شدد مجلس محافظة كركوك على أن قوات البيشمركة ستبقى القوة الوحيدة في المحافظة، مضيفا أن أي قوة أخرى تدخل المدينة مستقبلا يجب أن تكون تحت إمرة البيشمركة.
وقال رئيس المجلس، ريبوار طالباني، لـ«الشرق الأوسط» أمس: «نحن متمسكون بموقفنا في مجلس محافظة كركوك بأن البيشمركة ستبقى القوة الوحيدة التي تحمي حدود المحافظة وإن أتت أي قوة أخرى إلى المحافظة فإنها يجب أن تكون تحت قيادة البيشمركة، أو أن يكون لها تنسيق مسبق مع القوات الكردية في تنفيذ العمليات العسكرية».
وتزامنت تصريحات طالباني مع زيارة هادي العامري، رئيس منظمة بدر، إلى كركوك أمس ولقائه محافظها نجم الدين كريم، وتلميحه إلى ضرورة التنسيق المشترك بين البيشمركة وقوات الحشد الشعبي لإبعاد خطر تنظيم داعش عن المحافظة.
وعن إمكانية موافقة الأطراف الكردية على دخول الميليشيات الشيعية إلى المحافظة للمشاركة في العمليات العسكرية ضد «داعش»، أكد طالباني: «يجب أن تسبق أي عملية عسكرية لتحرير مناطق كركوك التي يسيطر عليها تنظيم داعش، اتفاقية عسكرية وسياسية مع سكان تلك المناطق، خاصة العرب السنة لأنهم يواجهون مشكلة (داعش) بشكل مباشر في مناطقهم، ويجب أن يكونوا جزءا من عملية التحرير. كذلك يجب أن يكون هناك تنسيق بين أربيل وبغداد بشأن دخول تلك القوة إلى كركوك».
وبين طالباني أن «قوات البيشمركة غيرت استراتيجيتها العسكرية في كركوك بعد الهجوم الواسع الذي شنه مسلحو (داعش) على المدينة نهاية الشهر الماضي»، مشيرا إلى أن البيشمركة «تتخذ الآن موقفا فيما أصبح تنظيم داعش في حالة دفاعية». وتابع: «تمكنت البيشمركة من إنشاء خط أمان بعد سيطرتها على المناطق التي كانت تقدم المساعدة لمسلحي تنظيم داعش، وحاليا الأوضاع الأمنية في كركوك مستقرة تماما، لكن يجب أن نكون مستعدين دائما لمواجهة التنظيم».
وتخضع مناطق واسعة في جنوب محافظة كركوك وغربها لسيطرة تنظيم داعش منذ 10 يونيو (حزيران) الماضي ومنها قضاء حويجة ونواحي الرياض ورشاد والعباسية والمناطق التابعة لها القريبة من المنشآت النفطية في كركوك.
بدوره، قال تحسين كهية، العضو التركماني في مجلس محافظة كركوك، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الخطط المستقبلية لكركوك تتضمن إبعاد خطر التنظيم المتطرف عن المنشآت النفطية»، مضيفا أن «الأيام القليلة المقبلة ستشهد أخبارا سارة ومفاجئة وذلك بتحرير غالبية المناطق التي يسيطر عليها (داعش)». وكشف عن أن قوات البيشمركة وبالتنسيق مع الحشد الشعبي والعشائر العربية ستشارك في العملية العسكرية المرتقبة ضد «داعش»، مشيرا إلى أن محافظ كركوك «أبدى استعداده الكامل للتنسيق في هذا المجال خلال لقائه العامري، وهناك تفاهم واضح بين الجانبين لأن العدو مشترك وخطورته تهدد الجميع، وبالتالي فإن كل المكونات متفقة على ترك خلافاتها جانبا وعلى العمل المشترك من أجل إبعاد الشر عن كركوك.
في السياق نفسه، قال حميد محمد، قائد الفوج الأول في قوات البيشمركة المرابطة على حدود المنطقة الغربية من محافظة كركوك، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قواتنا حصنت جبهاتها في كركوك، وتم تزويدنا بكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والأعتدة، لذا نستطيع القول إن تنظيم داعش حتى وإن هاجم فإنه لن يستطيع إحراز أي تقدم مرة أخرى في أطراف كركوك».
7:48 دقيقه
بعد زيارة رئيس منظمة بدر إلى كركوك بوادر تنسيق بين البيشمركة والحشد الشعبي
https://aawsat.com/home/article/285326/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A
بعد زيارة رئيس منظمة بدر إلى كركوك بوادر تنسيق بين البيشمركة والحشد الشعبي
مجلس المحافظة: القوات الكردية ستبقى الوحيدة المسؤولة عن حماية حدودها
هادي العامري
- أربيل: دلشاد عبد الله
- أربيل: دلشاد عبد الله
بعد زيارة رئيس منظمة بدر إلى كركوك بوادر تنسيق بين البيشمركة والحشد الشعبي
هادي العامري
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









