مواجهة ساخنة بين سيتي وتشيلسي في صراع الكبار على لقب الدوري الإنجليزي

اختبارات صعبة للكبار في الدوري الإسباني.. وقمة إيطالية بين يوفنتوس وإنتر ميلان

أوسكار نجم تشيلسي.. يخشاه المدافعون (أ.ب) و أغويرو.. خطورة يعرفها الخصوم
أوسكار نجم تشيلسي.. يخشاه المدافعون (أ.ب) و أغويرو.. خطورة يعرفها الخصوم
TT

مواجهة ساخنة بين سيتي وتشيلسي في صراع الكبار على لقب الدوري الإنجليزي

أوسكار نجم تشيلسي.. يخشاه المدافعون (أ.ب) و أغويرو.. خطورة يعرفها الخصوم
أوسكار نجم تشيلسي.. يخشاه المدافعون (أ.ب) و أغويرو.. خطورة يعرفها الخصوم

تشهد بطولات الدوري لكرة القدم في كل من إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا هذا الأسبوع مواجهات ساخنة. ففي الدوري الإنجليزي، يأمل آرسنال في استغلال مباراته المرتقبة غدا أمام ضيفه كريستال بالاس ليقفز مجددا على الصدارة في انتظار نتيجة لقاء الجبابرة بين مانشستر سيتي وتشيلسي الاثنين. ويسعى ريال مدريد لمواصلة الضغط على برشلونة وأتليتكو مدريد في صدارة الدوري الإسباني، وذلك من خلال الاختبار الصعب الذي يواجهه غدا عندما يحل ضيفا على أتليتك بيلباو صاحب المركز الرابع. ويأمل روما الثاني أن يقدم له إنتر ميلان خدمة بإسقاط يوفنتوس المتصدر ليقلص معه الفارق إلى ثلاث نقاط في الدوري الإيطالي.

