مصر: تدشين مركز لـ«حوار الأديان» لترسيخ أسس التعايش

TT

مصر: تدشين مركز لـ«حوار الأديان» لترسيخ أسس التعايش

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية «تدشين مركز دولي لـ(حوار الأديان) لترسيخ أسس التعايش، وتعزيز التبادل الثقافي بين دول العالم». في حين أصدر مؤتمر ديني بمصر «وثيقة للحوار» تهدف إلى «دعم لغة الحوار وتعزيز أسس العيش المشترك والسلام العالمي». واختتمت في القاهرة، مساء أول من أمس، فعاليات المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف بعنوان «حوار الأديان والثقافات» برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور شخصيات وعلماء من دول عربية وأفريقية.
وقال المشاركون في ختام المؤتمر إن «الحوار الهادف والبناء، السبيل لمنع الصدام (المزعوم) بين الثقافات والحضارات»، لافتين إلى أنه «لن يتحقق السلام؛ إلا بإحلال مبدأ الحوار محل الصدام»، مؤكدين على «رفض ربط التطرف والإرهاب بأي دين، ورفض الزج بالأديان والمقدسات في ساحات الصراعات الانتخابية والسياسية»، محذرين من أن «الإساءة للمقدسات والرموز الدينية، تهديد للأمن والسلم الدولي، ولا ينجم عنها سوى المزيد من العنف والتطرف وتأجيج المشاعر وخلق العداوات». وأطلق المشاركون بالمؤتمر في ختام فعالياته «وثيقة القاهرة للحوار» التي أكدت على «ضرورة العمل لنشر لغة الحوار ومراعاة ضوابطه عبر وسائل الإعلام، وترسيخ مبدأ الرأي والرأي الآخر، وعدم التعصب الأعمى والاستعلاء بالرأي على حساب الرأي الآخر»، وكذلك التأكيد على أهمية دور الإعلام في دعم قيم التسامح ونبذ العنف، وضرورة وضع ميثاق شرف إعلامي دولي يوفق بين ضرورات حرية التعبير والرأي وبين مقتضيات احترام الثقافات والأديان. ووفق الوثيقة فقد تم «التأكيد على أن الحوار البناء هو الذي ينأى بالمتحاورين عن كل أشكال الجمود والاستعلاء، ويحمل كلاً منهما على احترام رأي الآخر وتقديره والتسامح تجاهه، فضلاً عن أن احترام المقدسات والرموز الدينية يسهم بقوة في صنع السلام العالمي ويدعم حوار الأديان والحضارات والثقافات، أما النيل من مقدسات الآخرين ورموزهم الدينية، فلا يُذكي إلا مشاعر الكراهية والعنف».
وأوصى المؤتمر في ختام فعالياته بضرورة العمل على «إصدار ميثاق دولي يجرم الإساءة للمقدسات والرموز الدينية، ويتصدى لخطاب الكراهية والعنصرية باعتبارهما جرائم تهدد السلم والأمن الدوليين». وكذا التأكيد على دور البرلمانات التشريعي والرقابي في ترسيخ دولة المواطنة التي لا تميز بين المواطنين على أساس الدين أو العرق أو اللون، وتؤمن بالتنوع وتحترم التعددية، فضلاً عن إنشاء مراكز بحثية متخصصة في مختلف دول العالم تهتم بقضية الحوار، والتصدي للأفكار التي تعمل على هدم أسسه.


مقالات ذات صلة

من محمد علي كلاي إلى جيانكارلو إسبوزيتو... مشاهير أجانب اعتنقوا الإسلام

يوميات الشرق مجموعة من نجوم الفن والرياضة الذين اعتنقوا الإسلام (أ.ف.ب/ نتفليكس/ إنستغرام/ إكس) p-circle 01:39

من محمد علي كلاي إلى جيانكارلو إسبوزيتو... مشاهير أجانب اعتنقوا الإسلام

أشهرَ الممثل الأميركي جيانكرلو إسبوزيتو إسلامه قبل أيام ونطق بالشهادتَين. سبقَه إلى ذلك نجوم كثُر من عالم الفن والرياضة.

كريستين حبيب (بيروت)
أوروبا مسلمون يتجمّعون في المسجد الكبير بباريس (أ.ف.ب - أرشيفية)

مسلمو فرنسا في حيرة بين بيانين… رمضان الأربعاء أم الخميس؟

أثار صدور بيانين مختلفين حول موعد بدء شهر رمضان في فرنسا حالة من الحيرة في أوساط المسلمين. والاختلاف هو إذا كان بداية رمضان يوم الأربعاء أم يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

يتهيأ المسلمون بمختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026 في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل من 2025 

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا ميريما أفديتش تحمل العلم الصربي خلال المسيرة (رويترز)

مظاهرة جامعية تمنح الطلاب المسلمين في صربيا شعوراً بالانتماء

كان الانضمام إلى الآلاف في نوفي ساد لحظة مهمة بالنسبة إلى أفديتش؛ وهي طالبة تنتمي إلى أقلية البوشناق المسلمة الصغيرة في صربيا وترتدي ‌الحجاب.

«الشرق الأوسط» (نوفي بازار (صربيا))
أوروبا جوامع باريس لـ«الدعاء لفرنسا» بعد خطبة الجمعة

جوامع باريس لـ«الدعاء لفرنسا» بعد خطبة الجمعة

طلب عميد «المسجد الكبير» في باريس، شمس الدين حفيز، من الأئمة التابعين للمسجد الدعاء لفرنسا في نهاية خطب الجمعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)