7.7 مليار دولار رؤوس أموال شركات سعودية قابلة للخصخصة

تتضمن قطاعات التعليم والصحة والزراعة والخدمات

متعاملون يتابعون عبر شاشة أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
متعاملون يتابعون عبر شاشة أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
TT

7.7 مليار دولار رؤوس أموال شركات سعودية قابلة للخصخصة

متعاملون يتابعون عبر شاشة أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)
متعاملون يتابعون عبر شاشة أسعار الأسهم في الرياض (رويترز)

كشفت مصادر اقتصادية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن الحكومة السعودية تمتلك حاليا 8 شركات قابلة للتخصيص، تمهيدا لإدراجها في السوق المالية، مبينة أن هذه الشركات تتوزع على مختلف القطاعات التعليمية، والصحية، والزراعية، والخدمية.
وتملك الحكومة جميع هذه الشركات بشكل مباشر، وبنسبة ملكية كاملة 100 في المائة في الشركات الـ8 التي يصل إجمالي رؤوس أموالها 28.8 مليار ريال (7.7 مليار دولار).
وأكدت المصادر أن الشركات المملوكة بالكامل للحكومة - حاليا - عبر صندوق الاستثمارات العاملة (الذراع الاستثمارية للحكومة السعودية)، تشمل: الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والمستلزمات الطبية «نوبكو»، الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني «سالك»، شركة السكك الحديدية السعودية «سار».
وتشمل القائمة أيضا، كلا من: شركة العلم لأمن المعلومات «العلم» برأسمال بلغ 50 مليون ريال (13.3 مليون دولار)، وهي شركة معنية بالمعلومات الأمنية الحكومية مثل السجل الوطني، وشركة تطوير التعليم القابضة التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم ويبلغ رأسمالها 100 مليون ريال (26.6 مليون دولار)، ولديها مشروعات عملاقة تصل إلى 80 مليار ريال خلال السنوات المقبلة. وبحسب المصادر، تبرز الشركة السعودية للاستثمارات الصناعية كأحد أهم الشركات من حيث النشاط وحداثة التأسيس، حيث أسست في مارس (آذار) 2014، برأسمال يبلغ ملياري ريال (533 مليون دولار)، في حين أن أكثر شركة تملكها الحكومة، هي شركة «سنابل للاستثمار» وهي شركة مساهمة مغلقة برأسمال قدره 20 مليار ريال (5.33 مليار دولار).
وتضم القائمة أيضا، شركة السوق المالية السعودية «تداول» التي يبلغ رأسمالها 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار)، وهي شركة معنية بتداولات سوق الأسهم السعودية، حيث تدير السوق تقنيا، وتعتبر من أكثر الشركات قربا للطرح في اكتتاب عام.
وكشفت المصادر عن أن «سنابل» في مجال الاستثمار وتهدف إلى تحقيق عوائد مجدية والمحافظة عليها، وبناء استراتيجيات استثمارية بعيدة المدى من خلال تنويع الاستثمارات والحرص على إدارة المخاطر وانتقاء الفرص الاستثمارية بعناية.
وبينت المصادر أن «سار» رأسمالها مليار ريال (266.6 مليون دولار)، وتنفذ - حاليا - خط الشمال - الجنوب لنقل المعادن والبضائع والركاب، وهو مشروع عملاق تصل تكاليفه لنحو 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار).
وأكدت المصادر أن رأسمال «نوبكو» يبلغ 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار)، وهي معنية بشراء الأدوية والأجهزة الطبية للقطاعات الصحية الحكومية؛ سواء تلك التابعة لوزارة الصحة أو الجهات الأخرى مثل المستشفيات العسكرية وغيرها، فيما «سالك» مسؤولة عن الاستثمار الزراعي في الخارج، وتوفير الأمن الغذائي، ويبلغ رأسمالها 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).
وكانت الحكومة السعودية قد عمدت من قبل إلى تأسيس شركات مملوكة بالكامل في بعض القطاعات غير الجاذبة للقطاع الخاص، وتعمل على تنمية هذا القطاع، ثم تنظر في طرح جزء من الملكية، وهذا ما حدث في شركة الاتصالات السعودية، وإحدى شركات الخطوط السعودية، وهو جزء من التخصيص الذي اعتمدته الحكومة في عام 2000.
ومن المعلوم أن الحكومة تستثمر من خلال حصص في شركات مساهمة، وذلك في شركات صناعية وخدمية مختلفة، كما تشارك في عدد من الشركات العربية المشتركة، سواء بشكل ثنائي مع بعض الدول أو من خلال الجامعة العربية، وتملك الحكومة أكثر من 35 في المائة، من القيمة السوقية للأسهم في سوق المال، موزعة على 13 قطاعا، و50 شركة مدرجة، سواء لصندوق الاستثمارات أو الصناديق الأخرى مثل صندوقي التأمينات والتقاعد.



مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.