تحديد الجسيمات الشمسية الخطرة على الطيران

تحديد الجسيمات الشمسية الخطرة على الطيران

الجمعة - 21 رجب 1442 هـ - 05 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15438]
تحديد مصدر جزيئات الطاقة الشمسية (برووكس)

تمكن العلماء من تحديد المصدر الشمسي الذي ينتج جزيئات الطاقة الشمسية التي تهدد رحلات الفضاء المأهولة والأقمار الصناعية والطائرات القريبة من الأرض.

وقام فريق من الباحثين الأميركيين بتحليل تركيبة الجسيمات التي طارت نحو الأرض في عام 2014 ووجدوا «بصمة» البلازما ذاتها التي تقع في منطقة منخفضة من «الكروموسفير» الشمسي التي تعد ثاني أكثر طبقاتها الخارجية، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من تحديد مصدر جزيئات الطاقة الشمسية التي تصدرها الشمس بسرعة عالية في غلافها الجوي أثناء العواصف.

والهدف من الدراسة هو التمكن في النهاية من عمل التنبؤات بتوقيت وقوة الانفجارات حيث شرع العلماء منذ فترة طويلة في البحث في طقس الفضاء بغرض التنبؤ بشكل أفضل والاستعداد للأحداث الخطرة المحتملة.

وفي البحث المنشور في مجلة «ساينس أدفناسيس» قال فريق الباحثين: «نحن بحاجة إلى فهم وتوصيف العمليات التي تشكل وتتسبب في سخونة الغلاف الجوي الشمسي وتسرع من حركة الرياح الشمسية في الغلاف الجوي للشمس». وأضافوا: «من منظور طقس الفضاء، يجب أن نوضح الآليات التي تحرك التوهجات الشمسية، والانبعاثات الكتلية الإكليلية، والجسيمات الشمسية النشطة».

وقد استخدم الباحثون في الدراسة قياسات من «قمر الرياح» التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الموجود بين الشمس والأرض لتحليل سلسلة من تيارات الجسيمات ذات الطاقة الشمسية، كل منها يستمر يوماً واحداً على الأقل، وذلك في يناير (كانون الثاني) 2014.

جرت مقارنة هذه النتائج بعد ذلك ببيانات التحليل الطيفي من المركبة الفضائية «هينود» التي تستكشف المجالات المغناطيسية للشمس للكشف عما يمد الغلاف الجوي الشمسي بالطاقة ويطلق شرارات الانفجارات الشمسية.

جاءت الجسيمات عالية الطاقة لعام 2014 لمنطقة شديدة النشاط من الشمس والتي تنتج في كثير من الأحيان التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية وحقل مغناطيسي قوي للغاية.

وفي هذا الصدد، قالت ستيفاني ياردلي، الباحثة بمختبر «مولراد» لعلوم الفضاء في إنجلترا والمشاركة في البحث، إنه «بمجرد إطلاق هذه الجسيمات النشطة، فإنه يجري تسريعها من خلال الانفجارات التي تنتقل بسرعة بضعة آلاف من الكيلومترات في الثانية».

كانت المنطقة المسماة «11944» واحدة من أكبر المناطق النشطة على الشمس في ذلك الوقت، وكانت مرئية للمراقبين على الأرض كبقعة شمسية مظلمة على سطح الشمس.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة