية الرقمية) في تطبيق توكلنا، مطابقة للهوية الرقمية في تطبيق وزارة الداخلية ‏الإلكتروني (أبشر أفراد) وتعد إثباتاً رسمياً معتمداً للمواطنين والمقيمين لإثبات هوياتهم لدى رجال الأمن، ‏ويجري العمل على استكمال التعاون لاعتمادها لدى الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتسهم في ‏إنجاز معاملاتهم بكل يسر وسهولة ومن مكان واحد‎.
وكانت ثمنت وزارة الداخلية ما بذلته وتبذله (سدايا) من جهود حثيثة في إتمام هذا المشروع، وغيره من المشاريع ‏المشتركة، التي تهدف إلى خدمة المواطنين والمقيمين على أرض السعودية‎.‎



فوز «سينور بسكادور» بـ«كأس السعودية»

ولي العهد السعودي لدى تتويجه مالك الجواد سنيور بكأس السعودية (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي لدى تتويجه مالك الجواد سنيور بكأس السعودية (الشرق الأوسط)
TT

فوز «سينور بسكادور» بـ«كأس السعودية»

ولي العهد السعودي لدى تتويجه مالك الجواد سنيور بكأس السعودية (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي لدى تتويجه مالك الجواد سنيور بكأس السعودية (الشرق الأوسط)

نيابة عن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، توَّج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مالك الجواد «سينور بسكادور»، السعودي شرف الحريري، بلقب «كأس السعودية 2024» في نسخته الخامسة، وذلك بعد فوزه بالشوط التاسع «الرئيسي» في الأمسية الفروسية التي احتضنها ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.

وتعدُّ كأس السعودية الحدثَ الأكبر من نوعه في هذه الرياضة على مستوى العالم، حيث تجتذب نخبة الخيل والمدربين والفرسان الدوليين، وتقدّم جوائز مالية كبيرة يبلغ مجموعها 37.6 مليون دولار، وتشتمل على 17 شوطاً تقام على مدار أمسيتين (السبت والأحد)، وتختتم بشوط «كأس السعودية» الذي تبلغ قيمة جائزته منفرداً 20 مليون دولار، ووصل عدد الخيل المسجلة في السباقات إلى 244 جواداً، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة. وتوَّج الجواد «تاور أوف لندن» لمالكيه سميث وماغلير وويستيريبرغ بالمركز الأول في «الشوط الثامن» شوط «كأس البحر الأحمر» بمسافة 3000 م عشبي، والجائزة المالية التي تبلغ 1.5 مليون دولار. كما توّج أليكس فيرغسون، مدرب مانشستر يونايتد السابق، بعد فوز جواده «سبريت دانسر» بالمركز الأول في «الشوط السابع» شوط «كأس نيوم».


وصول 80 طناً من المساعدات السعودية إلى أوكرانيا

الطائرة الإغاثية السعودية في مطار زوسوف البولندي (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية في مطار زوسوف البولندي (واس)
TT

وصول 80 طناً من المساعدات السعودية إلى أوكرانيا

الطائرة الإغاثية السعودية في مطار زوسوف البولندي (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية في مطار زوسوف البولندي (واس)

وصلت اليوم إلى مطار زوسوف البولندي، القريب من الحدود الأوكرانية، الطائرةُ الإغاثيةُ السعوديةُ التاسعة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لدخولها عبر الحدود البولندية إلى أوكرانيا، ضمن مساعدات المملكة للشعب الأوكراني.

وتشتمل الحمولة على مولدات وأجهزة كهربائية، بوزن إجمالي 80 طناً.

المساعدات الإغاثية السعودية تشمل مولدات وأجهزة كهربائية (واس)

والأسبوع الماضي، عبّر سفير أوكرانيا لدى السعودية بيترنكو أناتولي، بالنيابة عن الشعب والحكومة بأوكرانيا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن تقديرهم العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجميع المواطنين السعوديين، على المساعدات الإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأكمل أناتولي أن «حزمة المساعدات هذه دليل قوي على الشراكة الدائمة بين البلدين، والدعم السعودي المستمر والثابت لأوكرانيا وفقاً للقانون الدولي، وهي تأكيد على الإنسانية والكرم العربيَّين».

وأكد السفير الأوكراني أن هناك حاجة ماسة لإرسال هذه المساعدات للمدنيين النازحين الذين يعانون من عواقب «العدوان العسكري الروسي المستمر»، بحسب وصفه. وأضاف: «ندعو الله أن يعود لطف ودفء الشعب السعودي إلى كل أسرة سعودية مائة ضعف، وأن يباركهم بمزيد من الأعمال الصالحة من أجل السلام والازدهار».

