النفط يتعافى بعد تقرير لأوبك يتوقع ارتفاع الطلب على الخام

البرميل يتحرك صعودًا إلى قرابة 60 دولارًا بدعم من قوة الاقتصاد الأميركي

النفط يتعافى بعد تقرير لأوبك يتوقع ارتفاع الطلب على الخام
TT

النفط يتعافى بعد تقرير لأوبك يتوقع ارتفاع الطلب على الخام

النفط يتعافى بعد تقرير لأوبك يتوقع ارتفاع الطلب على الخام

قفزت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام لليوم الثالث على التوالي أمس الاثنين بعد أن رفعت منظمة أوبك توقعاتها للطلب على نفطها في عام 2015 بدرجة كبيرة، وقالت إن انخفاض أسعار الخام إلى النصف منذ يونيو (حزيران) سيبطئ الإنتاج في الولايات المتحدة ودول أخرى بوتيرة أسرع مما كان يعتقد في السابق.
ولاقى النفط أيضا دعما من أنباء هبوط عدد منصات الحفر النفطية الأميركية وقوة النمو الاقتصادي للولايات المتحدة.
وقفز سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 60 سنتا أو 1 في المائة في العقود الآجلة لتسليم مارس (آذار) ليصل إلى 40.‏58 دولار للبرميل بعد صعوده إلى 06.‏59 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وبلغ سعر الخام الأميركي 15.‏53 دولار للبرميل مرتفعا 46.‏1 دولار أو قرابة 3 في المائة بعد وصوله إلى أعلى مستوياته في الجلسة 40.‏53 دولار للبرميل.
وفي وقت سابق من التعاملات انخفضت الأسعار مع تراجع الأداء التجاري للصين في يناير (كانون الثاني) حيث نزلت الصادرات 3.‏3 في المائة عن مستوياتها قبل عام بينما هوت الواردات 9.‏19 في المائة لتسجل أداء أضعف كثيرا مما توقعه المحللون وتسلط الضوء على اشتداد حدة التباطؤ.
وزاد سعر برنت أكثر من 9 في المائة في الأسبوع الماضي مسجلا أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ فبراير (شباط) 2011. وقفزت عقود الخام أكثر من 18 في المائة في الأسبوعين الأخيرين في أقوى أداء من نوعه منذ عام 1998. وأنهى هذا الاتجاه موجة هبوط استمرت 6 أشهر وهوت بأسعار النفط إلى أقل من النصف. وتراجع عدد منصات الحفر النفطية الأميركية الأسبوع الماضي إلى أدنى 2011 وهو ما يعكس الضغط الذي فرضه هبوط الأسعار على منتجي الخام.
ووجد النفط دعما أيضا في بيانات نمو الوظائف الأميركية في يناير التي فاقت التوقعات حيث زاد عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية 257 ألفا متجاوزا تقديرات المحللين في وول ستريت.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.