واشنطن تتهم إيران بجعل برنامجها النووي «أكثر خطورة»

واشنطن تتهم إيران بجعل برنامجها النووي «أكثر خطورة»

بلينكن عرض «بعض التخفيف» للعقوبات مقابل امتثال طهران
الجمعة - 21 رجب 1442 هـ - 05 مارس 2021 مـ

عرض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن «بعض التخفيف» للعقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران، إذا عادت الأخيرة إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشترك (الاتفاق النووي)، وكرر تحذيراً سابقاً بأن طهران «تتحرك في الاتجاه الخاطئ» بجعل برنامجها النووي «أكثر خطورة».

وكان بلينكن، يتحدث في مقابلة مع قناة «بي بي إس» الأميركية، بثت الأربعاء، إذ سئل عن الهجوم الأخير ضد القوات الأميركية المتمركزة في العراق، فأشار أولاً إلى التزام الرئيس جو بايدن بحماية أرواح الأميركيين وسلامتهم، موضحاً أنه في الهجمات السابقة «كان أول ما فعلناه هو التأكد من المسؤول»، مضيفاً أنه جرى بعد ذلك «اتخاذ إجراءات واضحة لإثبات أن هذه الأمور لا يمكن أن تمر من دون عقاب». وأكد أن العمل جارٍ لتحديد المسؤولين عن الهجوم الأخير ضد قاعدة عين الأسد، مذكّراً بأن الرئيس بايدن «كان واضحاً للغاية في أننا سنتخذ الإجراء المناسب في المكان والتوقيت الذي نختاره».

وكرر أن الهدف من المحادثات المنشودة مع إيران وأن الانسحاب من الاتفاق النووي، أتاح لطهران «الخروج من الصندوق» وأن تصير «الآن في وضع تقترب فيه من امتلاك القدرة على إنتاج المواد الانشطارية لسلاح نووي في وقت قصير، في غضون أشهر». واستنتج أن «لدينا مصلحة حقيقية في محاولة إعادة إيران إلى هذا الصندوق، والدبلوماسية هي السبيل للقيام بذلك»، معتبراً أنه بعد دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع أطرف الاتفاق «مجموعة 5 + 1» باتت «الكرة في ملعب إيران لتقرر ما إذا كانت ستوافق».

ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن تفكر في رفع العقوبات عن إيران، فأجاب أنه «يجب على إيران أن تعود إلى الامتثال لالتزاماتها النووية، وإذا فعلت ذلك، سنفعل الشيء نفسه. وسيشمل ذلك بعض التخفيف للعقوبات»، مستدركاً أننا «لا نزال بعيدين عن ذلك»، لأن إيران «لسوء الحظ تتحرك في الاتجاه الخاطئ»، مضيفا أنها «تواصل اتخاذ خطوات لرفع القيود المختلفة وجعل برنامجها أكثر خطورة».

بدوره، ألقى الناطق باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، مساء الأربعاء، باللوم على «سياسة الضغط الأقصى»، التي اعتمدتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، في أحدث جولة من التوتر الإقليمي بين طهران وواشنطن.

ورداً على سؤال عن الهجمات التي تتعرض لها المصالح الأميركية في العراق، لاحظ برايس أنها «بدأت بعد ما يسمى سياسة الضغط الأقصى»، مضيفاً أنها «لم تكن مفيدة لأي نوع من الانفتاح الدبلوماسي».

وقال برايس: «عملنا لن يكتمل حتى نحصل على ما نسعى إليه، وهو الحظر الدائم والقابل للتحقق من عدم حصول إيران على برنامج تسلح نووي».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة