ملصق استهلاك الوقود.. شرط دخول السيارات الجديدة إلى السوق السعودية

التطبيق بدأ على موديلات 2015.. في خطوة تستهدف الحد من هدر استهلاك الطاقة

المركز السعودي لكفاءة الطاقة بات يتخذ خطوات نوعية على صعيد الحد من هدر استهلاك الطاقة محليا («الشرق الأوسط»)
المركز السعودي لكفاءة الطاقة بات يتخذ خطوات نوعية على صعيد الحد من هدر استهلاك الطاقة محليا («الشرق الأوسط»)
TT

ملصق استهلاك الوقود.. شرط دخول السيارات الجديدة إلى السوق السعودية

المركز السعودي لكفاءة الطاقة بات يتخذ خطوات نوعية على صعيد الحد من هدر استهلاك الطاقة محليا («الشرق الأوسط»)
المركز السعودي لكفاءة الطاقة بات يتخذ خطوات نوعية على صعيد الحد من هدر استهلاك الطاقة محليا («الشرق الأوسط»)

بدأت السعودية تطبيق خطوة نوعية جديدة، تستهدف الحد من هدر استهلاك الطاقة في النطاق المحلي، يأتي ذلك في وقت يستعد فيه المركز السعودي لكفاءة الطاقة لإطلاق حملة توعوية كبرى، تمهد الطريق أمام شرح مسببات اشتراط وضع ملصق خاص بحجم استهلاك الوقود مقارنة بعدد الكيلومترات المقطوعة على جميع السيارات الجديدة الداخلة إلى السوق السعودية.
وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط» أمس، فإن الهدف من وضع الملصق الخاص باستهلاك الوقود، مقارنة بعدد الكيلومترات المقطوعة للسيارات في السعودية، يستهدف رفع معدلات وعي قائد المركبة حول حجم استهلاك الوقود، وهو الأمر الذي يجعله أمام خيارات عدة قبل عملية الشراء.
وبناءً على هذه الخطوة الجديدة، فإن وكالات السيارات في السعودية، والمعارض المستوردة، ستكون أولى الجهات التي يجري تطبيق شرط وضع ملصق خاص باستهلاك الوقود عليها، مقارنة بعدد الكيلومترات المقطوعة للسيارات، وهو القرار الذي بدأ تطبيقه بدءًا من موديلات 2015، وتحديدًا من مطلع العام الجاري.
وفي هذا الإطار، فإن قائد المركبة الذي ينوي شراء سيارة جديدة من أحد وكلاء السيارات والمعارض في البلاد، أصبح اعتبارًا من موديلات 2015 له الأحقية في رؤية ملصق استهلاك الوقود على السيارة، وسط تأكيدات حصلت عليها «الشرق الأوسط» أمس، بأن عدم كشف أي عملية عدم تقيد من قبل الوكلاء المستوردين والمعارض بشرط وضع ملصق الوقود، سيضعها تحت دائرة العقاب، خصوصًا أنها بلغت منذ وقت سابق بآليات تفعيل القرار وصور تطبيقه.
وفي تفاصيل أخرى حول هذا الموضوع، فإن الملصق الخاص بحجم استهلاك السيارات للوقود مقارنة بعدد الكيلومترات المقطوعة بات شرطًا أمام دخول السيارات الجديدة التي يتم استيرادها للدخول في السوق السعودية، على أن تكون هذه السيارات حديثة الصنع وذات وزن خفيف.
وبحسب الأنظمة المعمول بها في السعودية، فإن البلاد تمنع استيراد السيارات التي يزيد عمرها على خمس سنوات، مما يجعل عملية تطبيق اشتراط ملصق استهلاك الوقود، أمرًا من الممكن تطبيقه حتى على السيارات المستعملة التي يجري استيرادها إلى السوق المحلية في البلاد خلال السنوات المقبلة.
وفي ذات الإطار، فإن السعودية متمثلة في المركز السعودي لكفاءة الطاقة من المتوقع أن تطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، حملة توعوية من شأنها رفع معدلات قائدي المركبات وملاكها حول خطوة وضع ملصق استهلاك الوقود على السيارات، في نقلة نوعية جديدة من المتوقع أن تنجح من خلالها البلاد في الحد من هدر استهلاك الطاقة في السوق المحلية، خصوصًا أن وقود السيارات بات من السلع المدعومة من قبل الدولة، مما جعل أسعاره تسجل مستويات متدنية مقارنة بما هي عليه في بقية دول العالم.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي نجح فيه المركز السعودي لكفاءة الطاقة، في إتمام خطوات فعلية من شأنها الحد من هدر الطاقة في السوق المحلية، حيث تشير الأرقام الاقتصادية إلى أن السعودية تستهلك محليًا نحو 2.4 مليون برميل نفط يوميًا، وهو رقم يشكل ما نسبته 25 في المائة من مجموع الإنتاج البالغ نحو 9.6 مليون برميل.
