ليستر يعزز موقعه بالمربع الذهبي وليفربول في اختبار صعب أمام ولفرهامبتون اليوم

سيتي يسير بخطى ثابتة نحو التتويج باللقب السابع في تاريخه... وبرايتون يتذوق أول فوز بملعبه

إيهيناتشو مهاجم ليستر (بالقميص الأزرق) يسجل أول أهدافه من ثلاثيته وخماسية فريقه في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)
إيهيناتشو مهاجم ليستر (بالقميص الأزرق) يسجل أول أهدافه من ثلاثيته وخماسية فريقه في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)
TT

ليستر يعزز موقعه بالمربع الذهبي وليفربول في اختبار صعب أمام ولفرهامبتون اليوم

إيهيناتشو مهاجم ليستر (بالقميص الأزرق) يسجل أول أهدافه من ثلاثيته وخماسية فريقه في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)
إيهيناتشو مهاجم ليستر (بالقميص الأزرق) يسجل أول أهدافه من ثلاثيته وخماسية فريقه في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)

عزز ليستر سيتي تواجده بالمربع الذهبي بانتصاره الساحق على شيفيلد يونايتد بخماسية نظيفة، في وقت يسير فيه مانشستر سيتي بخطى واثقة نحو التتويج باللقب السابع في تاريخه بالدوري الإنجليزي، فيما يخوض ليفربول حامل اللقب اختبارا صعبا أمام مضيفه ولفرهامبتون اليوم في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من أجل تصحيح مساره والاقتراب من مركز مؤهل أوروبيا.
على ملعبه نجح ليستر في تحقيق انتصار كبير على شيفيلد يونايتد بفضل المتألق كيليتشي إيهياناتشو الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) من الخماسية التي عمقت جراح المهزوم متذيل جدول الترتيب.
وسجل إيهياناتشو أهدافه في الدقائق 39 و69 و78 فيما أضاف الهدفين الآخرين ايوزي بيريز في الدقيقة 74 وايثان أمباديو (لاعب شيفيلد بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 80).
ورفع ليستر سيتي رصيده إلى 56 نقطة، فيما توقف رصيد شيفيلد يونايتد عند 14 نقطة في المركز العشرين الأخير ليقترب بقوة نحو الهبوط.
وكان شيفيلد يونايتد قد أعرب عشية اللقاء تخليه عن خدمات مدربه كريس وايلدر بالتراضي، وقال في بيان له: «مجلس الإدارة وكريس وايلدر الذي قاد الفريق إلى أكثر من 100 فوز فيما يقرب من 5 مواسم اتخذا قرار الانفصال بعد مناقشه مستفيضة».
وقاد وايلدر شيفيلد يونايتد في 227 مباراة، حقق خلالها الفوز في 106 مقابل 44 تعادلا و77 خسارة بينها، بما في ذلك 22 خسارة في 28 مرحلة هذا الموسم. وقال وايلدر الذي لعب في النادي كظهير أيمن في التسعينيات: «كان تدريب شيفيلد يونايتد مغامرة خاصةً ولن أنساها أبدًا».
وقاد وايلدر فريق مسقط رأسه من الدرجة الثالثة إلى الدوري الممتاز حيث حقق الموسم الماضي أفضل مركز في تاريخه بإنهائه في المرتبة التاسعة.
وتذوق برايتون آند هوف ألبيون أخيرا الانتصار على ملعبه لأول مرة هذا الموسم بالفوز على ساوثهامبتون 2 - 1 أمس أيضا. وبهدفي لويس دنك ولياندرو تروسار أنهى برايتون سلسلة من التعثرات الطويلة على ملعب سانت ماري، كما أنه الانتصار الأول بعد ثلاث هزائم متتالية ليتقدم للمركز 16 برصيد 29 نقطة من 28 مباراة متقدما بثلاث نقاط على منطقة الهبوط.
وقال الجناح تروسار إن فريق المدرب غراهام بوتر تنفس الصعداء بهذا الفوز، وأوضح اللاعب البالغ من العمر 26 عاما: «كنا الفريق الأفضل إجمالا وحصلنا في النهاية على النقاط الثلاث، تنفسنا الصعداء ويمكننا الآن البناء على هذا الفوز». وافتتح دنك قائد برايتون التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 16. لكن بعد 11 دقيقة أدرك ساوثهامبتون التعادل بواسطة تشي آدمز الذي استغل إخفاق دنك في تشتيت الكرة داخل منطقة الجزاء وسدد مباشرة في المرمى. وهذا هو الهدف الثالث للمهاجم الإنجليزي في ثلاث مباريات بالدوري. واستعاد برايتون المقدمة في الدقيقة 56 بعد أن سدد البلجيكي تروسار من 12 مترا بعد عمل رائع من المهاجم داني ويلبيك.