الجسر الجوي السعودي لإغاثة الشعب الأوكراني مستمر (واس)

وتأتي حزمة المساعدات التي تقدمها السعودية لأوكرانيا في إطار دورها التاريخي المعهود بالوقوف مع المحتاجين والمتضررين حول العالم في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

يذكر أن السعودية وقّعت، العام الماضي، اتفاقية ومذكرة تفاهم بتقديم حزمة مساعدات إنسانية إضافية لأوكرانيا بمبلغ 400 مليون دولار، كما سبق أن قدّمت مساعدات طبية وإيوائية عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، وبالأخص بولندا، وذلك بالتنسيق مع الحكومة البولندية ومنظمات الأمم المتحدة.


العيسى: حرب غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني

جانب من لقاء أمين رابطة العالم الإسلامي بوفد من الكونغرس الأميركي (الشرق الأوسط)
جانب من لقاء أمين رابطة العالم الإسلامي بوفد من الكونغرس الأميركي (الشرق الأوسط)
TT

العيسى: حرب غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني

جانب من لقاء أمين رابطة العالم الإسلامي بوفد من الكونغرس الأميركي (الشرق الأوسط)
جانب من لقاء أمين رابطة العالم الإسلامي بوفد من الكونغرس الأميركي (الشرق الأوسط)

أكد الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الجمعة، موقف الرابطة من حرب غزة المُندِّد بالقتل المروِّع للنساء والأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وذلك خلال استقباله وفداً من أعضاء الكونغرس الأميركي برئاسة أندريا كارسون عضو مجلس النواب.

وناقش الجانبان عدداً من القضايا ذات الصلة بتعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب، وذلك في مواجهة أفكار الصراع والصدام الحضاري، التي أفرزت نماذج مؤلمةً من أشكال التطرف العنيف، والتنويه بمبادرة مؤتمر الرابطة داخل الأمم المتحدة بنيويورك، المتعلقة ببناء الجسور بين الشرق والغرب من أجل عالم أكثر تفاهماً وسلاماً.

أمين رابطة العالم الإسلامي لدى لقائه وفداً من الكونغرس الأميركي (الشرق الأوسط)

في السياق نفسه، استقبل الدكتور العيسى، في مقر الرابطة الفرعي بالرياض، الدكتور جوهر إعجاز، وزير التجارة والصناعة والإنتاج، ووزير الداخلية الباكستاني المكلّف، وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإسلامي والدولي، وآفاق التعاون الثنائي حيالها.

وأشاد الوزير إعجاز بدور الرابطة المحوري في إيصال رسالة الإسلام الصحيحة للعالم أجمع، واضطلاعها بواجبها في تمثيل الشعوب الإسلامية خير تمثيل في مختلف المحافل الدولية.

جانب من لقاء أمين رابطة العالم الإسلامي بوزير التجارة والصناعة الباكستاني (واس)

بدوره، لفت الدكتور العيسى إلى العلاقات التاريخية والراسخة بين السعودية وباكستان، وبين إسلام آباد والرابطة، مؤكّداً المكانة الكبيرة التي تحظى بها باكستان في الوجدان الإسلامي، وقدّر جهود علمائها في مسيرة الرابطة التي «تُعدّ حسنةً من حسنات السعودية أسستها وأهدتها للعالم الإسلامي».

وجرى التنويه بالإلهام الكبير لـ«رؤية السعودية 2030»، وما حققته وتحققه من التحول الكبير في النهضة الشاملة للبلاد، ولا سيما موقعها المتقدم في الريادة الدولية، مع استحضار ريادتها الإسلامية باستحقاقها الكبير.


السعودية تحتفي باستقرارها وتلاحمها في «يوم التأسيس»

جانب من الفعاليات التي نظمتها وزارة الثقافية بمناسبة  فعاليات بيوم التاسيس بالحى الدار البيضاء الثاني. (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من الفعاليات التي نظمتها وزارة الثقافية بمناسبة فعاليات بيوم التاسيس بالحى الدار البيضاء الثاني. (تصوير: سعد الدوسري)
TT

السعودية تحتفي باستقرارها وتلاحمها في «يوم التأسيس»

جانب من الفعاليات التي نظمتها وزارة الثقافية بمناسبة  فعاليات بيوم التاسيس بالحى الدار البيضاء الثاني. (تصوير: سعد الدوسري)
جانب من الفعاليات التي نظمتها وزارة الثقافية بمناسبة فعاليات بيوم التاسيس بالحى الدار البيضاء الثاني. (تصوير: سعد الدوسري)

أحيا السعوديون ذكرى «يوم تأسيس» الدولة على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م بفعاليات متنوعة. وتحتفي المملكة بهذه الذكرى التي توافق 22 فبراير (شباط) من كل عام، بمسيرة استقرار الدولة، وتلاحم القيادة مع الشعب. وفي الصورة جانب من الأنشطة التي نظمتها وزارة الثقافة في حي الدار البيضاء الثانية في الرياض.