ورغم أن المركز السعودي لكفاءة الطاقة لم يمضِ على تأسيسه إلا نحو خمس سنوات، فإنه نجح في تطبيق خطوات فعلية من شأنها الحد من هدر الطاقة محليًا، يأتي ذلك في وقت كشف فيه الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس اللجنة الفرعية للبرنامج الوطني لكفاءة الطاقة قبل نحو 29 يومًا، أنه جرى الاتفاق على آلية عمل بين 11 جهة حكومية من ضمنها المركز، لضمان تطبيق وتفعيل كفاءة الطاقة المقرة من قبل اللجنة الإدارية للمركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مؤكدا أهمية التزام الشركات العاملة في مجال صناعة الحديد والإسمنت والبتروكيماويات بهذه المعايير والمتطلبات.
وبيّن الأمير عبد العزيز حينها، أن المهام وآلية العمل المتفق عليها بين هذه الجهات الحكومية، إضافة إلى الحزم في تنفيذ العقوبات والجزاءات من قبل هذه الجهات، كل حسب اختصاصه، ستكفل التزام جميع المصانع القائمة بمتطلبات كفاءة الطاقة، التي تهدف إلى الوصول إلى مستويات المؤشرات العالمية لكفاءة استهلاك الطاقة، مستفيدة من آلية المرونة التي أعدها البرنامج، وتسهيلات الإقراض التي جرى الاتفاق عليها مع صندوق التنمية الصناعية السعودي.
كما تأتي هذه المستجدات، في وقت كشف فيه الدكتور نايف العبادي مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة قبل نحو عام ونصف العام، أن هنالك دراسة فعلية يجري على أثرها اشتراط وضع ملصق خاص بحجم استهلاك الوقود، مقارنة بعدد الكيلومترات المقطوعة على جميع السيارات الداخلة إلى السوق السعودية بدءا من عام 2015.
وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» خلال لقاء تعريفي عقد في الرياض حينها، قال العبادي إن «المركز يعمل على دراسة وتجهيز بطاقة استهلاك الوقود التي من الممكن وضعها على السيارات الداخلة إلى السوق السعودية، وفي حال انتهاء الدراسة سيجري الرفع بها إلى هيئة المواصفات والمقاييس لاعتمادها»، مبينا أن الهدف من هذه البطاقة هو أن يعرف قائد المركبة حجم استهلاك الوقود بشكل دقيق، مما يزيد من نسبة الوعي لديه.
يشار إلى أن المركز السعودي لكفاءة الطاقة تأسس بقرار صادر من قبل مجلس الوزراء السعودي في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2010. بينما تشمل مسؤوليات المركز وضع برنامج وطني لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والخطط اللازمة لذلك، من خلال تطوير السياسات واللوائح والأنظمة المنظمة لاستهلاك الطاقة ودعم تطبيقها، إضافة إلى دعم تكامل جهود الجهات المعنية برفع كفاءة استهلاك الطاقة والتنسيق فيما بينها، وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال كفاءة الطاقة، وإنشاء قواعد المعلومات المتعلقة بكفاءة الطاقة بالتعاون مع جهات الاختصاص، ونشر الوعي في مجال ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة لدى جميع فئات المجتمع.



أرباح «الخريِّف» السعودية ترتفع بنسبة 11 % إلى 67.9 مليون دولار خلال 2025

إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
TT

أرباح «الخريِّف» السعودية ترتفع بنسبة 11 % إلى 67.9 مليون دولار خلال 2025

إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)
إحدى الخدمات التي توفرها «الخريِّف» في المملكة (موقع الشركة)

ارتفعت أرباح شركة «الخريِّف لتقنية المياه والطاقة» السعودية بنسبة 11 في المائة، بنهاية عام 2025، محققة 255 مليون ريال (67.9 مليون دولار) مقارنة بـ230 مليون ريال (61 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة في بيان نشرته على السوق المالية السعودية (تداول)، الاثنين، أن ارتفاع الأرباح جاء على الرغم من ارتفاع أسعار الديزل والأسفلت.