وتجرع ساوثهامبتون الهزيمة 14 هذا الموسم وبعد أن كان يتصدر الترتيب في نوفمبر (تشرين الثاني) بات فريق المدرب رالف هازنهوتل يحتل المركز 14 برصيد 33 نقطة من 29 مباراة.
وتختتم المرحلة اليوم بلقاء ليفربول مع ولفرهامبتون. ويشعر ليفربول أنه في موقف لا يحسد عليه في رحلة الدفاع عن اللقب الذي بات بعيد المنال حيث لم يحصد الفريق سوى 12 نقطة فقط من 42 نقطة متاحة في آخر 14 مباراة خاضها بالمسابقة ليجد نفسه بالمركز الثامن، كما تبدو فرصة احتلاله أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل صعبة للغاية.
ويتوقع أن يواجه ليفربول منافسه شرسة من ولفرهامبتون الثالث عشر برصيد 35 نقطة والباحث أيضا عن فرصة للتقدم.
وأكد الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول على أنه ولاعبيه لا يفكرون في قصة نجاح جديدة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لأن التفكير في هذا سيقلل من تركيز الفريق على تحسين وضعه على المستوى المحلي.
وتأهل ليفربول بجدارة إلى دور الثمانية بدوري الأبطال الأوروبي بعد الفوز على لايبزيغ الألماني ذهابا وإيابا، وربما يكون الفوز باللقب الأوروبي للمرة السابعة في تاريخه هو أفضل رهان ممكن للظهور في البطولة الأوروبية الموسم المقبل.
ولكن كلوب يرغب في أن يكون الفوز على لايبزيغ بدوري الأبطال حافزا ودافعا للفريق لاستعادة الاتزان في الدوري الإنجليزي بداية من مباراته اليوم أمام ولفرهامبتون. ويركز كلوب على هذا أكثر من التركيز على قيادة الفريق لبلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الثالثة في غضون آخر أربعة مواسم، وقال أمس: «سيكون حلما؟ لما لا؟ ولكننا لسنا في وضع يسمح لنا بالحديث عن كيفية تحقيق هذا الحلم، ما نفكر فيه، وما نتمناه، وما نحلم به يختلف تماما، الاستعداد لولفرهامبتون هو الشيء الوحيد الذي يشغلنا الآن... استغلال إيجابيات المباراة الماضية قد يكون مفيدا. ما زلنا في دور الثمانية، ولكنه دور صعب دائما».
وأضاف: «لم أتعرف تماما على الفرق السبعة الأخرى في هذا الدور، ولكن ليست هناك مباريات سهلة في دور الثمانية».
واستبعد كلوب مشاركة لاعب فريقه ونجم الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) المؤجلة للعام الحالي بسبب جائحة كورونا، وأوضح: «لست أنا الذي يقطع بهذا الأمر، لكن استنادا إلى المعلومات التي لدي، فإن فيرجيل من غير المرجح أن يشارك في بطولة أوروبا».
وكان فان دايك أصيب خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بتمزق في الرباط الصليبي ليغيب عن الملاعب منذ ذلك التاريخ، لكنه عاد في الوقت الراهن ليجتاز تدريبات الجري. وقد أخرج كلوب أحسن لاعب في أوروبا 2019 من حساباته هذا الموسم، وقال: «نأمل في أن ينضم فيرجيل إلى الفريق مرة أخرى في الاستعدادات للموسم الجديد».
ولا يبدو أن هناك من يستطيع إيقاف مانشستر سيتي الفائز على مضيفه فولهام 3 - صفر السبت بأهداف قطب دفاعه جون ستونز ومهاجمه البرازيلي غابريال خيسوس وهدافه التاريخي الدولي الأرجنتيني سيرجيو أغويرو (من ركلة جزاء)، ليعزز موقعه في الصدارة برصيد 71 نقطة.
وكان سيتي بانتصاره العريض على فولهام قد أكد استعداده الجيد لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني غدا في بودابست في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (2 - صفر ذهابا).
وينافس مانشستر سيتي على أربع جبهات هذا الموسم، ففضلا عن الدوري ومسابقة دوري أبطال أوروبا، بلغ المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة للعام الرابع على التوالي في سعيه للقب رابع تواليا والثامن لمعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة ليفربول حيث سيلاقي توتنهام في 25 أبريل (نيسان) المقبل، وبلغ الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي حيث سيلاقي إيفرتون السبت المقبل.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.