السعودية تدعو من «لاهاي» لوضع حد لانتهاكات إسرائيل

زياد العطية سفير السعودية لدى هولندا خلال تقديم البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي (واس)
زياد العطية سفير السعودية لدى هولندا خلال تقديم البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي (واس)
TT

السعودية تدعو من «لاهاي» لوضع حد لانتهاكات إسرائيل

زياد العطية سفير السعودية لدى هولندا خلال تقديم البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي (واس)
زياد العطية سفير السعودية لدى هولندا خلال تقديم البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي (واس)

طالبت السعودية محكمةَ العدل الدولية في لاهاي، باعتبار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية «غير قانوني»، وأنه يجب على جميع الدول أن تتعاون لوضع حد لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي. كما طالبت المملكة بالإنهاء غير المشروط والفوري للاحتلال نفسه.

وقدَّم زياد العطية، سفير السعودية لدى هولندا، البيان الشفوي للمملكة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وذلك ضمن إطار مرحلة المرافعة الشفوية لطلب الرأي الاستشاري المتعلق بالآثار القانونية الناتجة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وأكدت السعودية أن هناك عديداً من الأدلة المتاحة للمحكمة حيال سياسات وممارسات إسرائيل غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبة المحكمة بأن تحدد بوضوح الآثار القانونية المترتبة على احتلال إسرائيل المطول، وسياستها وممارساتها غير القانونية في الأراضي الفلسطينية، وكيفية تأثير هذه الممارسات والسياسات في الوضع القانوني للاحتلال، وكذلك الآثار القانونية لجميع الدول والأمم المتحدة. كما أكدت أن رأي المحكمة لن يضر بعملية التفاوض الهادفة إلى حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، كما يزعم البعض.

سلوك إسرائيل منذ عام 1967م جعل إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً

السفير السعودي لدى هولندا زياد العطية

وأدان البيان العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، وأعمال العنف المتزايدة ضد الفلسطينيين بما في ذلك القدس الشرقية، وأكد رفض المملكة وإدانتها الشديدة للقتل المروع والدمار وتشريد المدنيين الفلسطينيين جراء الحرب الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة، وكذلك رفضها بشدة المنطق الملتوي لإسرائيل لممارسة هذه الوحشية، وتدمير قطاع غزة وقتل وتشويه عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، بما في ذلك تهجير جميع السكان، البالغ عددهم 2.3 مليون شخص.

وأكد البيان أنه «لا توجد أسباب تمنع المحكمة من ممارسة اختصاصها في إبداء الرأي الاستشاري حيال المسألة المطروحة أمامها بشأن ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي، وأن المسألة المطروحة أمامها تمثل أهمية كبرى للدول كافة والأمم المتحدة».

وأضاف أن المملكة بيّنت أن سلوك إسرائيل منذ عام 1967م جعل إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً، وذلك من خلال ضم أكثر من مليوني دونم من الأراضي، وبناء أكثر من 279 مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية، وضم القدس الشرقية بطريقة غير شرعية، وإعلان القدس عاصمة إسرائيل، ومصادرة الموارد الطبيعية، وتدمير المنازل الفلسطينية وغيرها، وأن هذه الأفعال موثقة بالكامل في عديد من تقارير الأمم المتحدة.

وانطلقت في محكمة العدل الدولية في لاهاي جلسات استماع علنية في إجراءات الإفتاء بشأن الرأي الاستشاري بخصوص الآثار القانونية الناتجة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، التي تُعقد خلال الفترة من 19 حتى 26 فبراير (شباط) الحالي.


