وزير الدفاع البريطاني: على لندن الوفاء بديونها لإيران

وسط مزاعم بأنها مرتبطة بالإفراج عن زاغاري - راتكليف

نازانين زغاراي - راتكليف (أ.ب)
نازانين زغاراي - راتكليف (أ.ب)
TT

وزير الدفاع البريطاني: على لندن الوفاء بديونها لإيران

نازانين زغاراي - راتكليف (أ.ب)
نازانين زغاراي - راتكليف (أ.ب)

قال بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، إن على لندن الوفاء بدفع الدين المرتبط بإيران، بعد مزاعم بأن إطلاق صراح البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري - راتكليف، مرتبط بدين قيمته 400 مليون جنيه إسترليني مستحقة على بريطانيا مقابل صفقة أسلحة لإيران. وأضاف أنه من «الصواب تماماً» أن «نحترم هذا الدين».
وفي حديثه عن القضية، قال: «ما قلناه بوضوح شديد هو أننا نمتثل للقانون وسيادة القانون... ويجب أن نحترم هذا الدين وأن نجد سبلاً لإعادته إلى إيران».
وتابع حديثه بالقول إن «إيران انغمست بوضوح في دبلوماسية احتجاز الرهائن مع عدد من البلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة، ما يجعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لكثير من الناس، كما أن هناك عقوبات مطبقة. هناك قواعد قانونية تحكم العقوبات. لا تتوقع مني كسر العقوبات من أجل التعامل مع هذه المسألة. علينا أن نجد طريقة للوفاء بالتزاماتنا فيما يتعلق بالديون، ولكن أيضاً الامتثال للعقوبات. أعتقد أن هذا مهم حقاً».
الجدير بالذكر أنه في عام 2008، وجدت محكمة تحكيم دولية أن بريطانيا مدينة بالفعل بالمال لإيران، لكن الجانبين لم يتمكنا من الاتفاق على ما إذا كان الدين يجب أن يدفع بفائدة، وأن الجلسة المقبلة للمحكمة في القضية المقرر عقدها سيتم الشهر المقبل.
وقالت كيت ألين، مديرة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: «لقد تمت بالفعل إدانة نازانين بعد محاكمة شديدة الجور». وأضافت أن السلطات الإيرانية «تنتهك بشكل منهجي حقوق المحاكمة العادلة» وأنه من «الأهمية القصوى» أن يُسمح لمسؤولي المملكة المتحدة بحضور أي جلسات استماع في المحكمة.
وقال اللورد ماكدونالد أوف سالفورد، وزارة الخارجية للكومنولث والتنمية الدائم السابق: «نعترف بأنها أموال إيرانية ويجب أن تعود إلى طهران».



إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الخميس، إعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل رجال شرطة وتنفيذ عمليات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.

وذكر موقع «ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن «ثلاثة أشخاص مدانين خلال أعمال شغب يناير (كانون الثاني) بتهم القتل وتنفيذ عمليات لصالح النظام الصهيوني والولايات المتحدة، جرى اعدامهم شنقا هذا الصباح». وأضاف الموقع أن المدانين متورطون في قتل اثنين من رجال الأمن.


قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
TT

قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود الحمراء»، مقتل «عامل أجنبي» في وسط إسرائيل من جرّاء الدفعة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران، ما يرفع حصيلة قتلى الحرب إلى 15.

وكشفت خدمة الإسعاف في بيان أنها توجّهت إلى منطقة «كانت تنتشر فيها شظايا معدنية» ووجدت رجلاً «فاقداً للوعي» في موشاف أدانيم على بعد حوالى 20 كيلومتراً من شمال شرق تل أبيب أعلنت وفاته في فترة لاحقة.

وأشار البيان إلى أن «الإصابات كانت جدّ شديدة».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في فترة سابقة أنه رصد «صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل»، مضيفا أنه «يعمل على اعتراض التهديد».


نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
TT

نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران

لامست نيران الحرب منشآت الطاقة في الخليج بعد استهداف مرافق مرتبطة بحقل الغاز الإيراني «بارس الجنوبي»، في وقت أكدت فيه طهران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب؛ في واحدة من أبرز الضربات التي طالت هرم القيادة الأمنية وعمقت أزمتها، بينما نفذت الولايات المتحدة ضربات قوية قرب مضيق هرمز.

وتعرضت منشآت الغاز والبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر لضربات جوية أدت إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المصفاة.

وأفادت وكالة «تسنيم» بأن الضربات استهدفت منشآت في حقل «بارس الجنوبي»، بينما أعلنت السلطات السيطرة لاحقاً على النيران بعد إيقاف الوحدات المتضررة. وحذرت طهران من الرد، إذ قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان إن «البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز التي انطلق منها الهجوم ستُحرق وتتحول إلى رماد».

وأكدت إيران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتياله. وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي قتل خطيب خلال الليل، مؤكداً أن «أحداً في إيران لا يتمتع بالحصانة»، وأن الجيش مخوّل استهداف أي مسؤول إيراني رفيع من دون موافقة سياسية إضافية.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اغتيال كل من خطيب وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، بأنه «عمل إرهابي جبان».

وقال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن استهداف لاريجاني «لن يُضعف النظام بل سيزيده قوة»، مضيفاً أن «قتلته سيدفعون الثمن».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة قرب مضيق هرمز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات زنة خمسة آلاف رطل، مؤكدة أن الصواريخ المضادة للسفن كانت تشكل تهديداً للملاحة الدولية في المضيق.

كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عشرات الطائرات المقاتلة قصفت أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال يوم واحد، شملت مواقع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي. كما أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ هجوم صاروخي على تل أبيب مستخدماً صواريخ متعددة الرؤوس، في رد على اغتيال لاريجاني.