ريش لـ«الشرق الأوسط»: نية استهداف قاعدة عسكرية في واشنطن تذكير بزعزعة إيران للاستقرار الدولي

ريش لـ«الشرق الأوسط»: نية استهداف قاعدة عسكرية في واشنطن تذكير بزعزعة إيران للاستقرار الدولي

الأربعاء - 10 شعبان 1442 هـ - 24 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15457]
رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور روبرت مينينديز يستمع إلى السيناتور جيم ريش قبل جلسة في واشنطن أمس (إ.ب.أ)

قال كبير الجمهوريين في العلاقات الخارجية في الشيوخ، السيناتور جيم ريش، لـ«الشرق الأوسط» إن التقارير عن نية إيران استهداف قاعدة للجيش الأميركي في واشنطن، «تذكير بالتأثير المزعزع للنظام الإيراني على الساحة الدولية»، مطالباً إدارة جو بايدن بوضع شروط أقسى على طهران.

وأعرب ريش عن قلقه الشديد بشأن التقارير عن نية إيران تنفيذ اعتداءات على قاعدة «فورت ماكنير» العسكرية في العاصمة الأميركية، واشنطن، وذلك رداً على مقتل مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» قاسم سليماني.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس»، الأحد، عن مسؤولين استخباراتيين أن رسائل تم اعتراضها من «الحرس الثوري» الإيراني في يناير (كانون الثاني)، تحدثت عن هجوم على قاعدة «فورت ماكنير»، شبيه بالهجوم الانتحاري على المدمرة الأميركية «يو إس إس كول» في ميناء عدن في أكتوبر (تشرين الأول) 2000 الذي قضى فيه 17 بحاراً، وتشمل خطة لاغتيال نائب رئيس هيئة الأركان الجنرال جوزيف مارتن.

وعدّ ريش هذه التقارير خير دليل على ضرورة أن تربط الإدارة أي مفاوضات مع طهران بشأن الاتفاق النووي بملف دعم طهران للإرهاب، مؤكداً أنه سيضغط على إدارة بايدن بهذا الخصوص، خصوصاً بعد صدور التقارير الأخيرة.

وقال السيناتور الجمهوري: «أنا قلق للغاية من التقارير الأخيرة المتعلقة بالتهديدات الإيرانية ضد (فورت ماكنير) ومسؤولين أميركيين».

وأضاف: «هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها تقارير بأن الإيرانيين يحاولون استهداف مسؤولين في العاصمة الأميركية».

ولفت ريش إلى أن «هذه التهديدات هي تذكير بالتأثير المزعزع للنظام الإيراني على الساحة الدولية، والموجود في منطقة الشرق الأوسط بشكل أساسي». وشدد أن «على الإدارة الأميركية أن تشمل دعم إيران للإرهاب المحلي والدولي في أي مفاوضات تفكر بإجرائها مع النظام الإيراني».


أميركا ايران التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة