منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تدعو النظام السوري لتسريع وتيرة نقل أسلحته

الولايات المتحدة عبرت عن قلقها بشأن التأخر السوري في نقل الأسلحة

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تدعو النظام السوري لتسريع وتيرة نقل أسلحته
TT

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تدعو النظام السوري لتسريع وتيرة نقل أسلحته

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تدعو النظام السوري لتسريع وتيرة نقل أسلحته

دعت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اليوم الجمعة إلى ضرورة تسريع وتيرة إخراج الأسلحة الكيماوية من سوريا بينما لم يجر نقل سوى أقل من خمسة في المائة من الأسلحة الأكثر خطورة حتى الآن.
ونقل بيان نشر اليوم عن المدير العام للمنظمة أحمد أوجومجو قوله خلال اجتماع لمجلسها التنفيذي الخميس «يجب بالتأكيد تسريع وتيرة العملية». وقال مصدر قريب من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن مسألة التأخير في نقل الأسلحة السورية سببت انقساما بين الوفود التي حضرت الخميس اجتماع المجلس التنفيذي التي لم تتمكن من تبني نص رسمي.
ويريد الغربيون تبني موقف صارم بينما يرغب الروس والصينيون في موقف أكثر ليونة حيال دمشق.
وسيبحث المجلس هذه المسألة مجددا في اجتماعه المقبل في 21 فبراير (شباط).
وكانت مصادر مقربة من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أفادت الأربعاء أن سوريا لم تنقل إلى خارج أراضيها سوى أقل من 5 في المائة من ترسانتها الكيماوية الأكثر خطورة، مؤكدة أنه سيطلب من دمشق العمل بسرعة أكبر.
من جهتها، عبرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن تأخر سوريا في نقل أسلحتها الكيماوية وأكدت على ضرورة أن تحل دمشق المشكلة، حيث قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل للصحافيين في وارسو إن «الولايات المتحدة قلقة لتأخر الحكومة السورية في تسليم الأسلحة الكيماوية في الوقت المحدد»، وأكد أن على «الحكومة السورية تحمل المسؤولية واحترام الالتزام الذي وقعته».
وأضاف أنه أثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الأربعاء وطلب منه «القيام بما في وسعه للتأثير على الحكومة السورية».
بينما أوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الجمعة أنه لا مبرر لدى سوريا لتأجيل التخلص من أسلحتها الكيماوية وأن عليها التحرك «بسرعة كبيرة» للسماح بنقل هذه الأسلحة خارج البلاد.
وأنحت سوريا باللائمة في التأخير على عقبات أمنية وقالت إنه لا يمكن إنجاز المهمة بأمان ما لم تتسلم عربات مصفحة ومعدات اتصال.
وقال كيري في مؤتمر صحافي في برلين «كل المؤشرات لدينا تقول إنه لا يوجد مبرر مشروع لعدم نقل المواد الكيماوية الآن».
وأضاف «نريد من النظام السوري الوفاء بالتزاماته ومن المهم نقل تلك الأسلحة الكيماوية بسرعة كبيرة جدا من نحو 12 موقعا إلى موقع واحد في ميناء اللاذقية لتجهيزها ونقلها خارج سوريا».
وقال كيري إنه إذا أخفق الرئيس السوري بشار الأسد في الوفاء بالتزاماته فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيجتمعون لدراسة الخيارات «ونرى أن من الضروري في هذه اللحظة أن نمضي قدما».
وكانت روسيا رفضت في وقت سابق اليوم الاتهامات الأميركية بأن سوريا تتلكأ وقالت إن الوفاء بمهلة 30 يونيو (حزيران) للتخلص من الأسلحة لا يزال ممكنا.
ومن المتوقع أن يجري كيري محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش مؤتمر أمني في ميونيخ يعقد مطلع الأسبوع. وقال إن موسكو لعبت «دورا حاسما في مساعدة السوريين على إدراك ضرورة الوفاء بالتزاماتهم».
وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيماوية سوريا في السابع وفي السابع والعشرين من يناير (كانون الثاني) عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر، وهو ما يمثل بحسب واشنطن حوالي أربعة في المائة مما كان ينبغي نقله بحلول 31 ديسمبر (كانون الأول).
وبحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيماوية السورية التي أقرتها الأمم المتحدة، كان يتعين على سوريا أن تنقل إلى خارج أراضيها في 31 ديسمبر السبعمائة طن من العناصر الكيماوية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.
كما يترتب على سوريا بموجب الخطة تسليم 500 طن إضافي من العناصر الكيماوية من «الفئة الثانية» بحلول 5 فبراير.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية دعت في الثامن من يناير سوريا إلى تكثيف جهودها بعدما تأخرت دمشق في إجلاء عناصر كيماوية من الأخطر خارج أراضيها.
وكان رئيس الوفد الأميركي في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية روبرت ميكولاك اتهم الخميس سوريا بالتباطؤ في نقل الأسلحة.
وقال إنه «لم ينقل شيء تقريبا من الأسلحة الكيماوية الرئيسة والحكومة السورية لن تلتزم برنامجا محددا لإزالتها».
ورفض التبريرات التي ذكرتها سوريا التي قالت إن التأخير ناجم عن مخاوف أمنية وأصرت على الحصول على مزيد المعدات مثل أغطية مصفحة للحاويات وأدوات إلكترونية للقياس وأجهزة لرصد العبوات الناسفة يدوية الصنع.
يذكر أن خطة إزالة الأسلحة الكيماوية السورية تنص على تدمير كامل الترسانة الكيماوية لهذا البلد بحلول 30 يونيو 2014.
وأقرت هذه الخطة على أثر اتفاق أميركي روسي سمح بتجنب توجيه ضربات عسكرية إلى سوريا.