السعودية تطالب المؤسسات الدولية بإيضاح مواقفها بشأن غزة

وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماعات الوزارية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماعات الوزارية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية (واس)
TT

السعودية تطالب المؤسسات الدولية بإيضاح مواقفها بشأن غزة

وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماعات الوزارية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماعات الوزارية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية (واس)

شدد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، على أهمية التزام المؤسسات الدولية في الوفاء بالتزاماتها على المستوى العالمي، داعياً لأن «تكون أكثر وضوحاً بمواقفها مما هي عليه حالياً»، وخاصة بالتعامل مع الوضع المأساوي بقطاع غزة.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الأولى لاجتماع وزراء خارجية دول «العشرين» حول «دور المجموعة في التعامل مع التوترات الدولية القائمة»، بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. وقال وزير الخارجية السعودي: «أدى تزايد حدة الصراعات العالميّة وانتشارها إلى فرض ضغوط على التعاون الدولي، وضعف المصداقية والثقة في الإطار المتعدد الأطراف».

وأوضح أن دول مجموعة العشرين تتحمل مسؤولية التحرك بشكلٍ حاسم لإنهاء الكارثة في غزة، التي تشكل تهديدات ملحة للسلام والازدهار الإقليميين، وكذلك الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشدداً على أهمية إدانة الفظائع المرتكبة هناك، ومطالباً بالضغط من أجل اتخاذ إجراءات مجدية لإنهاء الحرب بالقطاع، ودعم مسار موثوق ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين.

الأمير فيصل بن فرحان يشارك في اجتماعات وزراء خارجية دول العشرين بمدينة ريو دي جانيرو (واس)

من جانب آخر، أكد الأمير فيصل بن فرحان أهمية إصلاح الحوكمة العالمية مما يجعل الأطر المتعددة الأطراف أكثر فعالية، مشيراً إلى أن مجموعة العشرين تعد منصة حيوية للاقتصادات الرائدة لتعزيز التعاون وتنسيق الجهود بشكلٍ أفضل لمعالجة القضايا العالمية الملحة.

وبيّن وزير الخارجية السعودي خلال الجلسة الثانية حول «إعادة هيكلة الحوكمة العالمية»، أن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر ترابطاً من أي وقت مضى، مضيفاً أنه من المصلحة المشتركة مواجهة التحديات الاقتصادية والقيود التجارية التي تحد من النمو العالمي وتؤثر على التنمية.

ونوّه إلى أهمية تعزيز الأنظمة التجارية المتعددة الأطراف، مشيراً في هذا الصدد إلى مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، التي أقرها قادة المجموعة خلال رئاسة السعودية في عام 2020، فضلاً عن أهمية تخفيف الضغوط المتصاعدة على الدول النامية، وذلك من خلال استجابة عالمية منسقة.

جانب من اجتماعات وزراء خارجية دول مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية (واس)

وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تُولي أهميّة قصوى لتنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين وفي جميع القطاعات، بهدف إصلاح الحوكمة العالمية، ومعالجة أوجه التفاوت في النظام الدولي.

وأشار إلى فرص تشجيع المزيد من الحوار والتعاون على المستوى العالمي، والعمل على استعادة الثقة والمصداقية في المنظمات الدولية، مطالباً بأن تشمل هذه العملية تحسين الشفافية والشمولية والتطبيق المتساوي للقانون الدولي، حتى يتسنى للمؤسسات الرئيسية مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يكون أكثر فعالية في اتخاذ القرار ومعالجة التحديات المشتركة.

إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية السعودي، مع نظرائه الأميركي أنتوني بلينكن، والمصري سامح شكري، والفرنسي ستيفان سيجورنيه، والتركي هاكان فيدان، في ريو دي جانيرو، كل على حدة، مستجدات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في غزة ومحيطها والجهود المبذولة بشأنها.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في ريو دي جانيرو (واس)


الملك سلمان: «يوم التأسيس» احتفاء بمسيرة الاستقرار والتلاحم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان: «يوم التأسيس» احتفاء بمسيرة الاستقرار والتلاحم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، إن بلاده تحتفي في «يوم التأسيس»، الذي يوافق 22 فبراير (شباط) من كل عام، بمسيرة استقرار الدولة، وتلاحم القيادة مع الشعب.

وكتب الملك سلمان عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها».