ونمت إيرادات «الخريِّف» بنسبة 26.7 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 2.4 مليار ريال (659 مليون دولار) مقارنة بـ1.9 مليار ريال (520 مليون دولار) في عام 2024.

وقد جاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع الإيرادات بنسبة 39 في المائة من قطاع الصرف الصحي، و24.5 في المائة من قطاع المياه، و5.4 في المائة من قطاع حلول المياه المتكاملة، مدفوعة بالمشاريع الجديدة.


أسهم «إنفيديا» عند أدنى مستوى منذ 7 سنوات مع تصاعد مخاوف الحرب

شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

أسهم «إنفيديا» عند أدنى مستوى منذ 7 سنوات مع تصاعد مخاوف الحرب

شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إنفيديا» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

مع تراجع أسواق الأسهم العالمية بسبب تصاعد المخاوف من الحرب في الشرق الأوسط، تتداول «إنفيديا»، الشركة الأعلى قيمة في العالم، عند أدنى نسبة سعر إلى أرباح لها، منذ ما قبل إطلاق «تشات جي بي تي» واندفاع موجة الذكاء الاصطناعي.

ويشير الانخفاض الحاد في نسبة السعر إلى الأرباح إلى أن أسهم الشركة الرائدة في رقائق الذكاء الاصطناعي قد تشكّل فرصة استثمارية جذابة، لكنها مرتبطة بمخاطر وعدم يقين يقوّضان ثقة المستثمرين فيما يُعرف بتجارة الذكاء الاصطناعي، التي دفعت «وول ستريت» للارتفاع، خلال السنوات الأخيرة. فقد تراجعت أسهم «إنفيديا» بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق لها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ متأثرة بموجة بيع واسعة نتيجة المخاوف من أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ستُبقي أسعار النفط مرتفعة وتؤجج التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.

وانخفض السهم بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة الماضي، وهو في طريقه لتسجيل خسارة تُقارب 10 في المائة خلال الربع الأول.

كما أثار المستثمرون قلقهم مؤخراً بشأن أن الإنفاق الكبير على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل «مايكروسوفت» و«ألفابت» و«أمازون»، وغيرها من عملاء «إنفيديا»، قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع ليؤتي ثماره في زيادة الإيرادات والأرباح. وقد أدت هذه المخاوف مجتمعةً إلى فقدان «إنفيديا» أكثر من 800 مليار دولار من قيمتها السوقية، التي تبلغ، الآن، نحو 4 تريليونات دولار، رغم أن الشركة سجلت ارتفاعاً متواصلاً في هوامش الربح الإجمالية لأرباع متتالية لتصل إلى 75 في المائة، بينما رفع المحللون تقديراتهم لنمو الأرباح المستقبلية.

ونتيجة انخفاض أسعار الأسهم وارتفاع توقعات المحللين، تُتداول أسهم «إنفيديا» حالياً عند نحو 19.6 ضِعف أرباحها المتوقعة، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وهو أدنى مستوى لها منذ أوائل 2019؛ أيْ قبل عام من جائحة «كوفيد-19»، وأربع سنوات قبل إطلاق «أوبن إيه آي» لتقنية «تشات جي بي تي»، التي أشعلت موجة ارتفاع أسهم «إنفيديا» وأسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

ويستعين المستثمرون بمؤشر مضاعِف السعر إلى الأرباح لتقييم قيمة الأسهم، مقارنةً بأرباحها المتوقعة مستقبلاً. وتُظهر بيانات السوق أن قيمة شركة «إنفيديا» أقل من متوسط هذا المؤشر، الذي يقف حالياً عند نحو 20، بعد أن سجل المؤشر انخفاضاً بنسبة 7 في المائة منذ بداية العام. ويتوقع المحللون أن ينمو إجمالي أرباح شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 19 في المائة خلال عام 2026، في حين يتجاوز متوسطُ النمو المتوقع لأرباح «إنفيديا» 70 في المائة خلال سنتها المالية الحالية، وفقاً لإحصاءات مجموعة بورصة لندن.