* الدوري الإنجليزي
تشهد المرحلة الرابعة والعشرون من الدوري الإنجليزي مواجهة قد ترسم معالم بالغة الأهمية في الصراع على اللقب، عندما يستقبل مانشستر سيتي المتصدر تشيلسي الثالث الاثنين. ثلاث نقاط تفرق بين سيتي المملوك إماراتيا وتشيلسي تحت عباءة الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، وبينهما آرسنال الذي نزل عن الصدارة بعد تعادل غير متوقع مع ساوثهامبتون في المرحلة السابقة. وكان تشيلسي قادرا على انتزاع المركز الثاني من آرسنال، لكنه سقط في فخ التعادل السلبي مع وستهام، مما دفع بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى اتهام الخصم «بممارسة كرة قدم من القرن التاسع عشر» نتيجة للعبه الدفاعي المغلق.
لكن المدرب المميز قد يلجأ إلى الأسلوب نفسه أمام سيتي صاحب أقوى هجوم في الدوري (68 هدفا)، فيما يبلغ عدد أهداف أصحاب القميص الأزرق 43 حتى الآن.
سيتي خسر أربع مباريات حتى الآن كلها خارج أرضه، إحداها أمام تشيلسي 2/1 عندما سجل الإسباني فرناندو توريس هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة بخطأ فادح من الحارس الدولي جو هارت. لكن خسارة لاعبي المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الأخيرة في الدوري تعود إلى نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أمام سندرلاند، وهو يعيش فترة رائعة شهدت تحقيقه 8 انتصارات متتالية، علما بأنه سحق هذا الموسم مانشستر يونايتد 1/4، وتوتنهام مرتين 6/صفر و1/5، وآرسنال 3/6، ولم يفلت منه ذهابا سوى تشيلسي. واللافت أن خسارات سيتي الباقية حصلت أمام فرق عادية مثل كارديف وأستون فيلا وسندرلاند.
لاعبو بيليغريني سجلوا 115 هدفا حتى الآن في كل المسابقات، ولم يخسروا في آخر 20 مباراة، وفازوا في كل مبارياتهم على أرضهم هذا الموسم (11 في الدوري).
وأقر مدافع تشيلسي الدولي غاري كاهيل أن فريقه يجب أن يقدم أفضل ما لديه ليتعادل مع سيتي في النقاط: «يسجلون من اليسار واليمين والوسط. ستكون مباراة بالغة الصعوبة. حققنا نتيجة طيبة معهم على أرضنا، لكنهم أقوياء جدا في ملعبهم». وتابع «أعتقد أنه سيكون الاختبار الأخير. ستكون حقا مباراة صعبة».
لكن سيتي قد يفتقد إلى هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي خرج من مباراة توتنهام بعد تسجيله الهدف الأول مصابا بفخذه، وقد يلجأ بيليغريني إلى استبداله بالمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش إلى جانب الإسباني ألفارو نيغريدو. وسجل يوفيتيش بعد دخوله بديلا لأغويرو هدفه الأول لسيتي في الدوري منذ انتقاله مقابل 22 مليون جنيه من فيورتنينا الإيطالي العام الماضي.
وسيكون آرسنال قادرا على تصدر الترتيب مجددا، عندما يستضيف كريستال بالاس الرابع عشر غدا. وقال مدربه الفرنسي آرسين فينغر «يجب أن ننظر إلى أنفسنا فقط، ونتطلع للتقدم إلى الأمام». وتابع «طريقة لعبنا أمام ساوثهامبتون لن تدفعنا إلى الأمام، فلنركز كي نقدم أداء جيدا الأحد».
وينتقل مانشستر يونايتد حامل اللقب إلى ستوك السادس عشر باحثا عن فوز ثان على التوالي ليقترب من المناطق المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد بفارق 6 نقاط عن ليفربول الرابع. وكان يونايتد تغلب منتصف الأسبوع على كارديف، في المباراة الأولى للاعب وسطه الجديد الإسباني خوان ماتا المنتقل من تشيلسي مقابل 37 مليون جنيه. وأعطى الدولي الإسباني انطباعا جيدا في مشاركته الأولى مع الشياطين الحمر، بحسب زميله آشلي يونغ «بدا خوان وكأنه هنا منذ سنوات. تمرن يومين فقط معنا وكانت مباراته الأولى، لكنه تأقلم بسرعة». وأضاف «عندما يتأقلم تماما سيشكل إضافة قوية للفريق».
ويحل ليفربول الرابع على وست بروميتش الخامس عشر منتعشا من فوزه الكبير على إيفرتون 4/صفر، وتألق مهاجماه الأوروغواياني لويس سواريز ودانيال ستوريدج.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم نيوكاسل مع سندرلاند، ووستهام مع سوانزي سيتي، وإيفرتون مع أستون فيلا، وفولهام مع ساوثهامبتون، وهال سيتي مع توتنهام، وكارديف سيتي مع نورويتش سيتي.

