الرئيس الأفغاني يؤكد أن انتقال السلطة يتم فقط {عبر الانتخابات}

بعد طرح مبعوث واشنطن فكرة تشكيل حكومة مؤقتة مع «طالبان»

غني خلال خطابه في البرلمان أمس (أ.ب)
غني خلال خطابه في البرلمان أمس (أ.ب)
TT

الرئيس الأفغاني يؤكد أن انتقال السلطة يتم فقط {عبر الانتخابات}

غني خلال خطابه في البرلمان أمس (أ.ب)
غني خلال خطابه في البرلمان أمس (أ.ب)

شددت حكومة كابل أمس السبت على ضرورة أن تتشكل أي حكومة جديدة من خلال العملية الديمقراطية، وأنها مستعدة لتنظيم انتخابات لدفع محادثات السلام مع حركة طالبان. وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن حكومته مستعدة لمناقشة الموضوع خلال مباحثات السلام مع الحركة المسلحة، مضيفاً: «بالنسبة لنا، انتقال السلطة عبر الانتخابات مبدأ غير قابل للتفاوض».
وقال غني خلال خطابه في المراسم الافتتاحية للدورة التشريعية الجديدة للبرلمان إنه سينقل السلطة فقط إلى إدارة جديدة من خلال انتخابات»، مضيفاً أن «نقل السلطة من خلال الانتخابات هو مبدأ غير قابل للتفاوض بالنسبة لنا». وقال غني: «نحن على استعداد لبحث إجراء انتخابات حرة ونزيهة لا تقصي أحداً برعاية المجتمع الدولي، ويمكننا أيضاً التحدث عن موعد الانتخابات والتوصل إلى نتيجة»، كما نقلت عنه وكالة «رويترز». وتأتي تصريحات غني بعد أيام من ظهور تقارير بأن المبعوث الخاص الأميركي، للمصالحة في أفغانستان، زلماي خليل زاد أشار إلى صيغة جديدة للمستقبل السياسي للبلاد، خلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام للعاصمة كابل هذا الأسبوع.
والتقى الرئيس غني بالمبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد في كابل خلال الأسبوع الماضي لمناقشة سبل دفع مفاوضات السلام المتوقفة مع ممثلي «طالبان»، والتي تعقد في قطر. وبعد محادثاته في كابل، توجه خليل زاد إلى قطر. وقال مسؤولون أفغان ودبلوماسيون غربيون إن خليل زاد طرح، خلال زيارته لكابل، فكرة تشكيل حكومة مؤقتة بعد جمع القادة الأفغان وزعماء «طالبان» معاً في مؤتمر متعدد الأطراف خارج البلاد. وكان الدبلوماسي الأميركي البارز قد توجه إلى العاصمة القطرية، الدوحة، حيث تجري الحكومة الأفغانية ووفد من زعماء «طالبان» محادثات سلام منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. وذكر زعماء «طالبان» أنه إذا استقال غني وسمح لحكومة جديدة بتولي السلطة، سيوافقون على وقف إطلاق النار. لكن غني قال إن السبيل الوحيد لتشكيل الحكومة يجب أن يكون من خلال الانتخابات. وقال: «أنصح من يذهبون إلى هذه البوابة أو تلك للفوز بالسلطة، بأن السلطة السياسية في أفغانستان لها باب واحد، والمفتاح هو تصويت الشعب الأفغاني».
وأكد الرئيس الأفغاني أن الدستور سيحدد مستقبل البلاد، بدلاً من خطط الآخرين. غير أنه قال إن إدارته تفهمت الفرصة غير المسبوقة للسلام في البلاد، الذي عانى 42 عاماً من الحرب. ودعا غني «طالبان» لوقف العنف وتمكين محادثات السلام من النجاح. ورغم محادثات السلام الجارية، ما زال العنف يتصاعد في أفغانستان منذ أن بدأت المحادثات، حيث تحدث تفجيرات شبه يومية وعمليات قتل مستهدفة لنشطاء المجتمع المدني والصحافيين وموظفي الحكومة المدنية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.