انتخابات الكويت دون «المفوضية»... وتوقع إجراؤها 13 أبريل المقبل

كويتية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
كويتية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
TT

انتخابات الكويت دون «المفوضية»... وتوقع إجراؤها 13 أبريل المقبل

كويتية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)
كويتية تدلي بصوتها في انتخابات سابقة لمجلس الأمة (كونا)

صدر مساء (الأربعاء) في الكويت، مرسوم بقانون بشأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة، نصّ على وقف العمل بأحكام «قانون مفوضية الانتخابات» مؤقتاً حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ولم تحدد الحكومة موعداً لإجراء الانتخابات، ولكن من المتوقع أن يتم تحديد يوم 13 أبريل (نيسان) المقبل موعداً؛ لأنه يأتي مباشرة بعد إجازة عيد الفطر.

ونصّ المرسوم المنشور في الجريدة الرسمية، (الخميس)، بشأن تنظم انتخابات مجلس الأمة 2024 على أنه: يحرم من الانتخاب كل مَن أُدين بحكم بات في عقوبة أو جناية أو في جريمة مخلة بالشرف أو بالأمانة أو في جريمة المساس بالذات الإلهية أو الأنبياء أو الذات الأميرية «ما لم يرد إليه اعتباره».

وأشارت المذكرة التوضيحية إلى أن المرسوم بقانون يراعي عدم الخروج عن القواعد الإجرائية في انتخابات مجلس الأمة السابقة، مع الحفاظ على كل الضمانات والمكتسبات التي أقرّها القانون الموقوف مؤقتاً، ومنها تحديد الموطن الانتخابي بحسب البيانات الرسمية المحددة في البطاقة المدنية لتلافي التلاعب في القيود الانتخابية، ونقلها على خلاف الحقيقة والواقع، وعدم حرمان مَن أُدين بحكم بات في عقوبة جناية، أو في جريمة مخلة بالشرف أو بالأمانة، أو في جريمة المساس بالذات الإلهية أو الأنبياء أو الذات الأميرية، ما دام رُدّ إليه اعتباره.

وبشأن إلغاء العمل بقانون المفوضية العليا للانتخابات، أوضحت المذكرة أن ذلك يعود لعزوف القضاة عن قبول شغل عضوية المفوضية العامة للانتخابات، لما يتطلبه تشكيل المفوضية من أن يكون شغل وظائفها بالتعيين، من وجوب استقالتهم من عملهم بالقضاء وفقدهم مزايا وظيفتهم القضائية، وفقاً لما هو ثابت من كتاب رئيس محكمة التمييز ورئيس مجلس القضاة الأعلى (...) والمرسل إلى وزير العدل، وما استتبعه ذلك من تعطيل العمل بأحكام القانون لعدم تشكيل المفوضية، التي أناط بها المشرع إعداد لائحته التنفيذية، والقيام بتطبيق أحكامه كافة.

وأوضح الخبير الدستوري الكويتي الدكتور محمد الفيلي أن المرسوم بقانون جاء لمعالجة عدم إمكانية تطبيق قانون الانتخاب المُسّمى بـ«المفوضية العليا للانتخابات»؛ لأن القضاة يرفضون التعيين في الهيئة الإدارية التي تمّ إنشاؤها للمراقبة على العملية الانتخابية (المفوضية)، وبوجود قانون لم يمكن تطبيقه لهذا السبب، ووفق الدستور يلزم إجراء انتخابات خلال شهرين، ولذلك تمّ اللجوء لـ«مرسوم بقانون»، وهو تشريع ضروري في غياب البرلمان له قوة القانون، وذلك منصوص عليه في الدستور في المادة 71، ومع تعليق الآلية المنصوص عليها بإنشاء المفوضية العليا للانتخابات، تمّت استعادة بقية الأحكام وجعل آلية إدارة الانتخابات هي الآلية القديمة، حيث تتولى وزارة الداخلية تحديث جداول الناخبين بآلية مستعجلة، وتمّ الأخذ بأجزاء من القانون 120 في موضوع ردّ الاعتبار.

وبشأن مَن يمكنهم الاستفادة من قانون ردّ الاعتبار، أوضح الفيلي أن هذا المرسوم بقانون اعتمد النصّ الموجود في قانون المفوضية، حيث تم تأجيل قانون «المفوضية»، لكن استبقى العمل بالأحكام القديمة التي تتضمنها، وفي هذا الصدد يستفيد من القانون مَن حصل على ردّ الاعتبار.