* الدوري الإسباني
سيكون برشلونة المتصدر وحامل اللقب وغريمه ريال مدريد الثالث أمام اختبارين صعبين في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، إذ يلتقي الأول مع ضيفه فالنسيا، فيما يخوض الثاني رحلة محفوفة بالمخاطر إلى إقليم الباسك لمواجهة أتليتك بيلباو.
على ملعب «كامب نو»، سيكون الخطأ ممنوعا على برشلونة عندما يستضيف فالنسيا لأن أي تعثر سيجعله مهددا بالتنازل عن الصدارة، خصوصا أنه لا يتقدم سوى بفارق الأهداف عن أتليتكو مدريد الذي يخوض اختبارا صعبا أيضا على أرضه أمام ريال سوسييداد السادس، وبفارق نقطة عن غريمه الأزلي ريال مدريد.
ويدخل فريق المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو إلى مباراته مع عاشر الترتيب العام بمعنويات جيدة بعد أن استعاد توازنه في المرحلة السابقة وعوض اكتفاءه بالتعادل مع أتليتكو مدريد (صفر/صفر) وتعثره أمام ليفانتي (1/1) باكتساحه ملقة 3/صفر. كما أنه بلغ نصف نهائي مسابقة الكأس على حساب ليفانتي بالذات بعد أن تخطاه بنتيجة كاسحة 1/5 في إياب ربع النهائي بفضل ثنائية للتشيلي أليكيسيس سانشيز، وفي غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي جلس على مقاعد الاحتياط، علما بأنه كان فاز ذهابا بنتيجة كبيرة أيضا 1/4. وقد أظهر برشلونة في مبارياته الأخيرة أن بإمكانه تحقيق الانتصارات حتى وإن لم يجد ميسي طريقه إلى الشباك أو لم يشارك، وذلك في ظل تألق سانشيز وعودة بيدرو رودريغيز إلى المستوى الذي كان عليه قبل عامين.
وعلى ملعب «فيسنتي كالديرون»، يخوض أتليتكو مدريد مواجهة الغد مع ضيفه ريال سوسييداد في وضع مشابه تماما لبرشلونة، إذ تمكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني من العودة إلى الانتصارات في المرحلة السابقة بعد تعادلين على التوالي، كما أنه بلغ نصف نهائي مسابقة الكأس بعد أن تخطى مضيفه القوي أتليتك بيلباو 1/2 الأربعاء في مباراة كان متخلفا فيها قبل أن يعود ويخرج فائزا بفضل هدفين من راؤول غارسيا ودييغو كوستا.
وعلى ملعب «سان ماميس»، يأمل ريال مدريد أن يواصل مسلسل انتصاراته بتحقيقه فوزه السادس على التوالي وبمحافظته على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة الثانية عشرة على التوالي (10 انتصارات وتعادل) منذ هزيمته أمام برشلونة 2/1 في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة مضيفه أتليتك بيلباو الساعي إلى تعزيز مركزه الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وتصب الأرقام في مصلحة النادي الملكي الذي خرج فائزا من المباريات الثماني الأخيرة التي جمعته بالنادي الباسكي إن كان في مدريد أو على أرض الأخير الذي يعود آخر انتصار له على خصمه إلى 16 يناير (كانون الثاني) الحالي.

* الدوري الإيطالي
يسعى فريق يوفنتوس لاستئناف حملته المذهلة في صدارة الدوري الإيطالي عندما يستضيف إنتر ميلان غدا في المرحلة الثانية والعشرين من المسابقة. وتعادل يوفنتوس مع مضيفه لاتسيو بهدف لمثله السبت الماضي بعد طرد حارس المرمى الدولي جيانلويغي بوفون، ليتقلص الفارق في الصدارة إلى ست نقاط أمام روما الذي فاز على ملعب فيرونا بثلاثة أهداف مقابل هدف. ويمتلك يوفنتوس 56 نقطة في الصدارة بينما يحل روما في المركز الثاني برصيد 50 نقطة يليه نابولي، الذي يلتقي أتلانتا غدا في المركز الثالث برصيد 44 نقطة ثم فيورنتينا في المركز الرابع برصيد 41 نقطة يليه إنتر ميلان في المركز الخامس برصيد 33 نقطة.
وخسر يوفنتوس في مباراة واحدة فقط في الموسم الحالي جاءت على ملعب فيورنتينا في تشرين أكتوبر الماضي، وتعادل مرتين. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي تعادل إنتر ميلان مع يوفنتوس، ولكن منذ انتهاء فترة العطلات الشتوية تعادل إنتر مرتين وخسر مرتين. ولم يحرز إنتر ميلان سوى هدف وحيد في آخر أربع مباريات، وتعادل في مباراته الماضية مع ضيفه كاتانيا سلبيا، مما أثار غضب واستياء الجماهير. الأوضاع ليست مثالية في معسكر يوفنتوس، حيث يغيب القائد استيبان كامبياسو بسبب الإصابة، بينما يشارك ماركو ستوراري في مركز حراسة المرمى بدلا من بوفون الموقوف. ويلتقي روما غدا مع ضيفه بارما، الذي لم يخسر في أي مباراة منذ هزيمته أمام يوفنتوس في أوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وفاز بارما في آخر أربع مباريات له حيث سجل تسعة أهداف ليتقدم إلى المركز السادس في جدول ويلتقي غدا ميلان مع ضيفه تورينو.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».