«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
TT

«الجامعة العربية» تندد بالهجمات في السودان وتدعو لتحقيقات مستقلة ومحاسبة الجناة

جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)
جامعة الدول العربية تندد باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان (رويترز)

نددت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، باستمرار ما وصفته بـ«الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة» للقانون الدولي في السودان، معتبرة أن ما يحدث يمثل «نمطاً غير مسبوق من استباحة دم المدنيين»، وانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت «الجامعة العربية» في بيان إن «المجزرة الوحشية» في ولاية جنوب كردفان، عقب قصف مرافق مدنية بطائرات مُسيرة يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل العشرات، تتحمل مسؤوليتها القانونية والجنائية الجهات التي ارتكبتها، مطالبة بمحاسبتهم «ومنع إفلاتهم من العقاب».

ولقي نحو 80 مدنياً حتفهم في هجوم استهدف روضة أطفال في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان، واتهمت شبكة «أطباء السودان»، وهي اتحاد مستقل للأطباء، «قوات الدعم السريع» بتنفيذه.

وأكدت «الجامعة» ضرورة فتح تحقيقات مستقلة حول ما حدث في كردفان، محذرة من أن تحول العنف إلى «ممارسة ممنهجة» يشكل تهديداً مباشراً لوحدة السودان.

وقالت «الجامعة» إن العنف سيفتح الباب أمام «دورة طويلة من الفوضى والعنف المسلح من أجل تفكيك البلاد، وهو الأمر الذي ستكون له تداعيات وخيمة على الأمن السوداني والإقليمي».


وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
TT

وزير خارجية العراق للمبعوث الأميركي: لا بد من احترام خيارات الشعب العراقي

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)
فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (الوزارة)

نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله للمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، اليوم (الأحد)، إن الديمقراطية والنظامَ الاتحادي مثبتان في الدستور.

وشدد حسين على تمسك العراق بالديمقراطية وبناء المؤسسات ونبذ أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وعبَّر حسين، خلال لقاء مع برّاك على هامش منتدى الدوحة، عن استغراب الحكومة العراقية من تصريحات المبعوث الأميركي لسوريا بشأن الوضع الداخلي في العراق.

وكان براك قد قال إن رئيس الوزراء العراقي جيد جداً ومنتخَب، لكنه بلا أي سلطة وليس لديه نفوذ، لأنه لا يستطيع تشكيل ائتلاف داخل البرلمان، واتهم المبعوث الأميركي لسوريا الأطراف الأخرى، خصوصاً الحشد الشعبي، بلعب دور سلبي على الساحة السياسية.


الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
TT

الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يعلن أنه سيشتري عقاراً في قطر

الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)
الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون (أ.ب)

أعلن الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون، الأحد، أنه سيشتري عقاراً في قطر، نافياً الاتهامات بأنه تلقى أموالاً من الدولة الخليجية.

وقال كارلسون خلال جلسة حوارية في منتدى الدوحة مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني «اتُّهمت بأنني أداة لقطر... لم آخذ شيئاً من بلدكم قط، ولا أعتزم ذلك. ومع ذلك سأشتري غداً بيتاً في قطر».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أضاف المذيع السابق في قناة «فوكس نيوز» خلال الفعالية السنوية: «أفعل ذلك لأنني أحب المدينة، وأعتقد أنها جميلة، ولكن أيضاً لأؤكد أنني أميركي ورجل حر، وسأكون حيثما أرغب أن أكون».

تستضيف قطر أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، وهي القاعدة المتقدمة للقيادة المركزية العسكرية (سنتكوم) العاملة في المنطقة.

وتصنّف واشنطن الدولة الصغيرة الغنية بالغاز حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأثارت المسألة تساؤلات رفضتها كل من واشنطن والدوحة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن أشخاصاً لم يسمهم يبذلون «جهوداً كبيرة لتخريب العلاقة بين قطر والولايات المتحدة ومحاولة شيطنة أي شخص يزور هذا البلد».

وأضاف أن الجهود التي تبذلها قطر مع الولايات المتحدة تهدف إلى «حماية هذه العلاقة التي نعدها مفيدة للطرفين».

أدت قطر دور وساطة رئيسياً في الهدنة المستمرة التي تدعمها الولايات المتحدة في غزة، وتعرضت لانتقادات شديدة في الماضي من شخصيات سياسية أميركية وإسرائيلية لاستضافتها المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، وهي خطوة أقدمت عليها بمباركة واشنطن منذ عام 2012.

لكن الدوحة نفت بشدة دعمها لحركة «حماس».

وفي سبتمبر (أيلول)، هاجمت إسرائيل الدوحة عسكرياً مستهدفة قادة من «حماس»، في تصعيد إقليمي غير مسبوق خلال حرب غزة.