السعودية ومصر تشددان على رفض أي عمليات عسكرية إسرائيلية في رفح

الأمير فيصل بن فرحان وسامح شكري في لقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وسامح شكري في لقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (الخارجية السعودية)
TT

السعودية ومصر تشددان على رفض أي عمليات عسكرية إسرائيلية في رفح

الأمير فيصل بن فرحان وسامح شكري في لقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وسامح شكري في لقاء على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (الخارجية السعودية)

شددت السعودية ومصر، على الرفض القاطع لأي عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومحاولات التهجير القسري ضد الفلسطينيين من أراضيهم.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الخميس)، رفضهما القاطع لأي عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح ومحاولات التهجير القسري ضد الفلسطينيين.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان على صفحتها على «فيسبوك»، أن الجانبين بحثا تطورات الحرب الإسرائيلية في غزة على هامش مشاركة الوزيرين في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وقال البيان، إن شكري بحث مع نظيره السعودي، مسارات التحرك اللازمة في إطار المجموعة العربية وعلى صعيد العمل متعدد الأطراف للحد من الأزمة في غزة، مشيراً إلى «المسؤولية القانونية والإنسانية التي تتحملها الأطراف الدولية لوقف الحرب ضد قطاع غزة وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار».

كما ندد وزير الخارجية المصري «بتكرار عجز مجلس الأمن في جلسته المنعقدة أمس عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار على خلفية الفيتو الأميركي، مؤكداً أن عدم استصدار القرار «يثير تساؤلات حول جدوى ومصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية».

ووفقاً للبيان بحث وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي «التوترات المتزايدة في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة، ومنها تهديدات أمن الملاحة في البحر الأحمر».

وشدد الوزيران على مواصلة الاتصالات مع الأطراف المختلفة لدعم جهود التهدئة والحيلولة دون توسيع رقعة الصراع في المنطقة، واتفقا على استمرار التنسيق للحد من الأزمة في غزة واحتواء تداعياتها.


السعودية تحتفي بـ«يوم التأسيس» وتستعيد تاريخ 3 قرون

جانب من الفعاليات التي أقامتها إدارة التعليم بمنطقة جازان بمناسبة يوم التأسيس (واس)
جانب من الفعاليات التي أقامتها إدارة التعليم بمنطقة جازان بمناسبة يوم التأسيس (واس)
TT

السعودية تحتفي بـ«يوم التأسيس» وتستعيد تاريخ 3 قرون

جانب من الفعاليات التي أقامتها إدارة التعليم بمنطقة جازان بمناسبة يوم التأسيس (واس)
جانب من الفعاليات التي أقامتها إدارة التعليم بمنطقة جازان بمناسبة يوم التأسيس (واس)

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم (الخميس) بذكرى يوم تأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727. وهي الذكرى التي ربطت الأجيال السعودية بتاريخ دولتها الممتد لـ3 قرون والزاخر والمتنوع بموضوعاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية.

وتقدم «الشرق الأوسط» بالمناسبة ملفاً خاصاً يتضمن تحقيقات ومقالات ومقابلات تتناول الظروف والتحولات السياسية والثقافية التي استدعت ولادة دولة مركزية في الجزيرة العربية على يد الإمام المؤسس، بالإضافة إلى طرح أسئلة الهوية والتراث والمجتمع والمنجز الحضاري للدولة السعودية الأولى.

ويولي الملف أيضاً أهمية للبحث في النواحي الاجتماعية وممارسة الحياة اليومية للناس العاديين في زمن الدولة السعودية الأولى الذي يعدّ من أهم دراسات علم الاجتماع المعاصر، لأن ذلك من مقاييس المجتمع المنجز للهوية والثقافة والتراث والقيم. فالمجتمع السعودي، قبل ضمّ بلدانه للدولة السعودية وبعدها، يعيش حياته اليومية بقوة العادات والتقاليد والتعاون، ويقوم نشاطه على الزراعة والرعي والتجارة والعلم والمهن والصناعات البسيطة، وكان لذلك دور كبير في تجانس المجتمع وضبط دورة حياته. فنشأت الحاجة لدولة مركزية قوية، تفرض الأمن والاستقرار وتبني صلات مع محيطها القريب والبعيد وهو ما تم على يد الإمام المؤسس.

وهنا يأتي الملف على كيفية تكوين شخصية «القائد البطل» وتفسير خصال هذه الشخصية وتأثير الظرف الزمني أو المكاني في نشأتها، من دون إغفال سرد قصة مقولة «فاتت يا ونيان» الشائعة في الجزيرة العربية ويقصد بها التنبه إلى أمر بعد فوات الأوان. ولهذه القصة تفاصيل واقعية بأبطال حقيقيين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحصار الدرعية وخروج الإمام منها أسيراً بعد أن استسلم لينقذ ما تبقى من مدينته وأبنائها... وحتى مقتله في إسطنبول.