مجلس الأمن يعقد جلسة حول ميانمار بطلب من بريطانيا

مع استئناف الاحتجاجات ومقتل مزيد من المتظاهرين

استمرار الاحتجاجات في رانغون ضد الانقلاب (أ.ف.ب)
استمرار الاحتجاجات في رانغون ضد الانقلاب (أ.ف.ب)
TT

مجلس الأمن يعقد جلسة حول ميانمار بطلب من بريطانيا

استمرار الاحتجاجات في رانغون ضد الانقلاب (أ.ف.ب)
استمرار الاحتجاجات في رانغون ضد الانقلاب (أ.ف.ب)

طالبت بريطانيا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة مغلقة، غداً الجمعة، لمناقشة الأزمة في ميانمار، نظراً لاستمرار العنف بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المدنية بزعامة أونغ سان سو تشي. وتجددت الاضطرابات في ميانمار، حيث أفاد شهود ووسائل إعلام محلية بتجدد العنف من قبل قوات الأمن ضد الاحتجاجات. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وخراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريق الحشود في يانجون، كبرى مدن البلاد، ومدينة ماندالاي شمالي البلاد.
وقُتل ستة متظاهرين من المطالبين بالديمقراطية، الأربعاء، برصاص قوات الأمن التي تواصل قمع معارضي الانقلاب بعنف، كما أفادت مصادر طبية. وقال رجل الإسعاف ميو مين تون: «تسلم فريقي جثث ثلاثة رجال وامرأة» في مونيوا في وسط البلاد. وأكدت مصادر طبية أخرى لوكالة الصحافة الفرنسية هذه الوفيات. كما قُتل متظاهران آخران في ماندالاي، بحسب طبيب في المستشفى الذي نُقلا إليه. وقال موقع «ميانمار الآن» إن قوات الأمن اعتقلت نحو 400 متظاهر أثناء تفريق الاحتجاجات في يانجون. وذكر أحد النشطاء أن عدداً من قادة الاحتجاجات من بين المعتقلين. وقال الشاهد الذي رأى جثتي القتيلين إنهما ماتا متأثرين بطلقات نارية. كما أوردت ثلاث مؤسسات إعلامية كان لها مراسلون يغطون الاحتجاج أنباء عن سقوط قتيلين، كما جاء في تقرير «رويترز». وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام أن عدة أشخاص أصيبوا عندما فتحت قوات الأمن النار في أماكن مختلفة لتفريق احتجاجات مناهضة للمجلس العسكري، وذلك بعد يوم من مساعٍ دبلوماسية إقليمية لم تحقق نجاحاً يذكر لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر. وأخفقت رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) في تحقيق أي تقدم في اجتماع عبر الإنترنت لوزراء خارجيتها بشأن ميانمار. وحث الوزراء ميانمار على ضبط النفس لكنهم فشلوا في اتخاذ موقف موحد لدعوة للجيش للإفراج عن الزعيمة سو تشي وإعادة الديمقراطية. وقالت بروناي، رئيسة «آسيان» في دورتها الحالية، في بيان: «عبرت (آسيان) عن استعدادها لمساعدة ميانمار بطريقة إيجابية وسلمية وبناءة». وذكرت وسائل إعلام حكومية في ميانمار أن وزير الخارجية الذي عينه الجيش حضر اجتماع الرابطة الذي قالت إنه شهد «تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية»، حسب التقرير الذي أوردته صحيفة (جلوبال نيو لايت أوف ميانمار). وقالت إن وزير خارجية ميانمار «أبلغ الاجتماع بمخالفات التصويت» التي شابت انتخابات العام الماضي، وبخطط الحكومة العسكرية. وانضم ضابطا شرطة من ذوي الرتب العالية إلى حركة «العصيان المدني» ضد الانقلاب، طبقاً لما ذكره موقع «ميانمار الآن» الإخباري الإلكتروني أمس الأربعاء. فقد انضم الليفتنانت ميجور، تون تون وين، رئيس مركز الشرطة الخامس في «أونج مياي تار زاو» في مدينة ماندالاي إلى الحركة، فيما انضم قائد الشرطة، كياو كياو أو، رئيس مركز الشرطة الثالث في «تشان اي تار زن» إلى الحركة الثلاثاء. وأرسلا خطابين يعلنان مشاركتهما في حركة العصيان المدني إلى رئيسي الشرطة في بلدتيهما وكشفا عن ذلك للشعب من خلال صفحتيهما على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وذكر الضابطان أن «الديكتاتوريين العسكريين يقترفون الظلم وأفعالاً غير مشروعة ضد الشعب للحفاظ على السلطة في أيديهم».
وقال خين موانج زاو، محامي رئيس ميانمار المعزول وين منت، أمس الأربعاء، إن موكله يواجه تهمتين جديدتين؛ إحداهما انتهاك الدستور، التي تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات. واعتُقل وين منت في الأول من فبراير (شباط) إلى جانب سو تشي قبل ساعات من استيلاء الجيش على السلطة. ويواجه وين منت تهم خرق بروتوكولات منع انتشار فيروس كورونا. وقال المحامي إنه لم يُعرف بعد موعد محاكمة وين منت.
وجهت التهمة، رسمياً، إلى ستة صحافيين من ميانمار؛ بينهم مصور في وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية بانتهاك قانون حول النظام العام عدله العسكريون مؤخراً، على ما أفادت محاميتهم، الأربعاء. وأوقف ثين زاو المصور في «إيه بي»، السبت، في رانغون، فيما كان يغطي تجمعاً مطالباً بالديمقراطية في العاصمة الاقتصادية للبلاد. كما أوقف أربعة صحافيين يعملون في وسائل إعلام محلية، وآخر يعمل لحسابه. ووضعوا قيد الاعتقال في سجن إينسين في رانغون، وهو السجن ذاته حيث قضى العديد من السجناء السياسيين عقوبات طويلة المدة في ظل النظام العسكري السابق، على ما أوضحت المحامية تين زار أو لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلن نائب رئيس الأخبار الدولية في وكالة «أسوشيتد برس» إيان فيليبس أن «أسوشيتد برس تندد بأشد العبارات بتوقيف ثين زاو الاعتباطي». وأضاف: «ينبغي أن يسمح للصحافيين المستقلين بنقل المعلومات بحرية وأمان بدون الخوف من أعمال انتقامية».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.