وشهدت أسهم شركات البرمجيات انخفاضاً حاداً مؤخراً نتيجة المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد المنافسة ويؤثر على هوامش أرباحها. ويرى دينيس ديك، متداول في شركة «تريبل دي تريدينغ»، أن التطورات المستقبلية في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تؤثر بشكل مماثل على شركات تكنولوجيا الأجهزة، بما في ذلك «إنفيديا». ويقول ديك: «جميع التقنيات، بما فيها (إنفيديا)، معرَّضة للتغيير الجذري. كل شيء يعمل برقائق (إنفيديا)، لكن هذا لا يعني أن الوضع سيبقى كذلك، خلال سنتين أو ثلاث. كل شيء يتغير بسرعة، وهذا مصدر القلق العام في السوق».

وعلى مدار معظم تاريخها، ركزت «إنفيديا» على تصميم وحدات معالجة الرسومات عالية الأداء لسوق ألعاب الفيديو، ولم تتحول إلى المورّد المهيمن لهذه الرقائق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلا خلال السنوات الأخيرة.

وقد ارتفعت أسهمها أكثر من 1000 في المائة منذ إطلاق «تشات جي بي تي»، الذي أشعل المنافسة للسيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على مكونات «إنفيديا». وشهدت «مايكروسوفت» أيضاً انخفاضاً في نسبة السعر إلى الأرباح، خلال موجة البيع الأخيرة، لتصل إلى نحو 20 من 35 في أغسطس (آب) الماضي، في حين انخفضت نسبة السعر إلى الأرباح لشركة «ألفابت»، المنافِسة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى 24 من نحو 30 في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي السوق بشركة «بي رايلي ويلث»، إن شركته لا تزال توصي عملاءها بالاستثمار في «إنفيديا»، مضيفاً: «مع تداول أسهمها بمضاعِف ربحية أقل من مؤشر (ستاندرد آند بورز 500)، أعتقد أن القرار سهل».


السعودية تؤكد دعمها لإصلاح منظمة التجارة العالمية

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
TT

السعودية تؤكد دعمها لإصلاح منظمة التجارة العالمية

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف بسويسرا (رويترز)

​أكدت السعودية خلال المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية، التزامها بدعم الإصلاحات لتعزيز كفاءة المنظمة، وتسهيل انخراط الدول في التجارة العالمية، بما يعزز التنمية الاقتصادية، ويعظم مكاسب المملكة في الأسواق الدولية.

واختُتمت أعمال المؤتمر الوزاري المقام في العاصمة الكاميرونية ياوندي، خلال الفترة من 26 إلى 29 من مارس (آذار) الحالي، بمشاركة وفود دولية ناقشت إصلاح نظام التجارة العالمي وقضايا التنمية.

وترأَّس وفد السعودية وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للاتفاقيات والمنظمات الدولية فريد العسلي، نيابة عن وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة ماجد القصبي. وبحث المؤتمر إصلاح المنظمة، بما في ذلك نظام تسوية المنازعات، إلى جانب ملفات الزراعة ومصائد الأسماك والتنمية والدول الأقل نمواً، فضلاً عن برنامج عمل التجارة الإلكترونية، واتفاقيات تيسير الاستثمار والتجارة الإلكترونية، وتمديد إعفاءات الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة، وانضمام دول جديدة للمنظمة.

جانب من الاجتماعات (واس)

وأكدت السعودية دعمها لإصلاح المنظمة وتعزيز كفاءتها، مع التركيز على تحسين الأمن الغذائي للدول النامية، وتجديد التأكيد على أهمية المعاملة الخاصة والتفضيلية لتلك الدول، بوصفها من الركائز الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف.

كما شددت على أهمية تسريع إجراءات انضمام الدول إلى المنظمة لتعزيز اندماجها في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مجددة دعمها لتمديد تعليق فرض الرسوم الجمركية على الإرساليات الإلكترونية، واعتماد اتفاقية تيسير التجارة من أجل التنمية.

صورة تجمع المسؤولين في ختام المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية (واس)

وبلغ حجم التبادل التجاري للسعودية مع الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية نحو 537 مليار دولار، بينما سجلت صادراتها قرابة 305 مليارات دولار في 2024. وتسعى الهيئة العامة للتجارة الخارجية إلى تعزيز مكاسب المملكة في التجارة الدولية والدفاع عن مصالحها، بما يدعم تنويع الاقتصاد الوطني، وفق بيان أصدرته يوم الاثنين.